
بيرزيت – فينيق نيوز – اختطفت قوة خاصة إسرائيلية “مستعربون”، اليوم الثلاثاء، ثلاثة من طلبة من نشطاء الكتلة الاسلامية في جامعة بيرزيت من داخل الحرم الجامعي في بلدة بيرزيت شمال رام الله.
وتسللت قوة من “المستعربين” بولسطة مركبتين تحملان لوحتي تسجيل فلسطيتية، احداها شاحنة مشروبات الى داخل الحرم الجامعي، واختطفت الطلاب حمزة أبو قرع، ممثل اللجنة التحضيرية للكتلة الاسلامية وتوفيق أبو عرقوب، وعدي نخلة.من غرفة تقع الى جانب مقر مجلس اتحاد الطلبة
ودهم المستعربون ايضا”غرفة الصراف الآلي” التي تتبع لمبنى مجلس الطلبة، بعد خلع الابواب الرئيسية
جامعة بيرزيت تستنكر
واستنكرت جامعة بيرزيت اقتحام المستعربين لحرمها الجامعي واختطاف ثلاثة من طلبتها معبرة الاعتداء انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية التي تُدين الاعتداء على المرافق الأكاديمية وتؤكد على حرمتها.
واوضحت الجامعة أن المستعربين قاموا بخلع البوابة الرئيسية بواسطة آلة متخصصة، وداهموا “غرفة الصراف الآلي” ، قبل اعتقال الطلبة.
وأدانت الجامعة هذه الانتهاكات من قبل الاحتلال الإسرائيلي والذي يستخدم المستعربين في انتهاك حرمة مؤسسات التعليم العالي، مناشدة المؤسسات الدولية الحقوقية والأكاديمية لمناصرة جامعة بيرزيت ومؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، إذ تعيق هذه الانتهاكات مسيرة المؤسسات التعليمية وأداء دورها الأكاديمي والإنساني.
وقالت انها تنظر بخطورة بالغة إلى هذا الاقتحام الهمجي، واستمرار سياسة الاحتلال الممنهجة لتدمير الحياة التعليمية في فلسطين عبر استهداف المؤسسات الأكاديمية، لا سيما مؤسسات التعليم العالي
وطالبت ادارة الجامعة في بيانها المؤسسات الدولية والحقوقية بحماية المؤسسات الأكاديمية والمسيرة التعليمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإطلاق سراح الطلبة المعتقلين، ومساءلة ومعاقبة سلطات الاحتلال على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي.
التربية جريمة جديدة
بدورها، استنكرت وزارة التربية والتعليم العالي، اقتحام المستعربين في جيش الاحتلال الإسرتئيلي، حرم جامعة بيرزيت واختطاف ثلاثة من طلبتها، مؤكدةً أن هذه العملية تمثل جريمة جديدة بحق المؤسسات التعليمية والأكاديمية واستمراراً لغطرسة الاحتلال.
وأوضحت الوزارة في بيان أن اقتحامات الاحتلال المتواصلة للمؤسسات التعليمية تشكل انتهاكاً صارخاً ويضرب بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية التي تضمن حماية المؤسسات التعليمية وحرمتها، مؤكدةً أن هذه الجرائم لن تكسر إرادة هذه المؤسسات وطلبتها والعاملين فيها؛ بل ستزيدهم إصراراً وتمسكاً برسالة العلم والتعلم.
وجددت الوزارة دعوتها للاتحاد الدولي للجامعات، واتحاد الجامعات العربية، وكافة المؤسسات والمنظمات الدولية والحقوقية والإعلامية لفضح هذه الانتهاكات، واتخاذ موقف جاد وصارم تجاه هذه الانتهاكات المتواصلة بحق التعليم.
وتتعرض جامعة بيرزيت لعمليات تسسل واقتحام من قبل المستعربين وجيش الاحتلال واخرها اختطاف رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت الطالب عمر الكسواني، من داخل الحرم الجامعيّ قبل عام بعد ان تنكروا بهيئة طلبة.