محلياتمميز

الاحتلال يختطف القياديتين جرار وسعافين و10 ناشطين آخرين في حملة استهدفت الشعبية

2017070290141

تنديد فلسطيني رسمي وفصائلي ونقابي  بجريمة الخطف 

رام الله – فينيق نيوز – اختطفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم  الأحد مجددا عضو المجلس التشريعي، عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، النائب خالدة جرار، وعشرة ناشطين فلسطينيين آخرين خلال مداهماتٍ شنتها بمناطق عدة في الضفة الغربية المحتلة.

وطالت الاعتقالات أيضا الناشطة النسوية ختام السعافين رئيسة اتحاد لجان المرأة الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للمرأة من منزلها في بلدة بيتونيا، والقيادي الأسير المحرر إيهاب مسعود “النسر”، بعد اقتحام منزله قرب سرية رام الله الاولى، ونشطاء من مخيم العروب في الخليل

وقوبلت الهجمة الإسرائيلية الجديدة على قادة سياسيين ونشطاء باستنكار فلسطيني شديد، ندد بعملية الخطف واعتبره اعتقالا سياسيا مرفوضا، وينبغي التصدي له، فيما اعتبرت الجبهة الشعبية واذرعها النسوية والنقابية دليل على صوابية النهج المقاوم.

ودهم جيش الاحتلال بقوات كبيرة منزل القيادية خالدة جرار القريب من مقر المقاطعة بمدينة البيرة فجرا ، واعتقلتها واقتادتها إلى جهةٍ غير معلومة، فيما اندلعت مواجهاتٌ عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز والصوت.

وكانت افرجت سلطات الاحتلال عن خالدة جرار (54 عاما) في 3 حزيران 2016 بعد ان امضت 14 شهرا في السجن بتهمة الحض على شن هجمات

وزعم جيش الاحتلال ان جرار استانفت بعد الافراج عنها انشطتها في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين،  التي يصنفها الاحتلال “منظمة الارهابية”، حسب  مزاعمهوانه تم اعتقالها لهذا السبب

وليس بسبب صفتها نائب” في المجلس التشريعي الفلسطيني. –يث هي عضو منتخب فيه عام 2007.

وبالتزامن اقتحمت قوات المستعربين برفقة جيش حي الطيرة وداهمت منزل القيادي في الجبهة الشعبية إيهاب مسعود واعتقلته، حيث اندلعت مواجهات في المكان لحظة اعتقاله.

وقال شهود عيان، إن 15 الية وناقلات جنود تدعمها قوات خاصة بمركبات مدنية تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية وأخرى فلسطينية ودراجات نارية رافقت القوة العسكريةالمقتحمة

ومسعود أسير محرر أمضى في سجون الاحتلال 16 عاما وأطلق سراحه قبل خمسة شهور.

وفي بلدة بيتونيا  جنوب مدينة رام الله اعتقلت قوات الاحتلال رئيسة اتحاد عام لجان المرأة الفلسطينية والناشطة النسوية ختام السعافين من منزلها

وداهمت قوات الاحتلال داهمت منزل السعافين في البلدة وحققت معها قبل أن تعتقلها وجرى نقلها إلى جهة مجهولة.

وفي مخيم العروب بمدينة الخليل، اعتقل جيش الاحتلال الشبان: عيسى ابو غازي، و مراد الشريف، ومحمد القصاص، وصامد جبريل جوابرة، اقتادهم للتحقيق الميداني.

اقتحمت حي بطن الهوى بسلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وقرية العيسوية بالقدس المحتلة، ومخيم شعفاط شمال شرق المدينة. وزعم جيش الاحتلال ان كافة المعتقلين مطلوبين وجرى تحويلهم للتحقيق

الجبهة الشعبية

وفي تعقيب على الحملة ضد ناشطيها، أكدت الجبهة الشعبية أن قيام قوات الاحتلال الصهيوني، باعتقال عدد من قيادات وناشطي الجبهة وفي مقدمتهم النائب خالدة جرار، والناشطة النسوية ختام السعافين والأسير المحرر إيهاب مسعود وعدد من الناشطين في الخليل لن يثنِها عن مواصلة دورها المبدئي في مقاومة الاحتلال والتصدي لجرائمه والمشاريع التصفوية المشبوهة.

وبينت الجبهة، في بيانٍ أن الاعتقالات جاءت لتؤكد عقم خيارات الرهان على مشروع التسوية والتنسيق الأمني، ويؤكد صوابية موقف الجبهة ونضالها المتواصل في إعلائها صوت المقاومة، وأنّ التناقض الرئيس مع الاحتلال سمة رئيسية لنهجها ومواقفها.

وقالت الجبهة، أن هذه الاعتقالات تأتي بعد حملة التحريض الكبيرة التي شنتها حكومة الكيان الصهيوني ورئيسها مجرم الحرب، بنيامين نتنياهو، على الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفصائل المقاومة.

ودعت الشعبية جماهير الشعب الفلسطيني إلى تصعيد الحراك الشعبي والوطني دعماً وإسناداً للأسيرات والأسرى البواسل في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم جرار والسعافين، والأسير المضرب عن الطعام منذ 25 يوماً محمد علان.

وعاهدت في بيانها بأن تبقى المُدافِع الأصيل عن حقوق وثوابت شعبنا، معتبرة استهداف الاحتلال المتواصل لها ولقياداتها تأكيد على أنها على الطريق الصحيح طريق العودة والتحرير.

لجان المرأة الفلسطينية

من جانبه، استنكر اتحاد لجان المرأة الفلسطينية بشدة اعتقال الاحتلال، النائبة جرار، ورئيسة الاتحاد وعضو الأمانة العامة في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والناشطة النسوية ختام السعافين، بعد اقتحام وتفتيش منزليهما.

واعتبر الاتحاد أن ما يجرى من حملة اعتقالات يندرج في إطار جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني المقاوم للاحتلال.

وأكد أن الاعتقال السياسي للقيادات النسوية يأتي ضمن محاولات عديدة لإسكات الصوت الفلسطيني الحر الذي يقف في مواجهة الاحتلال وممارساته التعسفية، مطالباً المؤسسات الحقوقية العربية والدولية في التدخل لوقف هذه السياسيات والإفراج الفوري عن كافة المعتقلات والمعتقلين.

جبهة العمل النقابي التقدمية

واعتبرت جبهة العمل النقابي التقدمية في فلسطين، اعتقال المناضلتين خالدة جرار وختام سعافين واستمرار حملات الاعتقال الواسعة إجراءات فاشية عنصرية تهدف إلى إسكات صوت الحق والحقيقة ومحاولة بائسة لإخضاع شعبنا مستفيداً من  الأوضاع السياسية السائدة.

وأكدت أن كلا المناضلتين سعافين وجرار تمثلان نموذجاً في العطاء والاقدام وتبني قضايا وهموم أبناء شعبنا ومواجهة كل أشكال القهر السياسي والاجتماعي.

وطالبت جبهة العمل النقابي أحرار العالم ومؤسساته المناصرة لقضايا الشعوب والحرية والعدالة الاجتماعية بالوقوف أمام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني ومناضليه من إجراءات احتلالية فاشية وعنصرية.

زر الذهاب إلى الأعلى