عربي

لبنان: تواصل التنديد باعلان الامارات التطبيع مع اسرائيل

بطريرك أنطاكية وسائر المشرق: لبنان يدافع عن حقِّ الشَّعب الفِلسطينيّ

بيروت – فينيق نيوز – أدانت هيئة تنسيق لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، الخطوة الخيانية التي قامت بها دولة الإمارات من خلال التطبيع مع الكيان الصهيوني، في محاولة لإعطاء شرعية لهذا الكيان.

وأكدت الهيئة خلال اجتماعها الدوري في مقر الحزب السوري القومي الاجتماعي في بيروت، “أنه مهما عمل الأميركيون لجر بعض الدول العربية للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي، سيبقى الكيان في نظر شعوب الأمة وأحرارها جرثومة سرطانية في جسد هذه الأمة”.

  بدوره، قال بطريرك أنطاكيه وسائر المشرق الكردينال بشارة بطرس الراعي إن لبنان يُواصِل الدِّفاع عن حقِّ الشَّعب الفِلسطينيّ والعمل على إيجاد حلٍّ للَّاجئين الفِلسطينيّين لاسيَّما أولئك الموجودين على أراضيه.

وأضاف في مذكرة “لبنان والحياد 2020″، إنَّ لبنان المحايد يستطيع القيام بدوره “ورسالته” في محيطه العربيِّ، وإتِّخاد مبادرات للمصالحة والتَّقارب بين مختلف الدُّول العربيَّة والإقليميَّة وحلّ النِّزاعات.

وأشار إلى أن لبنان بحياده النَّاشط ذو ثلاثة أبعاد مترابطة ومتكاملة وغير قابلة للتَّجزئة كما أنه فعلٌ تأسيسيّ، بعدم دخول لبنان قطعيّا في أحلاف ومحاورَ وصراعات سياسيَّة وحروب إقليميّا ودوليّا؛ وامتناع أيِّ دولة إقليميَّة أو دوليَّة عن التَّدخُّل في شؤونِه أو الهيمنة عليه أو اجتياحه أو احتلاله أو استخدام أراضيه لأغراض عسكريَّة، بموجب اتِّفاقيَّة مؤتمر لاهاي الثاني (18 تشرين الأول 1907) وسائر الاتِّفاقاتِ الإقليميَّة والدَّوليَّة اللَّاحقة.

ولفت إلى أن الشَّراكة الأوروبيَّة والاتِّحاد المتوسِّطيّ مشروعان حيويَّان للبنان، قائلا: “إنَّ فكرة الاتِّحاد المتوسّطيّ تقع في قلب رؤية مستقبليَّة، ويحمل هذا “الاتِّحاد” قدرة فعليَّةً على خلق منظومةِ قيمٍ جديدةٍ وقوَّةٍ سياسيَّة واقتصاديَّة وثقافيَّة وملاحيّة في هذه المنطقة الاستراتيجيَّة من العالم، كما يجعل أوروبا أكثر ارتباطًا بالعالم العربيّ وأكثر حرصًا على مصالحه“.

وقال: إنَّ لبنان بحكم نظامه الديمقراطيّ واللِّيبراليّ، وميزة تعدُّديَّته الدِّينيَّة والثقافيَّة المنظَّمة في الدُّستور والميثاق الوطنيّ، وبحكم موقعه على ضفَّة البحر المتوسِّط بين الشَّرق وأوروبا، هو صاحب دورٍ في تعزيز السَّلام والاستقرار في المنطقة والدِّفاع عن حقوق الشُّعوب، ووساطة التَّقارب والمصالحة بين الدُّول العربيَّة، وتقديم مساحة لحوار الأديان والثَّقافات والحضارات.

ولفت إلى أن البعد الثالث هو تعزيز الدَّولة اللُّبنانيَّة لتكون دولةً قويَّةً عسكريّا بجيشها وبمؤسَّسَاتِها وقانونها وعدالتها وبوحدتها الدَّاخليَّة وإبداعاتها، لكي تضمن أمنها الدَّاخليّ من جهة، وتدافع عن نفسها بوجه أيِّ اعتداءٍ برِّيٍّ أو بحريٍّ أو جوّيٍّ يأتيها من إسرائيل أو من سواها من جهة أخرى. ويَستلزم لبنانُ الحيادي أن يُصارَ إلى معالجةِ الملفَّات الحدوديَّة مع إسرائيل على أساس خطِّ الهدنة، وترسيم الحدود مع سوريا أيضا.

زر الذهاب إلى الأعلى