مصر.. تنفيذ حكم الإعدام بالإرهابي هشام عشماوي شنقا

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – نفذت مصلحة السجون المصرية، صباح اليوم الأربعاء ، حكم الإعدام بالإرهابي هشام عشماوي المدان في عدد من قضايا الإرهاب شنقا داخل سجن استئناف القاهرة، وفقا للإجراءات المتبعة.
وذكرت وزارة الداخلية المصرية في بيان، أن مصلحة السجون نفذت الحكم صباح اليوم بحضور عدد من قيادات مصلحة السجون وأحد أعضاء النيابة العامة وطبيب شرعي وعضو من دار الإفتاء.
وكان القضاء المصري أصدر حكمين نهائيين بتأييد إعدام عشماوي لإدانته في القضيتين المعروفتين إعلاميا بـ “الفرافرة” و”أنصار بيت المقدس الثالثة”.وذلبك عقب محاكمة امتدت على مدى 254 يوما
وقضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بطره، بالإعدام شنقا على عشماوى و36 آخرين من تنظيم “بيت المقدس”، بتهمة ارتكاب 54 جريمة، تضمنت اغتيالات لضباط شرطة، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم، وتفجيرات طالت منشآت أمنية عديدة.
وعشماوي الذي كان ضابطا في القوات الخاصة المصرية، قبل أن يصبح إرهابيا في 2012، اعتقلته قوات “الجيش الوطني الليبي” الذي يقوده المشير خليفة حفتر في 8 أكتوبر الماضي، في درنة (شرق) خلال المعارك التي خاضتها لدحر المجموعات المتطرفة التي كانت تسيطر على المدينة، ثم سلمته للسلطات المصرية.
ومن أبرز التهم التي تم توجيهها لعشماوي تولي إمارة تنظيم “أنصار بيت المقدس”، والضلوع في الهجوم على نقطة حرس الحدود بمنطقة الفرافرة وقتل أفرادها وتفجير مخزن الذخيرة في 2014.
كما وجهت إليه التهم بالتسلل إلى الأراضي الليبية والإقامة تحت شرعية تنظيم “أنصار الشريعة” في مدينة أجدابيا الليبية، وتأسيس حركة المرابطون المنتمية لتنظيم “القاعدة”.
وكشفت التحقيقات أن الإرهابى هشام عشماوى بدأ تطرفه بتوبيخه لأحد قارئ القرآن الكريم بسبب خطأ فى التلاوة أثناء الصلاة فى الجيش ثم استبعاده من القوات المسلحة نتيجة ذلك التشدد وتكوينه لأخطر الخلايا الإرهابية فى مصر عقب ثورة 25 يناير، وسفره إلى تركيا وسوريا وليبيا لتلقى تدريبات على طريقة تنفيذ العمليات الإرهابية، ثم عودته إلى مصر عقب ثورة 30 يونيو ومشاركته فى اعتصام الإخوان برابعة العدوية.
وكان اعلن عشماوي وخليته الانضمام لداعش فى يوليو 2015، ثم أعلن انشقاقه عن تنظيم “داعش” وقرر تأسيس تنظيم “المرابطون فى ليبيا”، حيث تورطه فى تنفيذ 14عملية إرهابية أبرزها اغتيال النائب العام ومحاولة اغتيال وزير الداخلية
وهشام عشماوى كان على علاقة وطيدة بالمتهم الرئيسى فى حادث الواحات “عماد الدين” وخرج من صفوف الجيش المصرى بادعاء “مرض نفسى”، وذلك عقب حجزه فى المستشفى العسكرى لفترة ليست بالقصيرة.
