“فتح”: “حماس” تعاقب شعبنا في قطاع غزة بقطع الكهرباء

رام الله – غزة – فينيق نيوز – حملت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، “حماس” المسؤولية عن تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، بسبب سياستها الحزبية الضيقة ورفضها للوحدة الوطنية والمصالحة، وإصرارها على فصل القطاع عن الوطن.
وأكدت حركة “فتح”، مساء اليوم الجمعة، أن “حماس” تعاقب الشعب الفلسطيني في غزة تحت حجة استهداف المقاومة والدين كذبا، مشددة على أن حركة “فتح” تهدف لإنجاز الوحدة في كل مساعيها وجهودها.
وردت حركة “فتح” على تصريحات بعض قيادات “حماس” قائلة “إن فاقد الشرعية والمنقلب عليها لا يمنح ولا ينزع الشرعية من أحد” ، وأن “تصريحات حماس المعيبة وإخراجها لبعض أعضائها ليهاجموا القيادة الوطنية لا قيمة له بالمطلق، ولن يثنينا عن المضي قدما في استعادة غزة للشرعية وإنجاز الوحدة”.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، المتحدث باسمها، أسامة القواسمي، في تصريح صحفي، “إن كل ما تقوم به حماس في غزة يكمن في فرض الضرائب غير القانونية وجبي الأموال لصالح أعضائها وقياداتها من جهة، وممارسة القمع لإرهاب الناس من جهة أخرى، دون تحمل أية مسؤولية تجاه شعبنا الصامد في القطاع”.
وأكد القواسمي أنه “آن الأوان لإنهاء الوضع المأساوي لشعبنا في القطاع، وأن المطلوب رفع الصوت عاليا أمام هذا الظلم والمعاناة المستمرة منذ 10سنوات”.
وكانت قطعت سلطة الطاقة التي تسيطر عليها حركة حماس في قطاع غزة، مساء اليوم ، التيار الكهربائي عن كل سكان القطاع، بقطع كافة الخطوط المغذية لمدن ومخيمات القطاع من رفح جنوباً وحتى بيت حانون شمالاً، حيث حرمت السكان من التزود بالكهرباء القادمة من محطة الكهرباء الوحيدة في غزة، والخطوط القادمة من الجانب المصري، إضافة إلى الخطوط القادمة من الجانب الإسرائيلي.
ويعاني القطاع (أكثر من مليوني نسمة)، من انقطاع التيار الكهربائي لنحو 16 ساعة يوميا منذ عشر سنوات، ما أثر على مجمل مناحي الحياة، ويؤرق معيشة المواطنين في غزة.
يشار إلى أن الخطوط الإسرائيلية تعمل جميعها بقدرة (120ميجا وات)، والخطوط المصرية تعمل جميعها بقدرة (23 ميجاوات)، ومحطة التوليد تزود القطاع بطاقة مقدارها (23 ميجا وات)، مجموع الطاقة المتوفرة (166ميجا وات)، فيما يحتاج القطاع ما بين 450-500 ميجا وات، ويقدر عجز الطاقة من 250-300 ميجا وات.