
جريحان برصاص مستوطنين شمال رام الله
رام الله – فينيق نيوز – واصل المستوطنون في ثاني ايام العيد اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم في انحاء الضفة الغربية في خطوة ادانتها وزارة الخارجية والمغتربين واعتبرتها عمل ممنهجم ضم خطط الضم
واسفرت هجمات المستوطنين عن اصابة شابين برصاص مستوطنين شمال رام الله، واحراق حقول حبوب تقدر عشرات الدونمات في الخليل ودهس قطيع ماشية، وهدم حظيرة وخيمة في بيت لحم
وفي رام الله أصيب شابان برصاص مستوطنين صباح اليوم الاثنين، في سهل قرية المغير شمال رام الله.
وقال الناشط في مقاومة الجدار والاستيطان كاظم حج محمد إن مستوطنين هاجموا رعاة الأغنام في السهل الواقع بين القرية وقرية ترمسعيا، حيث أسفر ذلك عن إصابة شابين بجروح أحدهما إصابته في البطن والآخر في القدم، نقلا على إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال الإسرائيلي وصلوا إلى الموقع وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذي هبوا لمساندة رعاة الأغنام من هجمة المستوطنين.
مستوطنون يحرقون 30 دونما جنوب الخليل
وفي الخليل أحرق مستوطنون اليوم الاثنين، ما يزيد عن 30 دونما مزروعة بالقمح والشعير والبرسيم بمسافر يطا جنوب الخليل.
وقال منسق لجان الحماية والصمود بمسافر يطا وجبال جنوب الخليل فؤاد العمور ، إن مستوطني ما تسمى “خافات ماعون” أحروقوا ما يزيد عن 30 دونما مزروعة بالمحاصيل الزراعية، والتي تعود ملكيتها للمواطنين فضل ومفضي ربعي بالمنطقة المعروفه واد المشخا الواقعه بين قريتي التوانه وطوبا شوق يطا.
وذكر العمور، انهم باشروا برفقة اهالي المنطقة عقب الحريق بزراعة المناطق المقابلة للمحاصيل المحروقة بأشجار اللوزيات لحمايتها من المستوطنين.
وفي الخليل ايضا، تعمد مستوطن اليوم الاثنين، دعس 15 رأسا من الماشية شرق يطا جنوب الخليل.
وأكد منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان شرق يطا وجنوب الخليل راتب الجبور أن مستوطنا دعس قطيعا من الاغنام في قرية الديرات شرق بلدة يطا، ما تسبب بنفوق 3 رؤوس واصابه 12 أخرى بكسور.
وقال مالك القطيع المزارع حبيب العدرة، أنه كان بإمكان المستوطن ايقاف مركبته لأنه كان بعيدا عن القطيع الا انه زاد من سرعته حين اقترب منه ودعسه وفر هاربا.
وأضاف الجبور، في الآونة الأخيرة ازدادت اعمال التخريب من قبل المستوطنين على ممتلكات سكان المناطق القريبة من الخط الالتفافي (60)، والاعتداء على المزارعين.
وطالب المؤسسات الدولية والإنسانية الى الوقوف عند التزاماتها وفضح هذه الممارسات العنصرية ضد ابناء شعبنا الأعزل، واوضح أن هذه العصابات تتلقى الدعم والمساندة من الحكومة الإسرائيلية في كل مناطق التماس.
وأفادت مصادر أمنية بأن جنود الاحتلال هدموا البركس والخيمة، واستولوا عليهما، وهما يعودان للمواطن حازم هاشم أبو محيميد، وذلك بحجة عدم الترخيص .
وأضاف المصدر أنه تم احتجاز أبو محيميد لساعات قبل إطلاق سراحة .
الخارجية تدين إرهاب المستوطنين وتعتبره تمهيدا ممنهجا للضم
بدورها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات اعتداءات المستوطنين وميليشياتهم المسلحة على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومزروعاتهم ومواشيهم في عموم الارض الفلسطينية المحتلة، والتي كان آخرها إصابة مواطنيين برصاص مستوطنين ارهابيين في بلدة المغير شمال شرق رام الله نقلا على اثرها إلى المستشفى.
واضافت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الاثنين، أن عصابات المستوطنين هاجمت رعاة اغنام فلسطينين واعتدت عليهم تحت حماية قوات الاحتلال التي تدخلت بإلقاء قنابل غاز المسيل للدموع على المواطنين الفلسطينيين، بهدف توفير الحماية للمستوطنين.
يذكر أن تصاعدا ملحوظا في هجمات المستوطنين على أراضي المواطنين شهدته الايام الاخيره في أكثر من منطقة في الضفة الغربية المحتلة من شمالها إلى جنوبها، حيث استخدم المستوطنون أسلوبا عنصريا جديدا في استباحة الأرض الفلسطينية، خاصة في منطقة الأغوار، حيث أطلقوا مواشيهم ودوابهم لتخريب المزروعات الفلسطينية، ولوضع سياج كرمز للمصادرة حيثما تقف تلك المواشي والدواب، وتقوم طائرات جيش الاحتلال المسيرة بحراستها ريثما تنهي اعتدائتها الاستعمارية التوسعية.
وأكدت الوزارة أن ميلشيات المستوطنين المسلحة هي الكتيبة المتقدمة لجيش الاحتلال لتنفيذ مخططات الضم والتوسع، في استغلال بشع للانشغال الفلسطيني والعالمي بمواجهة وباء كورونا.
وحملت الحكومتين الأميركية والإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جرائم المستوطنين واعتدائهم ونتائجها وتداعياتها، واعتبرتها حلقة في تنفيذ بنود صفقة القرن المشؤومة، بصفتها أوسع عملية تحريض لليمين الحاكم في إسرائيل ومستوطنيه لممارسة أفظع الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا وأرضه وممتلكاته، وفي المقدمة منها الاستيلاء على أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، والقيام بعمليات تطهير عرقي واسعة النطاق ضد المواطنين الفلسطينيين، تمهيدا لضمها وفرض القانون الإسرائيلي عليها.
وأكدت أن بيانات الإدانة الدولية للاستيطان وجرائم الاحتلال غير كافية، ويبقى تأثيرها معنويا فقط مالم ترتبط وتترجم بعقوبات دولية رادعة تجبر دولة الاحتلال على لجم قطعان المستوطنين وتفرض عليها التراجع عن خطوات الضم.
ــــ