الديمقراطية تدعو إلى إطلاق اسم « عمال فلسطين» على جمعة مسيرة العودة المقبلة
رام الله – فينيق نيوز – وجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بالتحيات والتهاني النضالية لعمال فلسطين و العالم في عيدهم المجيد، والذي قالت انه بات يوماً عالمياً معترفاً به، بفعل التضحيات الغالية التي قدمها عمال العالم، في مواجهة الإستغلال البشع للرأسمالية وقوانينها الظالمة، وإجراءاتها القمعية وفي مكافحة سياستها لتدمير القوى البشرية في خدمة مصالحها الطبقية الضيقة وعلى حساب مصالح الكون ورفاهية وصلاحية بيئته، ليبقى كوناً للإنسانية جمعاء.
وقالت ان عمال الشعب الفلسطيني يكافحون على جبهتي النضال ضد الإحتلال والإستيطان والحصار والتهجير ومن أجل حق شعبنا في العودة وتقرير المصير والإستقلال والحرية والكرامة الوطنية، تحت راية م.ت.ف الإئتلافية، وبرنامجها الكفاحي، ممثلاً وشرعياً ووحيداً.
وعلى جبهة النضال الإجتماعي من أجل الحق في العمل والعيش الكريم، ومن أجل حق الجميع في العلم والإستشفاء وباقي الحقوق الإجتماعية التي شرعتها الإنسانية كحق ثابت للبشرية جمعاء.
وفي هذا السياق دعت الجبهة إلى تجنيد الطاقات وحشد القوى من أجل الإرتقاء بأوضاع عمالنا، بما في ذلك توحيد جهودهم وتنظيم صفوفهم في الإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، وتحريره من القبضة البيروقراطية التي تعطل قيامه بدوره المرصود له والملقى عاتقه، خاصة في مناطق السلطة الفلسطينية في مواجهة السياسات الإقتصادية والإجتماعية الجائرة التي تتبعها هذه السلطة في إنحياز فاقع لمصالح فئات من رجال المال والأعمال وعلى حساب مصالح الفئات الأوسع من أبناء شعبنا.
ودعت الجبهة الدول المضيفة، التي تضع قيوداً على حق العمال اللاجئين الفلسطينيين إزالة هذه القيود، وإتاحة الفرصة للعمال والمهنيين الفلسطينيين لمزاولة أعمالهم بحرية، في إطار التضامن معهم في نضالهم لأجل حقهم في العودة الى الديار، ومجابهة كافة المشاريع البديلة.
وختمت الجبهة بيانها بتوجيه التحية الى الشهداء من أبناء الطبقة العاملة في العالم، وإلى الشهداء من أبناء شعبنا الفلسطيني، الذين احتلوا، منذ اللحظة الأولى مواقعهم النضالية في ثورتنا الفلسطينية المعاصرة، والى الأسرى البواسل، الذين يقدمون كل يوم مشهداً نضالياً مشرفاً في مواجهة إدارات السجون وسلطات الإحتلال.