عربي

بالذكرى الثانية للثورة.. السودانيون يتظاهرون مطالبين باسقاط النظام

تظاهر السودانيون ظهر اليوم السبت، في الخرطوم وجهات أخرى من البلاد مطالبين بتحقيق تطلعاتهم الاقتصادية والاجتماعية في ذكرى الثورة وبإسقاط الحكومة الانتقالية التي يعتبرونها فاشلة.

وشوهدت حشود المتظاهرين وهي تحمل شعارات “الشعب يريد إسقاط النظام” و”سلمية..سلمية..ما بنقبل الدية” وقد اشعلوا النار في إطارات السيارات في الشوارع في سياق الاحتجاجات.

أغلقت قوات الأمن الطرق المؤدية إلى مقر القيادة العامة للجيش، فيما جدد عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة  الوعود بـ “حماية الثورة السودانية ومكتسباتها” في مسعى لطمأنة المواطنين الغاضبين وتهدئة الخواطر مهنئا إياهم بالذكرى الثانية لثورتهم

وقال في تغريدة على صفحته في موقع “تويتر”: “في هذه الذكرى نجدد العهد بأن تظل قواتكم المسلحة الضامن والحامي للثورة ومكتسباتها”.

وكانت تزايدت الدعوات في السودان مؤخرا، لمظاهرة مليونية ضد الحكومة، في 19 ديسمبر الجاري الذي يصادف اليوم، من قبل جهات متعددة، أبرزها الحزب الشيوعي السوداني وبعض لجان المقاومة السودانية.

وتأتي هذه الدعوات للمطالبة بإلغاء الوثيقة الدستورية، واسقاط هياكل الحكم الانتقالية بشقيها المدني والعسكري.

كما طالب البعض بتصحيح مسار الثورة وتحقيق أهدافها، وذلك تزامنا مع ذكرى بداية المظاهرات المليونية في السودان في عام 2018.

وأمل جعفر حسن، القيادي بقوى الحرية والتغيير، الناطق الرسمي للتجمّع الاتحادي، أن تكون الذكرى الثانية لثورة ديسمبر “يوما للتقييم حول ما أنجزته الحكومة من ملفات، وما أخفق الجميع فيه”، وفق ما نقله موقع “أخبار السودان” عن صحيفة “الحداثة”.

وقال جعفر: “إن إشراك الشارع نفسه، هو حماية للثورة، لأنه صاحب الحق الأصيل، وفي ذلك نحن نحتاج لمعرفة ما تحقق وما يجب أن يتحقق”.

وأشار إلى أنه “لا يرغب في استخدام كلمة “المندسين”، في حين أنه اعتبر “أن النظام البائد ظل يتسلق كل المناسبات، ودعوات الاحتجاجات التي يطلقها الثوار منذ مليونية 30 يونيو، التي أعقبت سقوط النظام، وبقية المناسبات في أبريل، أو أكتوبر”.

وأردف: “الشباب على قدر كبير من الوعي، ونأمل ألا يحدث شيء يعكر صفو البلد، لأننا في حاجة إلى الأمان”.

زر الذهاب إلى الأعلى