BDS : شرفاء العالم يردّون على الابادة وجرئم الاحتلال بتصعيد المقاطعة وسحب الاستثمارات!

Nael Musa
Nael Musa 10 يونيو، 2024
Updated 2024/06/10 at 11:27 مساءً

رام الله – فينيق نيوز – قالت للجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل ان نجاحات حركة المقاطعة BDSتتوالى حول العالم وفي جميع القطاعات بعد ضغوط طلابية ونقابية حيث يرد شرفاء العالم على حرب الابادة وجرائم الاحتلال الاسرائيلي بتصعيد المقاطعة وسحب الاستثمارات من دولة الاحتلال!

جاء ذلك في تقرير وزعته اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل اليوم الاثنين، فيما يلي نصه:

بفضل جهود الطلبة والنقابات والناشطين الحقوقيين وملايين الأحرار حول العالم، الذين لا زالوا مستمرين دون كلل بتصعيد الضغط والتظاهر خلال الـ8 أشهر الماضية من أجل وقف العدوان الإبادي الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة، أصبح العالم ينبذ العدوّ الإسرائيلي بشكل غير مسبوق في جميع القطاعات.

فخلال الأسابيع الماضية فقط، منعت الحكومة الفرنسية الشركات الإسرائيلية من المشاركة في معرض “يوروساتوري” السنوي للأسلحة، الذي يعد أكبر معرض عالمي للمتخصصين في مجال الدفاع والأمن، ويأتي قرار السلطات الفرنسية في ظل الاستهداف الإسرائيلي الوحشي لخيام النازحين في رفح الذي تبعته مظاهرات حاشدة في كل أنحاء العالم.

وانضمت أكبر نقابة عالمية للعمال الصناعيين (IndustriALL Global Union)، والتي تمثل 50 مليون عضواً حول العالم، للنقابات المؤيدة لحركة المقاطعة BDS، داعية لوقف الإبادة الإسرائيلية. كما وصوّت أحد أكبر الاتحادات النقابية في كندا (PSAC) لصالح قرار يطالب الحكومة الكندية فرض حظر عسكري على إسرائيل وذلك دعماً لدعوى جنوب إفريقيا في محكمة العدل الدولية.

وفي سابقة تاريخية، أيّدت مدينة هامترامك بولاية ميشيغان بشكل كامل حركة المقاطعة BDS، لتصبح أول مدينة في الولايات المتحدة الأمريكية تصدر قراراً بالإجماع يطالب بمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها.
وأعلنت حكومة المالديف حظر دخول حاملي جواز السفر الإسرائيلي إلى أراضيها، وإطلاق حملة لجمع التبرعات بعنوان “المالديف تتضامن مع فلسطين”.
وفي بريطانيا، حقق النشطاء في حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا (PSC) فوزاً قانونياً جديداً، بإفشال محاولات الحكومة اليمينية لتمرير قانون يقمع الحق في المقاطعة ويشيطن حركة المقاطعة.
فيما أعلنت سلسلة المقاهي (Pret a Manger) العالمية تراجعها عن افتتاح فرع إسرائيلي، بعد توقيعها اتفاقية امتياز عام 2022 مع مجموعة “فوكس جروب” الإسرائيلية لافتتاح 40 متجراً خلال العقد المقبل. وجاء تراجع الشركة إثر ضغوطات كبيرة قادتها حملة التضامن مع فلسطين (PSC).

أما على الصعيد الأكاديمي، ومع تواصل التظاهرات ومخيمات الاحتجاج الطلابية المؤيدة للقضية الفلسطينية حول العالم منذ أكثر من شهر، المطالبة بقطع جميع العلاقات الأكاديمية والاقتصادية مع النظام الإبادي الإسرائيلي رداً على جرائمه في قطاع  غزة المحتل والمحاصر، والتزاماً بقرارات محكمة العدل الدولية، أعلنت جامعة “غنت” Ghent البلجيكية قطع علاقاتها مع الجامعات والمؤسسات البحثية الإسرائيلية، وسبقها إعلان “جامعة بروكسل الحرة” وقف تعاونها مع مؤسستين بحثيتين إسرائيليتين، وإعلان “جامعة أنتويرب” تعليق جميع اتفاقيات التعاون العامة مع الجامعات الإسرائيلية بسبب علاقاتها مع السلطات العسكرية الإسرائيلية. بينما علّقت جامعة هلسنكي الفنلندية اتفاقيات التبادل الطلابي مع الجامعات الإسرائيلية. وأصدرت جامعة كوبنهاغن الدنماركية قراراً بوقف الاستثمار في الشركات التي لها نشاط تجاري في المستعمرات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة. في حين صوتت كلية “تي إتش تشان للصحة العامة في جامعة هارفارد” بنسبة 81.5% لصالح سحب الاستثمارات من نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي، لتكون بذلك أول كلية صحية في الولايات المتحدة تصوت لهكذا قرار.
وفي واحدة من أكبر النجاحات على صعيد المقاطعة الثقافية والفنية خلال شهر مايو الماضي، انسحب أكثر من 150 فنان/ة من أهم المهرجانات الموسيقية الأوروبية “الهروب الكبير” Great Escape festival، وذلك استجابة لدعوات حركة المقاطعة BDS وشركائها لمقاطعة المهرجان على إثر رعاية بنك “باركليز” المتورط باستثمارات في بنوك استيطانية له، وتعبيراً عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الإسرائيلي الإبادي.

وحيت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، ملايين الأحرار حول العالم على أشكال التضامن والنضال الفاعل في سبيل إيقاف الحرب الإبادية على شعبنا الفلسطيني، وتؤكد على أنّ نضالهم/ن في سبيل حماية الفلسطينيين من حرب الإبادة اليوم هو الدّرع الذي سيحمي إنسانيتنا جميعاً غداً أمام جشع وتواطؤ الأنظمة الاستعمارية.

وجدّدت اللجنة دعوتها للانضمام لهذه النماذج المشرفة وتصعيد الضغط على جميع الشركات والحكومات والمؤسسات حول العالم لفرض عزلة عالمية على نظام الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي، الذي يواصل ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة المحتل والمحاصر بشراكة مع الدول الاستعمارية الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا، من خلال قطع جميع العلاقات معه وفرض حظر عسكري شامل عليه وعزله في كافة المحافل الدولية.

 

Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *