
رام الله – فينيق نيوز – قتل 310 حاجًّا، وأصيب نحو 450 آخرون، جراء “تدافع ” وقع اليوم، في شارع 204 المؤدي إلى جسر الجمرات بمشعر “مِنى”، بمكة المكرمة، فيما قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية الشيخ يوسف ادعيس، ‘إنه لم نبلغ عن إصابة بين حجاج فلسطين في الحادث حتى الآن.
وقال الدفاع المدني السعودي في وقت لاحق ارتفاع عدد الوفيات إلى 310، والإصابات إلى 450
وأضاف عمليات الفرز مستمرة، و فرق الدفاع المدني تعمل على “تفكيك الكتل البشرية وتفويج الحجيج إلى طرق بديلة”، لافتًا إلى نشر “أكثر من 220 آلية إنقاذ وإسعاف
وشهد جسر الجمرات حادث تدافع في يناير/كانون الثاني 2006، أسفر عن وفاة 362 حاجًا
ويعد ثاني حادث كبير يشهده الحج هذا العام، بعد حادث سقوط الرافعة في 11 سبتمبر/ايلول الجاري، داخل الحرم المكي، الأمر الذي أدى إلى مصرع 107 أشخاص، وجرح اكثر من 300
والجسر بمنطقة منى بمكة المكرمة، مخصص لسير الحجاج لرمي الجمرات أثناء الحج، ويضم جمرة العقبة الصغرى، والوسطى، والكبرى
وبدأ مشروع تطوير جسر الجمرات والمنطقة المحيطة به، بتكلفته 4.2 مليارات ريال (1.7 مليون دولار) عام 2006
ويتكون الجسر، الذي يبلغ طوله 950 مترًا، وعرضه 80 مترًا من أربعة أدوار وطابق أرضي
ووفقًا للمواصفات فإن أساسات المشروع قادرة على تحمل 12 طابقًا، و5 ملايين حاج في المستقبل إذا دعت الحاجة لذلك
ويقع مشعر “منى”، بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة، على بُعد 7 كيلو مترات شمال شرق المسجد الحرام، وهو مشعر داخل حدود الحرم، وهو وادٍ تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويحَدُّه من جهة مكة المكرمة جمرة العقبة، ومن جهة أخرى مشعر مزدلفة بوادي محسر.
وقال الشيخ ادعيس أنه يجري اتصالات مع المؤسسات السعودية ذات العلاقة لمعرفة آخر التطورات المتعلقة بالحادث الأليم وخاصة ما يتعلق بحجاج فلسطين
وناشد الوزير وسائل الإعلام الفلسطينية إلى توخي الحذر في نشر الأخبار المتعلقة بالحادث، مؤكدا ضرورة الاعتماد على مصادر الوزارة