محلياتمميز

عشرات الاصابات بمواجهات اعقبت مسيرات الضفة ضد الضم خرجت بذكرى “النكسة”

رام الله – فينيق نيوز – أصيب عشرات المواطنين بالاعيرة والغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، جرّاء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرات شهدتها الضفة الغربية في الذكرى الـ53 لـ”النكسة”  تخللها مواجهات

وشهدت اغلب المدن والبلدات الفلسطينية وقفات وفعاليات ومسيرات، خرجت رفضا لمخطط الضم الاسرائيلي  وسجلت اصابات في مسيرات في بلدات بلعين ونعلين برام الله، وكفر قدوم، في قلقيلية، وبالقرب حاجز جبارة بمحافظة طولكرم، وبلدتي حارس، وقوصين،في نابلس  وطوباس  واريحا منطقة الأغوار الشمالية، و الخليل.

 طوباس

وفي طوباس أصيب مواطن في رأسه، اليوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة منددة بمخطط الضم، في سهل عاطوف جنوب شرق المحافظة.

ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني، ورددوا الشعارات الوطنية المنددة بجرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا، والرافضة لمخطط ضم أراض فلسطينية محتلة.

واطلقت قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني المغلف  وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين خرجوا في مسيرة سلمية تخللها تأدية صلاة الجمعة فوق أراضيهم المهددة بالاستيلاء في سهل عاطوف، ما أدى الى إصابة شاب بعيار في رأسه، نقل إثرها إلى المستشفى.

وتسببت قنابل الغاز أدت إباندلاع حرائق في أراض زراعية تقدر مساحتها بـ10 دونمات، قبل أن يتمكن الدفاع المدني من إخمادها.

“فتح” جنوب الخليل تنظم وقفة منددة مشروع الضم

وشارك عشرات المواطنين في بلدة الظاهرية جنوب الخليل، اليوم الجمعة، بوقفة تنديد ضد قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بضم أراض من الضفة الغربية.

ونظمت حركة فتح جنوب الخليل، الوقفة، بعد أداء صلاة الجمعة في منطقة شويكه المهددة بالاستيلاء في الجهة الجنوبية من الظاهرية.

ورفع المشاركون في الفعالية الشعارات المنددة بمشروع الضم والسياسة الاستيطانية، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بووقف العنصرية الصهيونية التي ترعاها الإدارة الأميركية.

وقال أمين سر حركة فتح في إقليم جنوب الخليل إياد ريان، إن هذه الوقفة تأتي في سياق رفض المشاريع الاستيطانية وسياسة الضم التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد بالتفاف حركة فتح حول القيادة الفلسطينية المتمسكة بالأرض والثوابت الوطنية.

مسيرة ومواجهات وسط مدينة الخليل

وكان أصيب عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة الخليل.

واندلعت مواجهات في  باب الزاوية وسط مدينة الخليل، أطلق خلالها جنود الاحتلال الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.

ونظمت حركة “فتح” في محافظة الخليل، وفصائل منظمة التحرير ،نسيرة الذكرى الـ53 للنكسة، نددت بجرائم الاحتلال وإجراءاته الاستيطانية، والمخطط الإسرائيلي لضم أراض فلسطينية محتلة.

وانطلقت المسيرة عقب صلاة اليوم الجمعة، من مسجد الحسين في عين سارة، وصولا إلى دوار ابن رشد وسط المدينة، بمشاركة أعضاء من اللجنة المركزية لحركة “فتح”، ومحافظ الخليل جبرين البكري، ورؤساء بلديات وقادة العمل الوطني والفصائلي.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عباس زكي، إن الإدارة الأميركية مارست الظلم ضد شعبنا، ودعمت حكومة الاحتلال للاستمرار في جرائمها بحق أبناء شعبنا.

وأشار إلى أن القيادة اتخذت قرار تاريخيا بالتحلل من الاتفاقيات الموقعة مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، داعيا كافة الفصائل الفلسطينية للوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة المتمسكة بالثوابت الوطنية وحقوق شعبنا.

من ناحيته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد سعيد التميمي، لـ”وفا”، إن شعبنا بكافة مكوناته وفصائله وأحزابه وقيادته، لن يسمح بشرعنة الاستيطان وضم الضفة الغربية وتنفيذ “صفقة القرن” التآمرية.

وأضاف أن القيادة ممثلة بمنظمة التحرير وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، تقود حراكا سياسيا لمواجهة هذه المؤامرة والخطط الإسرائيلية الأميركية.

