
رام الله – فينيق نيوز – اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، صباح اليوم الخميس، 21 فلسطينيا على الاقل، خلال حملات واسعة شنتها في محافظات القدس والخليل وبيت لحم ونابلس بالضفة الغربية.
وفي القدس المحتلة، دهمت قوات الاحتلال جبل المكبر بعد اقتحام الحي و، اعتقلت خمسة مواطنين من منازلهم وهم فادي ناصر، وشادي ناصر، ومعتز ماهر، ومحمد سرور، وعدنان عليان.
بيت لحم
في بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال 3 شبان وهم صالح زياد سرحان (23 عاما)، وخليل مصطفى أبو عكر( 22 عاما)، ومحمد صالح ابو عكر(29 عاما).
وسلم الاحتلال الشقيقين عمار (32 عاما)، ومجدي مصطفى أبو عكر (28 عاما)، بلاغين لمراجعة المخابرات الإسرائيلية.
وجنوب الضفة ايضا اعتقلت 7 شبان من محافظة الخليل
الخليل
اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم والليلة الماضية، 7 مواطنين من الخليل وداهمت منازل 3 شهداء ومعتقل من بيت عوا.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال داهمت منازل الشهداء الذين استشهدوا منذ هبة القدس في الخليل وهم: محمد الجعبري وأمجد الجندي وباسل سدر ومنزل الاسير شاهر ريان والذي حاول تنفيذ عملية في مستوطنة “نجيهوت” جنوب غرب الخليل.
واعتقل الاجتلال كل من: عبد الرحمن فوزي الحداد ومحمد عبد العفو العملة ومحمد أحمد السعيد وشريف ناصر صبري الهيموني.
وفي بلدة بيت أمر، أفاد محمد عياد عوض الناطق الاعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في البلدة، بأن عدد معتقلي البلدة ارتفع الى 28 معتقلاً منذ بداية الشهر الحالي، بعد اعتقال 3 فجر اليوم.
وأضاف عوض: قامت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بمداهمة البلدة وشرعت في عمليات دهم وتفتيش واعتقال طالت: حمزة أيمن محمد انعيم ابو عياش (17 عاما) وهو جريح اصب قبل شهر ونصف، وأمير ابراهيم خالد صبارنة (22 عاما) اسير سابق امضى اكثر من عام ونصف في سجون الاحتلال، ومالك فهمي عبد الحميد زعاقيق (18عاما).
نابلس
وشمال الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، خمسة مواطنين على الأقل من محافظة نابلس.
وقالت مصادر أمنية، إن قوات الاحتلال اقتحمت قريتي تل، ومادما، جنوب غرب نابلس، وفتشت عدة منازل فيها، واعتقلت ثلاثة مواطنين من قرية تل وهم: محمد نمر عصيدة (33 عاما)، وجهاد حسان هندي (23عاما) وهو احد مصابي مواجهات حوارة، ومعتصم حسن يوسف ريحان (35 عاما)، فيما اعتقلت المواطنين حذيفة فريدة زيادة وبشير حامد زيادة من مادما.
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت منذ مطلع الشهر الجاري اكثر من 800 فلسطيني نخو نصفهم من الاطفال، وهو عدد غير مسبوق اثار قلق المسؤولين والشارع الفلسطيني.