محلياتمميز

ابو مازن عقب لقاء كي مون .. تصريحات نتياهو بشان “المحرقة”دنيئة وحقيرة

54
رام الله – فينيق نيوز – أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أاليوم الاربعاء،على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة عام 1967، محذرا من ان استمرار الاحتلال وانتهاكاته للمقدسات سيفتح الأبواب على صراع ديني مرير لا نريده.
جاءت تأكيدات الرئيس هذه في مؤتمر صحافي مشترك مع سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون الذي وصال الى رام الله على نحو مفاجئ في مسعى لتهدئة الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية حيث قتل 52 فلسطينيا في أعمال احتجاج على اقتحامات المتطرفين اليهود للأقصى ومحاولة حكومة نتنياهو فرض تقسيم زماني وربما مكاني للمسجد.
واعتبر الرئيس قدوم الأمين العام الى فلسطين في هذه الظروف الصعبة، خطوة تعكس مدى خطورة الوضع في المنطقة. وما يوليه كي مون من اهتمام للمنطقة، وحرص على هدوئها واستقرارها.
فيما قال كي مون قلق شديد ينتابه بسبب التصعيد الجاري مختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، خاصة في القدس هو الذي دفعه للقدوم إلى رام الله معبرا عن حزن الشديد وتعازيه لعائلات الضحايا، التي أعرب عن تضامنه الكامل مها مع المصابين والجرحى.
وقال ابو مازن ان “استمرار الاحتلال وانتهاكاته للمقدسات المسيحية والإسلامية في القدس الشرقية وخاصة للمسجد الأقصى من شأنه أن يفتح الأبواب على صراع ديني مرير لا نريده ونحذر من عواقبه”.
واتهم الرئيس إسرائيل بعدم احترام “الوضع القائم” في المسجد منذ عام 1967، وقال : “لا بد من التأكيد على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي القائم وليس الوضع القائم الذي فرضته إسرائيل منذ العام 2000” وادى الى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية مطالبا مجددا بان كي مون بتوفير “حماية دولية” للفلسطينيين ف الذين قدوا القدرة على حماية أنفسهم “من الهجمات الإرهابية للمستوطنين وللجيش الإسرائيلي.

ودعا الرئيس الأمم المتحدة، الى تكثيف جهودها للحفاظ على الأمن والسلم ي منطقتنا، مشددا على أن شعب فلسطين ينظر إلى منظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها باعتبارها المرجع والمشرف على تنفيذ القانون الدولي، الأمر الذي سيمكننا من إنهاء الاحتلال والاستيطان الإسرائيليين لأرض دولة فلسطين، عبر تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة
وقال الرئيس إن دولة فلسطين مستمرة في سعيها للإنضمام لجميع وكالات ومعاهدات الأمم المتحدة، من أجل صون حقوقنا المشروعة، وحماية شعبنا، وعلى أمل أن تكون دولة فلسطين قريباً عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة.
واضاف الرئيس اكدنا للامين العام على طلبنا السابق بضرورة توفير نظام حماية دولية للشعب الفلسطيني بعد أن فقدنا القدرة على حماية أنفسنا وشعبنا من الهجمات الارهابية للمستوطنين وللجيش، ونأمل أن تساعدونا في الحصول على الحماية الدولية في ظل ما يتعرض له جراء الاحتلال والاستيطان وعنف وإرهاب المستوطنين، وبما فيها إجراءات العقاب الجماعي غير الموجود في أي مكان في العالم إلا هنا إذا ارتكب شخص فعل ما فتتم معاقبة عائلته وبلده
واضاف شعبنا وشبابنا، لا يريدون العنف وأنا أؤكد على هذا، ولا التصعيد الميداني، ولا أحد يدعو للتحريض والكراهية، ولكن من حقنا أن نطالب الحكومة الإسرائيلية ان تكشف وتعاقب أولئك الذين قتلوا عائلة الدوابشة، وتابع، اليأس والاحباط من استمرارا الاحتلال، وانسداد الأفق السياسي، وانغلاق المستقبل أمام الشباب، اضافة إلى اجراءات الخنق الاقتصادي، والإذلال اليومي، جميعها اسباب ولدت هذه الحالة من التمرد على الواقع.
اوضح ابو مازن ان اكدر للامين العام على ضرورة أن تنفذ إسرائيل ما عليها من التزامات وفق الاتفاقيات المعقودة بين الجانين، وإلا فلن نستطيع الاستمرار فيها وحدنا، وبما فيها ما تم توقيع عليه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو الذي وقع على اتفاقيتين ثم يناقضها و يضرب بالحق عرض الحائط.
وشدد الرئيس على إننا نطمح للعيش في أمن وأمان واستقرار في وطننا ومع جيراننا كافة ومع الاسرائيليين أيضا، مجددا إن يدنا لا زالت ممدودة للسلام القائم على الحق والعدل، مؤكدا إن الإنكار لحقوقنا، والبطش بشعبنا لن يجدي
وراى الرئيس إن الفرصة ربما لا زالت سانحة من أجل سلام حقيقي على أساس الشرعية الدولية، وقال نحن لا نطلب أكثر ما قررته الشرعية الدولية، ونحن ملتزمون به.
واعتبر ابومازن نيل الشعب الفلسطيني لاستقلاله في دولته على 67، بعاصمتها القدس الشرقية، وحل مشكلة اللاجئين وفق القرار 194، وإطلاق سراح أسرانا، هو الضمانة الأكيدة للأمن والسلام والاستقرار في منطقتنا والعالم
وأضاف الرئيس: نتنياهو يبرأ هتلر من “الهولوكوست ليقول ان السبب فيها الحج أمين الحسيني، هو يبرئ هتلر من ارتكاب هذه الجريمة ويتهم الحجم أمين الحسيني بهذه الجريمة النكراء بحق اليهودا، وهذه طريقة دنيئة حقيرة يريد منها نتنياهو أن يغير تاريخهم، ليتهم الحسيني.
ومعرض اجابته على اسئلة الصحافيين قال ابومازن ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي من المقرر ان يلتقيه الرئيس في العاص2مة الأردنية عمان الجمعة المقبلة “يعرف ماذا نريد، نحن نريد العودة للمفاوضات على أساس الشرعية الدولية وتنفيذ الاتفاقت الموقعة
واضاف هو اعتبر أن الاستيطان غير شرعي، وهناك اتفاق بين كيري ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حول إطلاق سراح 30 أسيرا من سجون الاحتلال فليعمل نتنياهو على إطلاق سراحهم، وهناك اتفاقيات وقعت قبل 22 عاما هم نسفوها ونقضوها جميعا، ونحن نريد أن يعودوا إليها. وهذا هو المطلوب من أجل العودة للمفاوضات
وحول وصف نتنياهو ابومازن بانه “داعش”، قال الرئيس نحن ضد داعشو كل ارهاب في العالم، وضد المستوطنين الإرهابيين، ” داعش و”النصرة ” موجودون عنده، ومع ذلك يسمونا نحن داعش”؟!.، واردف..نحن طلاب سلام.