وشدد التميمي على أهمية الدعم العربي والإسلامي والدولي لحقوق شعبنا المشروعة، لقيام دولتنا الفلسطينية، وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين، مؤكدا أن شعبنا بثباته وصموده أقوى من كل المؤامرات الرامية لسلب حقوقه.

من ناحيته، أشار أمين سر إقليم “فتح” وسط الخليل عماد خرواط، إلى أن “فتح” ستتصدى لإجراءات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية، موضحا أن هذه المسيرة تؤكد للعالم رفض شعبنا لسياسة الاحتلال المدعوم من الإدارة الأميركية، وشدد على أنه لا حل دون دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم.

وأكد المشاركون في المسيرة التفافهم حول القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، واستنكروا إجراءات الاحتلال الهادفة إلى تهجير المواطنين الفلسطينيين وسلبهم حقوقهم وأرضهم، كما رفعوا الشعارات المنددة بالسياسة الأميركية المنحازة للاحتلال.

صلاة الجمعة فوق الأراضي المهددة شمال سلفيت

وأدى مئات المواطنين صلاة الجمعة، في منطقة خربة أبو العلا ببلدة حارس شمال سلفيت.

وشاركت عدة فعاليات، ومجالس بلدية ومحلية، ورئيس هيئة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، وشخصيات دينية ووطنية، وأهالي البلدة في الفعالية التي دعت إليها حركة فتح.

وأفاد رئيس بلدية حارس عمر سمارة،بأن خلّة أبو العلا المهددة بالاستيلاء عليها من قبل الاحتلال والواقعة غربي البلدة، تتعرض بشكل مستمر لاعتداءات الاحتلال والمستوطنين، كان آخرها اقتلاع 200 شجرة زيتون قبل أيام.

وأكد سمارة استمرارية الفعاليات في خربة أبو العلا لزراعة أشجار زيتون بمساندة شعبية ورسمية، بديلة عن التي اقتلعتها جرافات الاحتلال.

اهالي “عمواس” يطلقون حملة إعلامية الكترونية

وفي رام الله أطلق أهالي قرية عمواس المهجرة، اليوم الجمعة، حملة إعلامية الكترونية في الذكرى الـ53 لتهجيرهم من قريتهم إبان النكسة عام 1967.

وقالت جمعية عمواس، في بيان صحفي لها، إن الحملة تتضمن إطلاق مجموعة من المواد الإعلامية عبر الصفحة الخاصة بها على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، وتتضمن فيلما تعريفيا حول القرية وهي احدى ثلاث قرى هدمها الاحتلال إبان النكسة وهجر أهلها.

وأضافت أنه في الوقت الذي تمضي فيه حكومة الاحتلال بسياستها الاستعمارية الهادفة إلى ضم أراض فلسطينية في الأغوار وغيرها، ضاربة بعرض الحائض القانون الدولي وكافة الأعراف والمواثيق الدولية، فإن أهالي القرية كباقي قرى اللطرون الثلاث يؤكدون أن الحق لا يضيع بالتقادم، وهم مصممون على العودة إلى ديارهم مهما طال الزمن أم قصر، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية عموما، وأهالي القرى المهجرة خصوصا.

وأكدت أن هذه الحملة تهدف إلى جمع أهالي القرية في كافة أماكن تواجدهم في الداخل والخارج، وإلى نقل رواية الأجداد والآباء إلى الأبناء، كي تبقى قضيتهم حية.

ودعت الجمعية أهالي عمواس في مختلف دول العالم، إلى المشاركة في الحملة من خلال تزوديها بفيديوهات تؤكد مطالبتهم بالعودة إلى قريتهم المهجرة.

اريحا: صلاة الجمعة في قرية فصايل المهددة بالضم

وفي اريحا أدى عشرات المواطنين، صلاة اليوم الجمعة، في قرية فصايل المهددة بالضم شمال أريحا بالأغوار الوسطى، رفضا لما يسمى “صفقة القرن” وقرار الضم الإسرائيلي، واحياء لذكرى النكسة.

وعقب الصلاة، انطلقت مسيرة على أراضي المواطنين في القرية، بمشاركة محافظ أريحا والأغوار جهاد أبو العسل، وأعضاء إقليم “فتح” في أريحا والأغوار، ونقيب الأطباء شوقي أبو صبحة.

وقال أبو العسل: “نقول لليمين المتطرف نحن في كل أنحاء فلسطين موحدين ضد مشروع الضم، وأرضنا ليست عطايا أميركة وليست من طبع الكريم، وليس من حق الإدارة الامريكية”.

وأكد الرفض المطلق لصفقة القرن، وشعبنا سيعزز صموده خلف قيادة الرئيس محمود عباس، من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، واسقاط القرارات الإسرائيلية الأميركية.

