
رام الله – فينيق نيوز – استقبل نائب رئيس دولة فلسطين، حسين الشيخ، اليوم في رام الله، وزير خارجية اليابان، السيد موتيغي توشيميتسو، حيث جرى بحث آخر التطورات السياسية والإنسانية في الأرض الفلسطينية، والعلاقات الثنائية بين دولة فلسطين واليابان، وسبل تعزيزها.
ونقل نائب الرئيس تحيات الرئيس محمود عباس وتحياته الشخصية إلى رئيسة الوزراء اليابانية السيدة تاكايشي، وإلى الإمبراطور ناروهيتو، مثمّناً عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تربط البلدين الصديقين.
وأعرب نائب الرئيس عن تقدير دولة فلسطين العالي لمواقف اليابان الثابتة والداعمة لتحقيق السلام العادل وفق حل الدولتين، واستناداً إلى الشرعية الدولية، مشيداً بدعم اليابان لإعلان نيويورك، وبالدور البنّاء الذي تضطلع به على الساحة الدولية.
كما شكر نائب الرئيس الحكومة اليابانية على المساعدات الإنسانية والتنموية الجديدة المقدّمة للشعب الفلسطيني، وعلى دعمها المتواصل لجهود التنمية وبناء القدرات الفلسطينية، ولا سيما مشروع ممر السلام والازدهار، بما في ذلك المنطقة الصناعية الزراعية في أريحا.
وثمّن نائب الرئيس قيادة اليابان لمؤتمر سيباد الآسيوية الداعم لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، وشكره على التزام اليابان دعم تنفيذ خطة الرئيس ترمب، بما يعكس التزام اليابان العملي بدعم جهود الاستقرار والسلام.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، أكد نائب الرئيس ترحيب دولة فلسطين بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مشدداً على أهمية تنفيذها بشكل كامل، وبما يؤدي إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبدء عملية إعادة الإعمار، مع التأكيد على الدور المركزي للسلطة الوطنية الفلسطينية في إدارة القطاع وتوحيد الأرض الفلسطينية والربط السياسي والقانوني والإداري بين غزة والضفة.
أما بشأن الأوضاع في الضفة الغربية، فقد شدد نائب الرئيس على ضرورة الوقف الفوري للاستيطان، ووضع حد لإرهاب المستعمرين، والإفراج عن أموال الشعب الفلسطيني المحتجزة، محذراً من خطورة هذه السياسات على تقويض السلطة الفلسطينية وحل الدولتين وفرص السلام والاستقرار.
وأكد نائب الرئيس أن القيادة الفلسطينية ماضية في تنفيذ برنامج الإصلاحات الشاملة، بما في ذلك إجراء الانتخابات البلدية، والتحضير لمؤتمر حركة فتح، والاستعداد لإجراء الانتخابات العامة فور توفر الظروف الملائمة.
ورحب نائب الرئيس بدعوة وزير الخارجية الياباني لزيارة اليابان لمواصلة المباحثات وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين والشعبين الصديقين.
حضر اللقاء من الجانب الفلسطيني الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينه ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي، ووزيرة الخارجية فارسين شاهين، ورئيسة ديوان نائب الرئيس اية محيسن، واللواء رسلان شيخ ابراهيم مستشار نائب الرئيس. وحضر من الجانب الياباني السفير الياباني لدى فلسطين وعدد من كبار المسؤولين اليابانيين.
مصطفى يبحث معه مستجدات الأوضاع وتعزيز التعاون المشترك
– طالب اليابان الاعتراف بدولة فلسطين لدعم تحقيق السلام والاستقرار
– شدد على الولاية القانونية لدولة فلسطين في قطاع غزة والضفة الغربية ووحدة المؤسسات
وكان استقبل رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الأحد، في مكتبه برام الله، وزير خارجية اليابان موتيغي توشيميتسو، حيث بحث معه مستجدات الأوضاع في فلسطين، وسبل تعزيز التعاون المشترك ما بين البلدين، بحضور وزيرة الخارجية فارسـين أغابكيان شاهين، والسفير الياباني لدى فلسطين أرايكي كاتسوهيكو.
ونقل مصطفى تحيات الرئيس محمود عباس وتقديره لليابان قيادة وحكومة وشعبا، على دعمها المتواصل لفلسطين وشعبنا، مطالبا بضرورة الاعتراف بدولة فلسطين لما فيه من دعم لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأشار رئيس الوزراء الى الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، نتيجة عدوان الاحتلال الذي خلف حتى الآن ما يقارب 70 ألف شهيد، وتدمير 350 ألف وحدة سكنية وغالبية البنى التحتية، والحاجة لإعادة الإعمار بكلفة تقديرية 70 مليار دولار، مشددا على أهمية دفع الجهود الدولية للسير قدما في خطة السلام وإعادة الإعمار، وعلى الولاية القانونية لدولة فلسطين في قطاع غزة والضفة الغربية ووحدة المؤسسات، في الطريق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.
كما استعرض مصطفى الأوضاع الاقتصادية الصعبة في الضفة الغربية نتيجة الإجراءات والممارسات الإسرائيلية لتقويض المؤسسات الفلسطينية والحكومة وخنق الشعب الفلسطيني، ومن ضمنها استمرار احتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية، واعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المدن والبلدات والقرى ومخيمات اللاجئين.
وأضاف رئيس الوزراء: “منذ اليوم الأول لتشكيل الحكومة عملنا على برنامج وطني للتنمية والتطوير والإصلاح المؤسسي يتكون من 60 بندا، لتحديث البنية المؤسسية والتشريعية والاقتصادية وكافة القطاعات، من أجل تعزيز الخدمات المقدمة لأبناء شعبنا“.
وثمن مصطفى الدعم الياباني المستمر لدولة فلسطين وآخره حزمة المساعدات ضمن الموازنة التكميلية للعام 2025، بما يساهم في دعم عملية التنمية في فلسطين لمواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية.
وحول زيارة الوزير الياباني لمخيم الجلزون برام الله، أكد رئيس الوزراء على أن هذه الزيارة مهمة في هذا الوقت، وهي رسالة بأن شعبنا مصمم على البقاء والصمود حتى الحرية والاستقلال، مثمنا الدعم الياباني المقدم لتحسين ظروف الحياة في مخيمات اللاجئين سواء على صعيد الدعم المباشر أو عبر الأونروا.
من جانبه أكد الوزير الياباني موقف بلاده الثابت من حل الدولتين، ودعم بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، ودعم الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.