
نابلس – فينيق نيوز – أقدم مستوطنون، اليوم الأحد، على محاولة اختطاف مواطنين اثنين من مركبة كانا يستقلانها، على مدخل قرية بورين القريبة من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
ولاحق مستوطنون اليوم السائق يوسف النجار الذي كان برقته مواطن آخر هو عرفات النجار، وحالوا خطفهما.
مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية، غسان دغلس قال أن المستوطنين يخططون لعمليات خطف حسب تحركاتهم وتواجدهم على مداخل القرى، داعيا لأخذ الحيطة والحذر
وفي سيقا ذي صلة اشتبك فلسطينيون فجر اليوم مع مستوطنين حاولوا الوصول الى قبر يوسف في مدينة نابلس، وتمكنوا من إحراق للمستوطنين وإصابة عدد منهم
مواقع عبرية قالت ان 30 مستوطنا توجهوا فجرا الى قبر يوسف دون التنسيق مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقامت مجموعة من الشبان الفلسطينيين بالتصدي لهم ورشقهم بالحجارة وحرق عدد من سياراتهم، وقد وصل الجيش الإسرائيلي الى الموقع وقام بتأمين خروج المستوطنين بعد التنسيق مع قوات الأمن الفلسطينية.
المواقع قالت أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 5 مستوطنين في حين استطاع باقي المستوطنين الهرب، وأدعى المستوطنون أنهم تعرضوا للضرب على يد قوات الأمن الفلسطيني الى جانب رشقهم بالحجارة على يد مجموعة من الشبان الفلسطينيين.
اعتقال مستوطن ارهابي
في غضون ذلك قالت صحيفة “يديعوت احرونوت” ان قوات مكافحة الجريمة في إسرائيل اعتقلت احد المتطرفين اليهود فيما محامي الدفاع على “الظلم” الذي وقع على موكله؟!.
وفي التفاصيل ان قوات خاصة من الشرطة لاحظت هروب شاب في منطقة غور الاردن ويحاول الاختفاء وبعد ملاحقته وتفتيش حقيبته عثروا على قناع لاخفاء الوجه واقنعة “سكاي” وقناع غاز وقمصان لتنظيم “بلاديم” اليهودي المتطرف. وحين جرى تقديمه امام النيابة الشرطية اتضح انه من جماعة تدفيع الثمن” تاج محير” وقد اخلي سبيله قبل اسبوع فقط.
وامام جميع هذه الادلة تم تمديد اعتقاله ليوم واحد ولكن المحامي افيخاي حجيبي قال ان موكله برئ وان الحقيبة التي ضبطتها الشرطة معه ويحملها على ظهره ليست له وبالتالي فان المضبوطات التي تدين تورطه في الارهاب اليهودي لا تخص موكله.