
القدس عاصمة دولة فلسطين – فينيق نيوز – كثفت الجماعات المتطرفة، اليوم الاثنين، الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك ، حيث اقتحم نحو 250 مستوطنا وعناصر من مخابرات الاحتلال ساحات الحرم في رابع أيام “الفصح العبري” ، بحراسة قوات الاحتلال، في وقت اقتحم فيه اخرون بلدة سبسطية الاثرية شمال نابلس وأدوا طقوسا جنوب جنين
وتأتي هذه الاقتحامات في الوقت الذي يفرض الاحتلال قيودا على دخول الفلسطينيين للمسجد، تزامنا مع عيد “الفصح” العبري الذي يستمر لمدة أسبوع، ووسط دعوات يهودية أطلقتها منظمات “الهيكل” المزعوم لتكثيف اقتحامات الأقصى خلال أيام العيد.
وفتحت شرطة الاحتلال باب المغاربة، ونشرت عناصرها الخاصة وقوات التدخل السريع في باحات المسجد، لتأمين اقتحامات المتطرفين
واقتحم 246 مستوطناً، بينهم عناصر من المخابرات المسجد الاقصى المبارك فيما واصلت قوات الاحتلال تواصل تضييقها على عمل حراس وسدنة الاقصى والطلب منهم الابتعاد عن المستوطنين، في الوقت الذي أتاحت فيه لمستوطنين اقامة صلوات وشعائر تلمودية.
واستباح آلاف المستوطنين باحة حائط البراق (الجدار الغربي للمسجد الأقصى) لأداء ما يسمى بـ”صلاة الفصح”، أو “بركات الكهنة”، وأكبر الطقوس التلمودية، بحضور وطلبة مدارس، ومعاهد دينية من شتى أنحاء العالم، وبحضور كبار حاخامات المؤسسة الدينية في دولة الاحتلال.
وكانت جماعات “الهيكل المزعوم” أعلنت عن تنظيم مسيرة حاشدة لمناسبة “الفصح” العبري، ظهر اليوم من “باب الخليل” وتنتهي باقتحام المسجد الأقصى قبل موعد صلاة الظهر.
وتضمنت اعلانات هذه الجماعات المتطرفة شعارات عنصرية، منها الدعوة لـ”تطهير” ما أسمته وأطلقت عليه تسمية “جبل الهيكل” (المسجد الأقصى) من المسلمين لـ”يتمكنوا من تنفيذ قرابين الفصح فيه”.
ومنعت قوات الاحتلال مسؤول الاعلام والعلاقات العامة بدائرة الأوقاف فراس الدبس من دخول الأقصى.
وحولت شرطة الاحتلال منذ يوم الخميس مدينة القدس المحتلة وبلدتها القديمة ومحيطها، إلى ثكنة عسكرية، وأعلنت حالة التأهب والاستنفار خلال أيام “الفصح العبري”.
ونصب الاحتلال الحواجز العسكرية على المحاور الرئيسة وداخل أزقة وعلى ابواب البلدة القديمة، والمسجد الأقصى، وفي شوارع وطرقات وأحياء المدينة.
و يقتحمون سبسطية ويؤدون طقوسا جنوب جنين
في غضون ذلك أدى عشرات المستوطنين، اليوم الإثنين، طقوسا تلمودية، جنوب مدينة جنين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت مصادر محلية ، إن عشرات المستوطنين، اقتحموا الأراضي، التي كانت تقام عليها مستوطنة “ترسلة” قرب قرية صانور قبل اخلائها عام 2005، وأدوا طقوسا تلمودية، ورددوا هتافات عنصرية معادية للعرب والمسلمين.
وفي نابلس اقتحم مئات المستوطنين، اليوم الاثنين، المنطقة الأثرية في بلدة سبسطية شمال المدينة .
وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، ان أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الأثرية، فجرا، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة لمدة يومين، فيما بدأ مئات المستوطنين اقتحام المنطقة منذ ساعات الصباح.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال اعتلوا أسطح المنازل القريبة من المنطقة الأثرية، وأغلقوا الطرق المؤدية للمنطقة الأثرية، موضحا أن اقتحام المستوطنين يأتي بالتزامن مع عيد “الفصح اليهودي”.