![]()
رام الله – فينيق نيوز – قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني، لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية، وأن الضغوط الامريكية المتواصلة على بعض الدول العربية من أجل الالتحاق بقطار التطبيع الاماراتي البحريني تزداد قبل الانتخابات الامريكية القادمة، والتي لن تغير من جوهر الصراع في المنطقة، ولن تحقق السلام ،والأمن والاستقرار بالمنطقة بدون تحقيق حقوق شعبنا بالحرية والاستقلال.
الامين العام كان يتحدث بافتتاح أعمال اجتماع اللجنة المركزية للجبهة دورة ” الثوابت الوطنية “، اليوم السبت، لمناقشضة اعمال دورة الاجتماعات والتحضيرات لعقد الكونفرانس العام (13) للجبهة، والاوضاع التنظيمية والنقابية.
واكد مجدلاني أن البيان المشترك الصادر عن حكومتي الولايات المتحدة الأمريكية وقطر والذي أكد على ” افاق حل تفاوضي للصراع الاسرائيلي الفلسطيني على النحو المبين في الرؤية الامريكية للسلام ” ، تاكيد قطري على تبني صفقة القرن المرفوضة فلسطينيا ودوليا .
واضاف إن اجتماع الامناء العامون للفصائل اكتسب أهمية خاصة وحمل معان ودلالات وأبعاد سياسية ووطنية مختلفة عما سبقه من اجتماعات ولقاءات باعتباره ثمرة جهود وإرادة وطنية فلسطينية مستقلة بدون أية املاءات ووصاية ، وأنه شكل استجابة وطنية للضرورات الملحة لمواجهة كافة التحديات والمخططات المحدقة بمشروعنا الوطنيبهدف استعادة الوحدة وتحقيق الشراكة الوطنية وتطوير المقاومة الشعبية، وأنه لا بد من الإسراع بتشكيل اللجان الثلاث التي اقرها اجتماع الأمناء العامون للفصائل من أجل صياغة وبلورة رؤية وخطة عمل إستراتيجية وصولا لعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية .
وأشار مجدلاني الى أن التصريحات الأمريكية المتواصلة ضد القيادة والرئيس محمود عباس “أبو مازن ” والبدء بطرح البدائل ، وهو تعبيرا عن حالة الافلاس السياسي، وأن الشعب الفلسطيني هو من يختار قيادته وعبر الانتخابات الديمقراطية والاحتكام لصوت الشعب وصناديق الاقتراع .
وحيت اللجنة المركزية الشعوب العربية وقواها من مؤسسات المجتمع المدني والأهلي والنقابات والشخصيات والاكاديميين الرافضة للتطبيع في بلدانهم.
![]()
![]()