
القدس- فينيق نيوز – أغلقت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأحد، مقر جمعية “تطوع للأمل المقدسية”، في بلدة بيت حنينا، شمال القدس المحتلة، لمدة 6 أشهر، بقرار من وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان.
واقتحمت مخابرات الاحتلال اليوم مقر الجمعية وفتشته وعلقت قرارا زعم :” ان جمعية الامل تقدم فعاليات ونشاطات للسلطة الفلسطينية في القدس، دون اذن وهو مخالف لقانون تطبيق اتفاق الوسط بشأن الضفة الغربية وقطاع غزة/ تحديد نشاطات”.
وأوضح المسؤول الإعلامي في الجمعية أحمد جلاجل أن أفراد من المخابرات وقوات الاحتلال اقتحموا مقر الجمعية بعد محاصرتها، ثم انتشروا فيها وشرعوا بعملية تفتيش للملفات والغرف، وصادروا منها 3 حواسيب وأجهزة الهواتف المحمولة لمدير الجمعية سيلفيا أبو لبن.
وأضاف جلاجل أن السلطات أغلقت الجمعية، وحررت هوية مديرتها واقتادتها الى منزلها في حي واد الجوز في المدينة، وقامت كذلك بتفتيشه وتخريب بعض محتوياته.
وأوضح أن المخابرات سلمت مديرة الجمعية أبو لبن استدعاء للتحقيق مساء اليوم.
وذكرت معا علسان جلاجل ان قوات الاحتلال اعتقلت مديرة الجمعية سلفيا أبو لبن وحولتها للتحقيق في مركز شرطة المسكوبية، لافتا ان المخابرات كانت استدعتها قبل عدة ايام للتحقيق، كما سبق أن هددتها بإغلاق الجمعية قبل حوالي شهرين لدى اقتحامها ومصادرة الملفات والحواسيب منها .
وافتتحت جمعية “تطوع للأمل المقدسية” قبل عامين، وتقوم على تقديم الخدمات المتنوعة لفئة الشباب والأطفال والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة والعائلات المهمشة ومن هم في ضائقة
وكما تركز في مشاريعها على تنمية وبناء المهارات والقدرات القيادية لدى الفئات المستهدفة في الجمعية، اضافة الى تنظيم مخيمات صيفية وشتوية وتنظيم رحلات وعقد دورات للغات، وتوظيف هذه القدرات والطاقات في العمل التطوعي.