محليات

وقفات جماهيرية برفح والخليل ضد الضم والتطبيع

أبو ظريفة يدعو لإستراتيجية وطنية لمواجهة صفقة ترامب و الضم والتطبيع

الخليل – غزة – فينيق نيوز – نظمت القوى الوطنية والإسلامية بمحافظة رفح، مساء اليوم الخميس، وقفة جماهيرية حاشدة رفضاً للتطبيع أمام دوار النجمة، بمشاركة ممثلين عن القوى الوطنية والشخصيات المجتمعية.

وألقى طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية كلمة القوى، دعا فيها لتطوير الرد على صفقة ترامب- نتنياهو ومشروع الضم وتطبيقاته، وتطوير قرار التحلل من الاتفاقات والمعاهدات مع دولة الاحتلال والولايات المتحدة (19/5) بما في ذلك سحب الاعتراف بدولة الاحتلال، والإعلان الرسمي عن إلغاء اتفاق أوسلو وبروتوكول باريس الاقتصادي، ووضع خطة وطنية للانفكاك عن الاقتصاد الإسرائيلي، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية.

وشدد أبو ظريفة على ضرورة الانتقال من المواجهة التكتيكية لصفقة ترامب- نتنياهو وخطة الضم بإستراتيجية وطنية شاملة تستند لاستكمال سائر قرارات المجلس الوطني، وإنهاء الانقسام وبناء الوحدة الوطنية في إطار م.ت.ف، وتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني بسياسة اقتصادية- اجتماعية من شأنها أن تحفز الإنتاج الوطني وتوزع عبء المواجهة بشكل عادل بين طبقات المجتمع كافة.

وقال أبو ظريفة في كلمة القوى الوطنية والإسلامية إن «مشروع الضم هو الحلقة المركزية لصفقة ترامب- نتنياهو». معتبراً اللقاء الوطني في رام الله بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية خطوة في الاتجاه الصحيح، من شانه أن يفتح الطريق نحو عقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير بمشاركة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وبناء إستراتيجية وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وصفقة ترامب- نتنياهو ومجابهة مشروع الضم ومخاطر التطبيع.

وبين أبو ظريفة أن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي شكل غطاء للمزيد من الاستيطان وخطوات الضم التي لم تتوقف يوماً ما وليس كما تدعي دولة الإمارات أن الاتفاق سيوقف الضم. محذراً من نشر الأكاذيب لتمرير الاتفاق المشؤوم على أنه يخدم القضية الفلسطينية وقضية السلام. وشدد على أن ما يخدم القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية هو مقاطعة دولة الاحتلال ورفض صفقة ترامب- نتنياهو، والتمسك بقرارات الشرعية الدولية وقرارات القمم العربية والإسلامية بما في ذلك مقاطعة الدول التي تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتنقل سفارتها إليها.

وختم كلمته بالقول «شعبنا الفلسطيني يكن الاحترام والتقدير للشعب الإماراتي الشقيق والأحزاب العربية، ويتذكر الشيخ زايد الذي وقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية وتوفير الدعم والإسناد له، لكننا ندين النظام الرسمي الحالي في دولة الإمارات الذي شرّع اتفاق الشراكة مع دولة الاحتلال على حساب القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية ومصالح الشعوب العربية وحقوقها القومية والتي ترى في إسرائيل دولة معادية وعدوان مستدام يجب عزلها ومقاطعتها ونزع الشرعية عن الاحتلال».

ووقفة بالخليل

 وفي جنوب الضفة، أدانت القوى السياسية في محافظة الخليل اليوم الخميس، خلال وقفة احتجاجية نظمتها هيئة التنسيق الوطني في المحافظة، اعلان حكومة دولة الامارات العربية التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي واعلان اتفاقيات وبناء علاقات على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.

وجرت الوقفة على دوار ابن رشد وسط مدينة الخليل بمشاركة القوى السياسية، رفع خلالها المشاركون علم فلسطين، ولافتات تندد بالاتفاق.

واعتبرت الهيئة في بيان لها الإعلان الاماراتي الإسرائيلي طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية والقومية العربية، وأدانت الاتفاق الإماراتي– الإسرائيلي الذي أعلن عن مباشرة وتطبيع العلاقات الثنائية الكاملة بين دولة الاحتلال ودولة الإمارات العربية برعاية الإدارة الأميركية، وذلك على حساب حقوق ونضالات وتضحيات شعبنا الفلسطيني، واعتبرت هذا الإعلان المشين خروجا سافرا عن المواقف و”المبادرة العربية للسلام” وقرارات الشرعية الدولية، ويشكل خيانة لكل المناضلين والاحرار ولطموحات وتضحيات شعوبنا العربية من الخليج إلى المحيط.

وجاء في البيان، إن “خطوات الهرولة للتطبيع مع الاحتلال لا تعني فقط تقديم هدايا مجانية للإدارة الأميركية وحليفتها اسرائيل، والتخلي عن الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية والقومية، وإنما أيضا تشكل عامل تشجيع صريح لدولة الاحتلال لمواصلة تنكرها لحقوق شعبنا وشرعنة احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية، والامعان في جرائمها وسياساتها الاستيطانية والتهويدية، بما في ذلك أسرلة مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين الابدية”.

“إن القوى السياسية والفعاليات الوطنية في محافظة الخليل، وفي الوقت الذي تدين فيه هذا الاعلان، وتؤكد تمسك شعبنا بكامل حقوقه الوطنية والقومية ومواصلة نضاله العادل، وتعبر عن تقديرها لمواقف وتضحيات شعوبنا العربية، وتعبر أيضا عن ثقتها في قدرة هذه الشعوب وقواها الوطنية والقومية المناضلة، على التصدي لسياسة الخنوع للإدارة الأميركية ولحالة الصمت العربي الرسمي على مواقفها المعادية لأمن وحقوق شعوبنا العربية، ولجم وإفشال كل خطوة للتطبيع مع دولة الاحتلال الصهيوني تحت أي ذريعة كانت، واستمرار دعم نضال وحقوق شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.

في الوقت الذي دعت فيه القوى السياسية والفعاليات الوطنية إلى سرعة إنهاء حالة الانقسام وتعزيز وحدة الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة، طالبت كل قوى وفعاليات شعبنا بالالتفاف خلف استراتيجية سياسية وكفاحية موحدة للتصدي للمخاطر والتحديات الماثلة أمامه، بما يعزز من تلاحمه وصموده وقدرته على حماية تضحياته ومكتسباته، ومواصلة النضال وصولا لتحقيق كامل حقوقه الوطنية.

زر الذهاب إلى الأعلى