اسرائيل اليوم ..”جئنا لنقول كلمة واحدة – كفى!”../

يوري يلون:
شارك الاف الاشخاص مساء أمس في القدس، في ضوء تصاعد “الارهاب”. وحضر المهرجان وزراء، نواب ورؤساء مجالس. والقى الوزير يريف لفين خطابا في المكان وقال ان “من يعتقد أن الارهاب يمكنه ان يكسر روح شعب اسرائيل، او يمنعه من تحقيق حقه التاريخي في كل جزء من بلاد اسرائيل، يجدر به أن يرانا هنا اليوم ويفهم انه لا يمكن هزيمتنا. قرأت في طريقي الى هنا بانه يعقد مهرجان ضد رئيس الوزراء وضد الحكومة، ولكن يؤسفني أن اخيب ظنهم. اقول بالشكل الاوضح: “نحن هنا كي نشد أزر الحكومة لتقوم بالامور التي نؤمن بها جميعنا”.
وشدد الوزير لفين على أن “هناك خيط ربط واضح بين احداث الارهاب الاخيرة وبين خطاب ذاك الارهابي الذي يسمى رئيس السلطة الفلسطينية، ابو مازن. من يربي أولاده على الارهاب، من يدفع المال للارهابيين المتواجدين في سجوننا، ليس شريكا في أي شيء”.
وقال الوزير حاييم كاتس: “لم آتي للتظاهر ضد رئيس الوزراء. جئنا لمطالبة حكومة اسرائيل بتشديد العقاب وفرض المسؤولية عن الابناء على الاهالي. يجب توسيع البناء في كل ارجاء اسرائيل وأنا لا اقصد تل أبيب. تجميد البناء يترجم الى ضعف”.
وبدأ رئيس المجلس الاقليمي السامرة، يوسي داغان خطابه في المهرجان بصمت صاخب. وبعد ذلك قال: “قبل بضعة ايام اضطررت لان أرى مشاهد رهيبة لا يجدر برئيس مجلس في دولة اسرائيل أن يراها. منذ الجنازة وانا هنا مع مئات آخرين من اليهود الطيبين من كل أرجاء البلاد ممن يأتون كي يقولوا كلمة واحدة: كفى! كفى! جئنا الى هنا، لنقول لمن انتخبه الشعب ومنا ايضا انه هو المسؤول. نحن هنا كي نبني بلاد اسرائيل في يهودا، السامرة، القدس، في كل مكان. نحن نطالب رئيس الوزراء بان يأمرني، كرئيس مجلس، أن ابني صباح غد مستوطنة جديدة بين ايتمار والون موريه، حيث قتل يهود”.
وقال الوزير كاتس ان “من سيدفع الثمن هم الفلسطينيون، اذ ان عمل 100 الف منهم في دولة اسرائيل، ممن يأتون من المناطق، سيتوقف. والسفر المشترك في المحاور سيتوقف والحواجز ستعاد”. اما نائبة الوزير تسيبي حوتوبيلي فقالت: “انا اعول على رئيس الوزراء، وزير الدفاع ووزير الامن الداخلي بان يفعلوا كل شيء كي يعيدوا فورا الامن الشخصي الى شوارع القدس و”يهودا والسامرة” الضفة الغربية.