شهود: الشهيد صبارنه تعرض لعملية اعدام ميداني غير مسببه
الخليل – فينيق نيوز – اكدت افاد شهود عيان، ان الشهيد العامل رامي وحيد حسن صبارنه (36 عاما) قضى في عملية اعدام نفذها جنود الاحتلال دون أي سبب وثقها نشطاء، فيما زعم الاحتلال لاحق تعرض جنوده لمحاولة دهس
واحتجزت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم السبت، الناشط في تجمع المدافعين عن حقوق الانسان عارف جابر.الذي قام
بتصوير مشاهد من عملية اطلاق جنود الاحتلال الرصاص على الشهيد صبارنة.
وفقال نسق التجمع عماد ابو شمسية أن جنود الاحتلال اقتادوا جابر الى مركز شرطة الاحتلال في مستوطنة “كريات اربع”، وحققوا معه لعدة ساعات قبل ان يتم الافراج عنه.
وةكانت اعلنت وزارة الصحة اليوم السبت، استشهاد صبارنه برصاص الاحتلال في حارة جابر قرب الحرم الإبراهيمي الشريف، في البلدة القديمة من مدينة الخليل.
واشارت الوزارة الى ان قوات الاحتلال منعت طواقم الاسعاف من الوصول الى الشاب بعد اصابته بالرصاص واعلن عن استشهاده في وقت لاحق.
واطلق جنود الاحتلال المتمركزين في حارة جابر، قرب الحرم الإبراهيمي، أالنار على الشاب صبارنة، اثناء عمله على جرافة صغيرة حيث يعمل منذ الفجر رفقة متعهد لتوسعة الطريق وتأهيل البنية التحتية في المنطقة، ما ادى الى اصابته.
وبين الناشط ضد الاستيطان عارف جابر، الذي يقطن المنطقة القريبة من مستوطنة “كريات اربع” ان صبارنه اثناء قيادته جرافته الصغيرة وبسبب ارتفاع صوتها تجاوز جنود الاحتلال ولم يستمع لندائهم عليه بالتوقف وهو لم يشكل اي خطر عليهم لكنهم اطلقوا عليه الرصاص واصابوه وتركوه ينزف على الارض ومنعوا طواقم الهلال الاحمر الفلسطيني من والشهيد صبارنة أب ثلاثة أبناء، وهو من سكان بيت أمر، بعد أن أطلق جنود الرصاص عليه خلال عمله في المنطقة.
وكان صبارنة يقود جرافة “بوبكات” ومعه عامل آخر يسير معه، وقد طلب الجنود منهما التوقف وكان يبعد عنهما مسافة لا تقل عن ١٠ امتار، وقد توقف العامل عن المشي، الا ان الشهيد وفيما يبدو لم يسمع صوت الجنود وواصل طريقه فتم اطلاق الرصاص عليه
وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الشاب الفلسطيني حاول تنفيذ عملية دهس، فأطلق الجنود النار عليه مما أدى إلى استشهاده، دون أن تقع إصابات في صفوف الجنود.