
– الصفدي: موقفنا من تحقيق ثابت لا يتغير ولا يتبدل
عمان – فينيق نيوز – جدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، التأكيد على موقف المملكة الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك خىل استقبال العاهل الأردني، اليوم الاحد، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل، في اجتماع تناول علاقات الشراكة والتعاون بين الأردن والاتحاد الأوروبي وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، فضلا عن المستجدات الإقليمية.
جدد جلالة الملك التأكيد على موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لافتا جلالته إلى أهمية الدور الأوروبي بهذا الخصوص.
وأكد جلالة الملك أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الأردن والاتحاد الأوروبي إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. بدوره، أعرب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل، خلال اللقاء، عن تقديره العميق لجلالة الملك، ودور الأردن في استقرار المنطقة، مؤكدا أن دعم الأردن يمثل أولوية للاتحاد الأوروبي.
وحضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار الملك للاتصال والتنسيق، وسفيرة الاتحاد الأوروبي في الأردن، والوفد المرافق للممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائب رئيس المفوضية الأوروبية.
مؤتمر صحفي
وكان قال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي ليس هناك أي خطة سلام ناجحة بدون اتفاق الأطراف.
وأضاف بوريل في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في عمان، اليوم الاحد، أن “التجربة في الخمسين سنة الماضية أظهرت أنه بدون اتفاق بين جميع الأطراف، لا توجد خطة سلام لديها فرصة للنجاح”.
وقال: “من أجل إيجاد طريقة مستدامة للمضي قدما، يحتاج كلا الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) إلى العودة إلى طاولة المفاوضات”، معتبرا أن “الصراع الفلسطيني الاسرائيلي هو أحد أطول الصراعات وأكثرها إيلاما وتعقيدًا في تاريخنا”.
وأضاف “أن خطة الولايات المتحدة الجديدة للسلام تتحدى العديد من المعايير المتفق عليها دوليًا، ومنها حدود عام 1967، كما اتفق عليها الطرفان، بدولة فلسطين المستقلة القابلة للحياة، ودولة اسرائيل تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن واعتراف متبادل”.
من جانبه، ثمن الصفدي موقف الإتحاد الاوروبي المتمسك بالشرعية الدولية وبحل الدولتين أساسا لحل الصراع.
وقال “موقفنا هو موقف ثابت لا يتغير ولا يتبدل”. وأضاف “نحن نريد سلاما عادلا وشاملا يلبي طموح الشعب الفلسطيني الشقيق وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرات السلام العربية وبما يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 وفق حل الدولتين سبيلا وحيدا لتحقيق السلام”.
وأضاف أن “المرحلة صعبة والتحديات دقيقة لكننا لا نستطيع إلا أن نستمر في العمل مع شركائنا في المجتمع الدولي والإتحاد الاوروبي وأشقائنا العرب والفلسطينيين بإتجاه إيجاد أفق جديد لتحقيق السلام الذي يجب ان يكون عادلا وان تقبله الشعوب حتى يكون شاملا”.