شؤون اسرائيلية

اسرائيل اليوم .. الاطفال نجوا بسبب خلل

download
شلومي زياس وآخرين
في عملية سريعة للمخابرات، قوات الجيش ورجال وحدة “يمم” الخاصة، عثر على اعضاء الخلية التي قتلت الزوجين ايتام ونعماه هينكن في العملية قرب ايتمار الاسبوع الماضي واعتقلتهم. واعترف اعضاء الخلية بالعملية في اثناء التحقيق معهم.
من أدار حملة القبض عليهم كان رئيس الاركان غادي آيزنكوت، وقد تمت الاعتقالات بعد الحدث وحتى يوم الاثنين صباحا.
وتناول وزير الدفاع موشيه بوغي يعلون عملية القبض على الخلية الارهابية فقال: “بودي أن اثني على القوات لحلهم السريع للغز. فالخلية المنفذة خططت أيضا لمواصلة القتل لمزيد من الاسرائيليين”.
وفي بيان مشترك نشرته محافل الامن قيل ان الجهود الاستخبارية بدأت فور العملية، وأدت بالفعل الى نتيجة سريعة في غضون أقل من يوم. ففي بداية الاسبوع خاض الجيش الاسرائيلي نشاطا في نابلس بل ونفذ اعتقالات ادت الى التطورات في التحقيق. ومسموح الان الاشارة الى أن هذه كانت عملية لاعتقال زعيم الخلية الذي بقي في بيته ولم يكن مع أربعة رفاقه في ساحة العملية.
وحسب مصادر الامن فانه في اثناء عملية اطلاق النار اصيب واحدا من المخربين بنار رفيقه، وحسب التقدير، فان هذا هو سبب فرارهم السريع من الساحة ولعدم مواصلتهم اطلاق النار على الاطفال ايضا.
ذات الجريح ادخل الى سيارة الفرار ونقل الى مستشفى في نابلس. وبعد ان تقلت قوات الامن معلومات استخبارية، اعتقل في المستشفى في عملية قامت بها وحدة من المستعربين. ولاحقا اعتقل ثلاثة المشبوهين المتبقين ولاحقا اعتقل عدد من المعاونين.
وفي اطار التحقيق معهم لدى المخابرات اتضح ان الخلية تنتمي لحركة حماس. كما يتبين من التحقيق أن اعضاء الخلية سافروا في المحور قبل العملية واختاروا النقطة التي يقيمون فيها الكمين. وبعد ذلك عادوا وتركوا مراقبا. اما باقي اعضاء الخلية فلاحظوا سيارة عائلة هينكن فاطلقوا النار عليها وهي مسافرة. وعندما توقفت السيارة نزل اثنان من اعضاء الخلية باتجاهها ونفذوا نارا اضافية من مسافة قريبة. وفي اطار اطلاق النار هذا، اصاب احدهم رفيقه الثاني من الخلية ومسدسه سقط وبقي في الميدان. وفر اعضاء الخلية الى نابلس وهناك عثر عليهم واعتقلوا. ولدى التحقيق معهم اعترف المخربون بمشاركتهم في عمليات اخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى