هآرتس .. الشرطة الإسرائيلية تعرض اليوم على حكومة نتنياهو اقتراح تخفيف حدة تعليمات فتح النار ضد راشقي الحجارة “الفلسطينيين”

باراك ربيد
يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم بحثا إضافيا في موضوع التصعيد في القدس، تعرض الشرطة فيه مسودة الاقتراح لتشديد تعليمات فتح النار ضد راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة في شرقي القدس ونطاق اسرائيل. وحسب الاقتراح، سيكون بوسع افراد الشرطة اطلاق النار الحية نحو الراشقين في احداث تتعرض فيها حياة المواطنين للخطر. وجاء من مكتب رئيس الوزراء ان المسودة أقرها المستشار القانوني للحكومة يهودا فينشتاين.
والى ذلك تجول وزير الامن الداخلي جلعاد اردان يوم الجمعة في شرقي القدس وقال انه “عندما يرشق الشبان الزجاجات الحارقة والحجارة فان هذه عمليا هي محاولة قتل بكل معنى الكلمة، وسنتخذ كل الوسائل لوقف هذه الاعمال الارهابية”. واضاف بان “تعليمات فتح النار تكيفت مع التهديدات التي لاسفنا نشأت في القدس، ومستوى العقاب والتشريع سيتكيفان معها هما ايضا”.
وقبل يوم من ذلك تمت المصادقة على الخطة التي بلورتها الشرطة للتصدي للعنف في المدينة، والتي تضمنت التعاطي مع المخالفات غير الامنية، كخرق البناء والصحة العامة. واعترفت الشرطة بان هذا عمليا هو عقاب جماعي للفلسطينيين في شرقي المدينة، بهدف الضغط عليهم لكبح جماح المشاغبين.
واتهم اردان السلطة الفلسطينية والنواب العرب بالتحريض وبنشر الاكاذيب حول ما يجري في الحرم واوضح بان “نيتنا، مثلما كانت دوما هي الحفاظ على الوضع الراهن، ولكن هذا يتضمن ايضا حرية الحركة لكل من يريد ان يزور الحرم”. وتوجه الوزير الى الفلسطينيين من سكان المدينة ودعاهم قائلا: “تعالوا نهدأ. لا يوجد أي تغيير في الواقع أو في الوضع الراهن، كلنا سنواصل العيش هنا معا. الحياة في القدس طيبة لليهود وللعرب على حد سواء، وهي يمكنها أن تكون طيبة اكثر اذا ما تعلمنا كيف لا نثير الخواطر”.
والى ذلك دعا الحاخامان الرئيسيان لاسرائيل دافيد لاو واسحق يوسيف أول أمس زعماء الاديان المختلفة للعمل على وقف العنف في القدس ومنع أعمال الشغب في الاماكن المقدسة. وكتب الحاخامان في بيانهما يقولان: “نحن نتوقع من اصدقائنا أن يشجبوا كل من يندسوا الاماكن المقدسة فيدخلون اليها وسائل القتال ومنع هذه الظواهر”.