بومبيو في اسرائيل الثلاثاء لبحث “الضم” مع نتنياهو وغانتس

يصل وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إلى اسرائيل مطلع الأسبوع المقبل، في زيارة سريعة يلتقي خلالها رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وشريكه رئيس الكنيست، بيني غانتس، في رحلته الخارجية الأولى منذ بدء أزمة انتشار وباء كورونا.
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” (“واينت”) عن مصادر دبلوماسية، قولها، إن بومبيو سيصل قبل أداء احكومة نتنياهو – غانتس الجديدة القسم الدستوري؛ علما بأن آخر زيارة قام بها بومبيو إلى إسرائيل كانت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
ولفتت المصادر إلى أن بومبيو سيعقد اجتماعا مع غانتس ونتنياهو لبحث برنامج الحكومة الجديدة، فيما ستتركز المباحثات على مخطط ضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة إلى “سيادة” الاحتلال الإسرائيلي بموجب “صفقة القرن” الأميركية المزعومة، بالإضافة إلى الوجود الإيراني في سورية.
رفضت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، الإدلاء بتصريحات للقناة 13 الإسرائيلية في هذا الخصوص، وقالت: “ليس لدينا ما نعلن عنه في الوقت الحالي بشأن الرحلات الخارجية لوزير الخارجية، بومبيو”.
وأكدت القناة 13 نقلا عن مصادر في الخارجية الأميركية أن الزيارة لن تستغرق أكثر من 24 ساعة، حيث سيصل بومبيو الثلاثاء المقبل، وسيغادر صباح الأربعاء، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
بدوره، رفض بومبيو في مؤتمر صحافي أجراه مساء اليوم الأربعاء تأكيد الأنباء حول زيارته إلى إسرائيل، وقال: “في الأيام المقبلة سنصدر بيانا في هذا الشأن، نأمل بأن نتواجد في الميدان للقيام بعملنا”.
وفي ما يتعلق بإيران، قال بومبيو: “الإيرانيون يجب أن يغادروا سورية وليس جنوبها الغربي فقط”، وتابع أن “النظام الإرهابي في إيران يدعم نظام الأسد، وهو يتحمل مسؤولية ما جرى في سورية مثل النظام تماما”، وأضاف “قلنا لروسيا والنظام السوري إن على الإيرانيين أن يرحلوا وعلى إيران أن تهتم بشعبها داخل حدودها”.
وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن إن “ضم مناطق في الضفة الغربية قرار سيتعين على إسرائيل اتخاذه في نهاية المطاف”، معبرًا عن “سعادته” بتشكيل حكومة إسرائيلية “متكاملة”، بعد ثلاث جولات انتخابية دون حسم، و484 يوما من عمل حكومة تسيير أعمال انتقالية ترأسها نتنياهو.
وحول موقفه الشخصي من هذه الخطوة، قال وزير الخارجية الأميركي إنه سيطلع الحكومة الإسرائيلية الجديدة عليه في غرف مغلقة، بعيدا عن وسائل الإعلام، مشددًا على أن الولايات المتحدة ستناقش هذه المسألة مع الإسرائيليين، و”سوف نعمل معهم عن كثب لعرض وجهات نظرنا”
وكان حض السفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، حكومة نتنياهو – غانتس، التي قد تتشكل في الفترة القريبة، على تسريع الإعلان عن ضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل.
ويقضي الاتفاق الائتلافي بين الليكود و”كاحول لافان”،بالبدء بإجراءات تنفيذ ضم أحادي الجانب بحلول شهر تموز/ يوليو المقبل.