بومبيو: قرار ضم أجزاء من الضفة الفلسطينية بيد إسرائيل

واشنطن – فينيق نيوز – قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن الأمر يعود لإسرائيل لاتخاذ قراراتها بشأن ما إذا كانت ستضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف بومبيو للصحفيين أن توسيع ما وصفه بـ السيادة الإسرائيلية قرار “يتخذه الإسرائيليون”.
ومع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده رئيس احكومة الاجتلال بنيامين نتنياهو في الأول من يوليو لبدء خطة الضم، بدأ مساعدو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مناقشات أمس الثلاثاء حول ما إذا كان سيتم منح نتنياهو الضوء الأخضر لخطة الضم التي يرفضها الفلسطينيون والعرب واغلب دول العالم وبمن فيهم حلفاء الولايات المتحدة
في الأثناء، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسرائيل إلى التخلي عن خطة الضم، معتبرا أنها كارثية وأنها تقوض حل الدولتين وأي تجديد للتفاوض.
وكان مسؤول أمريكي مطلع، قال إن معاوني ترامب، بدأوا أمس، النقاش بشأن ما إذا كان البيت الأبيض، سيعطي الضوء الأخضر، لمواصلة خطة ضم مستوطنات بالضفة الغربية.
وذكر المسؤول الأمريكي، أن اجتماع البيت الأبيض، ضم صهر ترامب ومستشاره الكبير جاريد كوشنر، ومستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي روبرت أوبراين، والمبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط أفي بيركوفيتش، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان.
وقال المسؤول، إن من بين الخيارات الرئيسية المتوقع بحثها، عملية تدريجية تعلن بموجبها إسرائيل السيادة مبدئيا على عدة مستوطنات قريبة من القدس، بدلا من 30 بالمئة من الضفة الغربية الواردة في خطة نتنياهو الأصلية.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن ترامب لم يشارك في الاجتماع. لكن مصادر أمريكية، قالت إنه قد ينضم لاحقا مع استمرار المناقشات.
ويعول ن نتنياهو، على دعم ترامب للخطة التي تثير استنكار الفلسطينيين وحلفاء الولايات المتحدة العرب.
ويشمل اقتراح ترامب للسلام في الشرق الأوسط، الذي كشف عنه النقاب في يناير الماضي، اعتراف الولايات المتحدة بالمستوطنات اليهودية، المقامة على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 67 ، كجزء من إسرائيل.
ويتضمن الاقتراح، إقامة دولة فلسطينية في إطار خطة سلام أوسع، لكنه يفرض شروطا صارمة عليها. ويرفض القادة الفلسطينيون المبادرة برمتها.
وحدد نتنياهو، متشجعا بمبادرة ترامب، أول يوليو موعدا لبدء مشروعه الخاص ببسط السيادة الإسرائيلية على المستوطنات وغور الأردن، على أمل الحصول على الضوء الأخضر من واشنطن.
وتعتبر معظم الدول، المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي المحتلة، غير شرعية.
ووتزامن اجتماعات فريق ترامب مع اجتماعات اممية واقليمية ترفض وتندد بمخطط الضم