رام الله – فينيق نيوز – ردت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية، اليوم الجمعة، على ادعاءات الاحتلال بحدوث هجمات سيبرانية ومحاولات اختراق تعرضت لها فلسطين.
قالت الوزارة إن ما تدعيه المواقع الإسرائيلية من حدوث هجمات سيبرانية ومحاولات اختراق تعرضت لها فلسطين، ما هو إلا وصف لحالة عامه تتعرض لها فلسطين وسائر دول العالم من محاولات الاختراق والهجمات السيبرانية من خلال جهات متعددة.
وأكدت الوزارة في بيان صدر ، اليوم الجمعة، أن كافة المحاولات من هذا النوع يتم التعامل معها بشكل فوري من قبل طواقمنا المتخصصة وهي فريق أمن المعلومات والجهات الأمنية المختصة.
وأشارت الوزارة إلى أنها بالتعاون مع الجهات المختصة تتابع وتعالج مثل تلك الحالات وطواقمنا تعمل على مدار الساعه لتأمين مؤسساتنا ومواطنينا من مثل تلك الجرائم.
وأهابت الوزارة بالمواطنين بعدم التعاطي مع مثل تلك الأخبار، داعية إياهم للتوجه لجهات الاختصاص في حال تعرض أي مواطن لمحاولات أو عمليات من هذا النوع من الاستهداف وغيره.
واستهجنت طبيعة وتوقيت هذه الأنباء التي تم نشرها عن طريق الاحتلال، الذي نشكك بنواياه ولا نتوقع منه الحرص، بل نؤكد أن هدفها محاولات تعزيز الانقسام بين أبناء شعبنا الذين رسموا صورة عظيمة بالوحدة والقرار الرافض لصفقة القرن.
ودعت الوزارة كافة المواقع الإخبارية والمنصات الإعلامية الفلسطينيه والعربية لتوخي الحيطة والحذر وعدم تداول الأخبار والتقارير غير الموثوقة وفحص مدى دقتها قبل نشرها.
وكانت زعمت شركة سايبر إسرائيلية، إن قراصنة (هاكرز) من حركة «حماس»، حاولوا اختراق هواتف جوالة لمسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية، على ضوء الانقسام .
وادعى تقرير نُشر في صحيفة «إسرائيل اليوم» ، فإن مجموعة أبحاث Nocturnus التابعة لشركة «Cybereason» الإسرائيلية، خلال تعقّبها للهجمات الإلكترونية، اكتشفت في الأشهر الأخيرة، سلسلة من الهجمات الرامية إلى التجسس على الهواتف، تستهدف رجال السلطة الفلسطينية.
ويُظهر تحليل البيانات نظيراً للهجمات التي سبق وشنّها مخترقون (هاكرز) يحملون كُنية «MoleRATs» و» The Gaza Cybergang» كأسماء مستعارة، والتي سبق أن هاجمت في الماضي أيضاً أهدافاً استراتيجية إسرائيلية. وحسب المعلومات، فإن هذه المجموعة هي مجموعة هجوم ناطقة باللغة العربية، وتهاجم إلى حد كبير بدوافع سياسية، وتعمل ضد أهداف مختلفة في الشرق الأوسط منذ عام 2012.
وعند فك لغز الاختراق، كُشفت طريقة عمل المهاجمين، التي تضمنت نشر المحتوى الجيوسياسي: وهي إرسال رسالة نصية تحمل روابط ضارة، تحاكي مواد حول خطة «صفقة القرن»،تارة، واغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني تارةً أخرى، والتوتر بين حركتي «حماس» و«فتح»، والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، إلى هاتف الضحية، ولكنه حينما يضغط على الرابط، فإنه يُسلّم المُهاجمين كامل جهازه.
وحسب الشركة، فإن التجسس يتم عبر فتح كاميرا الجهاز دون علم صاحبه، والتنصت على ما يحدث في محيطه، والوصول إلى ملفات ومعلومات. واستخدمت مجموعة الهجوم برامج ضارة جديدة لم تتم رؤيتها من قبل، والمعروفة باسم Pierogi، والتي يحتوي على مواد باللغة الأوكرانية.