بدوره، دعا أبو صبحة شعبنا إلى الوقوف بجانب المواطنين في القرى والمناطق في الأغوار، في ظل استمرار الاحتلال لانتهاكاته ومداهمة هذه المناطق، ومحاولة فصلها عن بعضها البعض.

وأكد أنه لا أحد باستطاعته أن يخرج الفلسطيني من أرضه، فهذه البلاد مقدسة ومرت عليها احتلالات كثيرة وما زالت صامدة.

وقال إن هذه المسيرة هي تعبير عن الرفض الحاصل لضم الاغوار ومواجهة الاحتلال حتى دحره بأقرب فرصة ممكنة.

عشرات حالات الاختناق بمسيرة نعلين
وغرب رام الله ،أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة قرية نعلين الأسبوعية السلمية

وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والغاز المسيل للدموع، صوب المشاركين في المسيرة، الذين خرجوا إحياء لذكرى النكسة، والتي تتزامن أيضا مع ذكرى استشهاد عقل سرور الذي يعد رمزا من رموز المقاومة الشعبية في نعلين، كذلك الشهيد محمد الخواجا.

ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني، مرددين الشعارات الغاضبة والمنددة بجرائم الاحتلال، وإعدام المواطنين بدم بارد كما حصل مع الشهيد إياد الحلاق في القدس المحتلة.

مواجهات واصابات بمسيرة قوصين

وفي نابلس،  أصيب مواطن بصدره، وعشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، فعالية سلمية للصلاة وزراعة الأشجار في قوصين غرب نابلس.

وكانت حركة “فتح” دعت المواطنين لأداء صلاة الجمعة في أراضي قوصين المهددة بالاستيلاء.

وقال مسؤول حركة “فتح” في قوصين رعد الباز إن عددا من المواطنين أدوا صلاة الجمعة غرب القرية وبدأوا بفعالية زراعة الأشجار، فيما هاجمت قوات الاحتلال المواطنين بالقنابل الغازية المسيلة للدموع، ما أدى إلى اصابة المواطن هاني سلمان بقنبلة مباشرة في صدره، إضافة إلى عشرات حالات الاختناق.

 طولكرم: مسيرة شعبية بذكرة النكسة
وأحيت فصائل العمل الوطني في مدينة طولكرم، اليوم الجمعة، ذكرى النكسة الـ53 بمسيرة شعبية، أمام حاجز جبارة العسكري جنوب المدينة.

وقمعت قوات الاحتلال المشاركين في المسيرة التي انطلقت رفضا لمخططات ومشاريع الاحتلال التوسعية والاستيطانية، ورفضا لتمرير ما يسمى صفقة القرن.

ومنع الجنود المسيرة من التقدم جهة الحاجز، وجرت مشادات كلامية بينهم وبين المشاركين الذي رفعوا الأعلام الفلسطينية، رافضين العودة، مرددين الهتافات الوطنية المنددة بجرائم الاحتلال بحق الأرض والإنسان والرافضة لسياسة الضم وصفقة القرن، مؤكدين حق شعبنا الفلسطيني في أرضه وتقرير مصيره في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وقال أمين سر حركة فتح إقليم طولكرم إياد جراد لـ”وفا”، “نؤكد وقوف شعبنا الداعم للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، في مواجهة المؤامرة بفرض ما يسمى صفقة القرن، ورفض كل السياسات الإسرائيلية والأميركية التي تستهدف شعبنا وأرضنا من خلال تنفيذ سياسة الضم العنصرية التي نرفضها بكل ما أوتينا من قوة”.

وأضاف أن هذه المسيرة تحمل رسائل احتجاج رافضة لسياسة الضم في الأغوار خاصة في الوقت الذي نتعرض فيه إلى هجمة شرسة من قبل الاحتلال، تزامنا مع حلول ذكرى (النكسة)، التي هي ضمن النكبات التي مرت على شعبنا، مشددا على أن شعبنا سيستمر في نضاله ومقاومته لكل سياسات الاحتلال، وتحقيق حقوقه المشروعة في إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

ودعا جراد جماهير شعبنا الى الجهوزية لمواجهة هذه المؤامرة والتصدي للاحتلال والاستيطان، ورص الصفوف والالتفاف حول موقف القيادة لتبقى البوصلة نحو تحرير فلسطين الدولة وعاصمتها القدس، وصون تضحيات شهدائنا الأبرار وأسرانا البواسل وجرحانا الأبطال.

.. يتبع

زر الذهاب إلى الأعلى