
رام الله – فينيق نيوز – أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، على جثة شخص في الخمسين من العمر غرب مدينة رام الله، يتشبه بأنها تعود لمنفذ عملية إطلاق النار على قواته قرب قرية رأس كركر قبل أسبوعين.
وجاء في بيان للناطق باسم جيش الاحتلال، أن العثور على الجثة جاء في ختام جهود عملياتية واستخبارية وبعد أعمال تمشيط واسعة لأجهزة أمن الإحتلال.
وتتهم إسرائيل المواطن الفلسطيني الذي عثرت على جثته بأنه نفد عملية إطلاق نار قرب مستوطنة “دوليب” في 6 الجاري وأدت إلى إصابة جندي .
وزعم الناطق، أنه تم العثور على الجثة في منطقة وعرة داخل واد وعثر إلى جانبها على بندقية من نوع “M16” ومسدس.
وتضاربت روايات وسائل الإعلام الإسرائيلية حول استشهاد الفلسطيني، وادعت هيئة البث الإسرائيلية “كان” إن “منفذ العملية أصيب بإطلاق النار وانسحب من المكان وانهار أثناء اختبائه”. زانه تم العثور على الجثة على بعد حوالي كيلومتر واحد من مكان تنفيذ العملية”؛ حيث أن الفلسطيني أصيب منذ عشرة أيام ونزف حتى استشهاده.
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن “قوات الأمن عثرت على منفذ عملية إطلاق نار وقعت قرب مستوطنة “دوليف” وأطلقت عليه 10 رصاصات وقتلته”. حيث كان”اختبأ في واد قرب موقع العملية”.
وقالت مصادر محلية ان الشهيد مواطن من بلدة بيتونيا جنود رام الله ويبلغ من العمر 55 عاما وان قوات الاحتلال داهمت منزله قبل ثلاثه ايام واعتقلت نجله، دون ان يصدر تصريح رسمي بشان هوية الشهيد