
الخليل – فينيق نيوز – هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، سبعة “بركسات”، واستولت على عدد من المركبات والشاحنات، خلال اقتحامها بلدة إذنا غرب الخليل.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة “واد ريشة” وهدمت ثلاثة بركسات تستخدم لإعادة تدوير الخردة، وتعود ملكيتها لإبراهيم أحمد يوسف أبو جحيشة، وغسان سعدي أبو جحيشة، وسعدي أبو جحيشة.
كما استولت على شاحنتين محملتين بالخردة، وجرافات ومركبات، تقدر قيمتها بمئات آلاف الشواقل.
وداهمت قوات الاحتلال منطقة “خلة إبراهيم”، وهدمت أربعة بركسات تعود لعوض عبد ربه أبو زلطة، والشقيقين عبد الحميد وعدنان أحمد رضوان أبو زلطة وسعدي محمد عمران أبو زلطة، واستولت على عدة مركبات، وشاحنة محملة بالخرده تعود للمواطن معتز ذيب أبو جحيشة.
وفرضت قوات الاحتلال على المواطنين في هذه المناطق حظرا للتجول خلال عملية الهدم.
وتأتي هذه الممارسات ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تفرضها قوات الاحتلال على البلدة، إذ تفرض حصارا خانقا عليها وأغلقت جميع الطرق الرئيسية والترابية المؤدية إليها.
و يفرض على مواطن غرامة باهظة مقابل الإفراج عن أبقاره
كما فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على مواطن من الأغوار غرامة مالية باهظة مقابل الإفراج عن عشرات رؤوس الأبقار، التي استولت عليها الشهر الماضي.
وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إن الاحتلال فرض غرامة مالية على المواطن قدري دراغمة، من سكان عين الحلوة بنحو 144 ألف شيقل مقابل الإفراج عن 48 رأس بقر استولى عليها الاحتلال قبل عشرين يوما أثناء رعيها في الأغوار.
وكانت قوات الاحتلال قد فرضت قبل أيام على المواطن ذاته، غرامة مالية قُدرت بـ49 ألف شيقل مقابل الإفراج عن 19 رأس بقر.
وتشهد الأغوار الشمالية بين الفترة والأخرى اعتداءات يقودها المستعمرون بحماية قوات الاحتلال ضد المواطنين.
وقال صاحب القطيع قدري دراغمة، إن مستعمرا استولى على قرابة 80 رأس بقر أثناء رعيها في المراعي المنتشرة في “أبو الفيران” القريبة من عين الحلوة، وقبل أسبوع دفعتُ قرابة 50 ألف شيقل، ومن الصعب أن أدفع الغرامة الجديدة.
مستعمرون ينصبون بيتا متنقلا في برية تقوع جنوب شرق بيت لحم
بدورهم، نصب مستعمرون اليوم الثلاثاء، بيتا متنقلا في برية تقوع، جنوب شرق بيت لحم.
وقال مدير مكتب هيئة مكتب مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية ، إن مجموعة من المستعمرين نصبت “كرفانا” في منطقة “نصب رياح”، إحدى مناطق برية تقوع.
وأشار بريجية إلى أن المستعمرين صعدوا من هجمتهم في البادية الشرقية (برية تقوع، زعترة، الرشايدة، بيت تعمر، كيسان)، وتمثل ذلك في الاستيلاء على الكهوف، ونصب بيوت متنقلة، وإجبار أصحاب الأرض على مغادرتها ومنعهم من الوصول إليها، بعد هدم غرف زراعية وخيام.
يرعون أبقارهم في أراضي المواطنين ويخربون مزروعاتهم بقراوة بني حسان
كما أقدم مستعمرون، اليوم الثلاثاء، بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، على رعي أبقارهم في أراضي المواطنين المزروعة في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت.
وأوضح رئيس بلدية قراوة بني حسان إبراهيم عاصي، أن المستعمرين استباحوا أراضي المواطنين المزروعة، وأدخلوا أبقارهم إلى منطقة بئر أبو عمار بالمنطقة الشمالية الغربية من البلدة، لرعيها وتخريب مزروعاتها، بحماية جيش الاحتلال الذي أطلق الرصاص الحي تجاه المواطنين الذين حاولوا الاقتراب من المكان، لطرد الرعاة من أراضيهم.
كما استولى الاحتلال على “سكوتر” تعود ملكيته للفتى رامي يوسف، خلال اقتحام البلدة صباح اليوم، مشيرا إلى أن البلدة تتعرض باستمرار للاقتحام واعتداءات المستعمرين.
يشقون طريقا استعماريا بمسافر يطا جنوب الخليل
كما شرع مستعمرون، اليوم الثلاثاء، مصطحبين آليات ثقيلة، بالعمل في شق طريق استعماري على أراضي المواطنين في مسافر يطا، جنوب الخليل.
وقال مراسل “وفا”، إن مستعمرين شرعوا بشق طريق استعماري على أراضي المواطنين في مسافر يطا، يبدأ من مستعمرة “أفيجال” وصولا إلى مستعمرة “متسبي يائير” بطول خمسة كم، يلتهم خمسين دونما من أراضي قريتي الركيز وشعب البطم، وغيرها من القرى والخرب في شفا يطا جنوب الخليل.
كما أغلقت قوات الاحتلال مداخل الطرق الفرعية على جانبي الطريق الالتفافي 60 شرق يطا، المؤدية إلى المسافر وقرى وخرب جنوب الخليل.
واستولت قوات الاحتلال على بركسات تعود ملكيتها لعائلة الجبارين في قرية شعب البطم بمسافر يطا، علما أن هذه البركسات هدمها مستعمرون قبل نحو شهرين.