السكرتبر العام
بان كي مون قال:أنا حزين جدا، وأقدم التعازي لعائلات الضحايا، ولكل الأسر التي تعاني بعد وقوع الكثير من الخسائر والاصابات.
واشاد السكرتير العام بجهود الرئيس دولة عباس لإنهاء ما وصفه بمختلف الأحداث والاضطرابات التي تسببت وتتسبب بوقوع الضحايا والإصابات مشددا على إن العنف لن يجلب سلاما عادلا ودائما، بل ويؤخر اليوم الذي ستحصل فيه فلسطين على دولة مستقلة بحسب أقواله؟!.
وأعرب كي مون عن تفهم لإحباط الفلسطينيين، لكنه رأى ان الطريقة الوحيدة لإنهاء “مختلف أعمال العنف” تتم من خلال حل سياسي يتضمن إقامة دولة فلسطينية تعيش بأمن وسلام مع دولة إسرائيل ومع الجيران.
ودعا المجتمع الدولي للعمل والالتزام بتحقيق خيار السلام بين فلسطين وإسرائيل، لكنه عاد وقال ان تحدينا الأكبر هو إيقاف العنف، وإزهاق مزيد من الأرواح، مقرا بأن الأحداث التي جرت في القدس تسببت بإشعال المواجهات وامتدادها.
ونقل كي مون عن نتنياهو الذي التقاه أمس ضمن جولته في المنطقة تأكيده أن إسرائيل ستقدم كل الضمانات بأنها لا تريد تغيير شيء في القدس، ولا تريد تغيير الوضع القائم في المدينة.
وحث الأمين العام على انهاء العنف، لكن عاد يقول.. في النهاية، على الفلسطينيين والإسرائيليين اختيار السلام .. وان وقف موجة العنف الحالية وتجنب خسارة المزيد من الأرواح “هي التحدي الأكثر إلحاحا أمامنا “؟!
وقال انه أكد أنه أمام نتانياهو، ان الطريق الوحيد لإنهاء العنف هو تحقيق تقدم حقيقي وملموس باتجاه حل سياسي بما في ذلك إنهاء الاحتلال الإسرائيلي. داعيا قادة الجانبين لإعادة التأكيد بالأقوال والأفعال بأنهم شركاء في السلام بحسب تعبير الأمين العام.

زر الذهاب إلى الأعلى