اسقاط طائرة حربية سورية في سماء إدلب

دمشق – فينيق نيوز – أفادت وكالة “سانا” السورية، بأن قوات الجيش التركي استهدفت اليوم الثلاثاء، إحدى الطائرات الحربية السورية خلال عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية في إدلب.
ونقلت “سانا” عن مصدر عسكري أنه “في تمام الساعة 11.03 صباح اليوم وأثناء تنفيذ إحدى طائراتنا الحربية مهمة في جنوب إدلب ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة تعرضت لإصابة بصاروخ أطلقه طيران النظام التركي ما أدى لسقوطها في المنطقة شمال غرب معرة النعمان”.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع التركية، إسقاط طائرة للجيش السوري من طراز L-39 في إطار عملية “درع الربيع” في إدلب السورية.
وكانت مصادر إعلامية سورية معارضة تحدثت عن سقوط طائرة حربية سورية بعد إصابتها بصاروخ محمول على الكتف من قبل قوات المعارضة السورية في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.
وكان الجيش التركي اسقط طائرتين حربيتين سوريتين في منطقة إدلب الأحد الماضي
بدورها، اسقطت الدفاعات الجوية السورية. عدد من الطائرات المسيرة التركية في منطقة ادلب
وكان وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على هيكل عدد من الطائرات المسيرة قبل توجيهها نحو سوريا، لكن، تم إسقاط جميع هذه الدرونات بنيران الجيش السوري فور وصولها إلى أجواء إدلب.
وظهرت صور إحدى هذه الطائرات المسيرة أثناء توقيع أردوغان على هيكلها في “تويتر” على حساب Steele M، ثم عرض هذا الناشط صورة الطائرة نفسها مع توقيع الرئيس التركي، وهي محطمة.
وتظهر شظايا الطائرة التركية بدون طيار داخل الإطار المنشور، ويمكن من خلال هذه الصورة تمييز علامة تحديد هوية سلاح الجو التركي عليها، وتوقيع أردوغان على هيكلها.
وفي صورة أخرى يظهر الرئيس التركي، وهو يوقع على هيكل مركبة جوية بدون طيار.
في مطلع مارس الجاري، استخدم الجيش التركي لأول مرة “سرب طائرات بدون طيار” في حربه ضد قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا.
وفي 1 مارس، دمر الجيش السوري طائرة تركية بدون طيار، لكن مسلحي “الجيش الوطني” المدعوم من أنقرة، لم يتأخروا عن إعلان فرحتهم ظنا منهم أنها طائرة سو 24 تابعة للقوات الحكومية السورية، وتغنوا بأنهم أسقطوها بأنفسهم، وعلاوة على ذلك باشروا بالبحث عن الطيار، دون أن ينتبهوا أن الطائرة التي كانوا يكبّرون قربها هي طائرة مسيرة دون طيار، وأنها عائدة للجيش التركي وليس للجيش السوري.
وتصاعد التوتر في إدلب اعتبارا من يناير الماضي، عندما رد الجيش السوري على هجمات المسلحين والإرهابيين، فشن هجوما في المنطقة استرجع خلاله عددا كبيرا من البلدات والقرى، وفي ليلة 28 فبراير، بدأ الجيش التركي بضرب مواقع الجيش السوري ردا على توغله في عمق مناطق الإرهابيين وانتقاما لقصف قافلة تركية في منطقة جبل الزاوية أسفر عن مقتل 33 جنديا وإصابة 32 آخرين.