محلياتمميز

مسيرات حاشدة بشمال القطاع تطالب بوقف العدوان.. والنضال الشعبي تدعو حماس للاستماع للجماهير

غزة – فينيق نيوز – خرجت جماهير غفيرة  أبناء شمال قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، في مسيرات حاشدة للمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

وانطلقت المسيرات في بيت لاهيا، قبل أن تتسع رقعتها إلى بيت حانون وجباليا، في مؤشر على تصاعد الغضب الشعبي تجاه الوضع الراهن.

وردد المشاركون في المسيرات الشعارات التي تطالب حركة “حماس” برفع يدها عن مصير أبناء شعبنا في القطاع، مؤكدين أن شعبنا لن يقبل أن يبقى مصيره مرهونًا بأجندة إقليميّة- فصائليّة لا تعبّر عن هويّته الوطنيّة ومصالحه العليا.

ورفع المشاركون يافطات كتب عليه: “نرفض نحن نموت”، “دماء أطفالنا ليست رخيصة”، “بكفي حروب”، “أوقفوا الحرب”.

وفي تسجيل مصور، قال أحد المشاركين في المسيرات غاضبًا: “يكفي تهجير، بدنا نعيش! الحصار شديد، لا طعام، لا أمن، لا مياه، ولا حتى نقود. يكفي هذا الوضع، نريد أن نعيش بكرامة”.

وتأتي هذه المسيرات في ظل تدهور الأوضاع المعيشية في القطاع، خاصة بعد استئناف الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة في 18 آذار/ مارس الجاري، حيث باتت غزة تعاني من حصار خانق أثر على جميع مناحي الحياة.

وتسببت القيود المفروضة واحتكار السلع الأساسية في ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق، مما زاد من استياء المواطنين. كما تصاعدت الاتهامات ضد بعض التجار الذين يُعتقد أنهم يستغلون الأزمة لتحقيق مكاسب شخصية، وسط شبهة تعاونهم مع سلطة الأمر الواقع “حماس” في التحكم بالسوق المحلي.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت أكثر من 163 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

النضال الشعبي: على حركة حماس الاستماع لصوت الجماهير وقراءة المشهد داخليا واقليميا

بدورها، دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني حركة حماس الى الاستجابة لصوت الشعب في قطاع غزة، الذي يتعرض لابشع مجازر الاحتلال وحرب الإبادة الجماعية.
وأكدت الجبهة ان سياسة التخوين والتكفير لن تجلب الا المزيد من الشرذمة والويلات على شعبنا.
وأضافت أن جموع الجماهير التي خرجت اليوم هي حاضنة المقاومة والتي دفعت دماء اطفالها ونسائها في ظل الحرب العدوانية.
واشارت الجبهة الى ان على حركة حماس قراءة المشهد السياسي داخليا واقليما والاستماع جيدا لصوت الجماهير في قطاع غزّة ومعاناته ، وإفساح المجال للقيادة الشرعية صاحبة الولاية على قطاع غزّة، والانتقال الى مرحلة الوحدة الحقيقة . موضحة ان بقاء سياسة الارتهان لاجندات ومحاور اقليمية اثبت فشلها وعلى حماس العودة لخضن الشرعية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية.
زر الذهاب إلى الأعلى