
رام الله – فينيق نيوز – اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مساء أمس الثلاثاء وحتى صباح اليوم الأربعاء، 25 فلسطينيا على الأقل من الضفة الغربية المحتلة، بينهم الصحافي بلال الطويل من الخليل، وسيدتان، بالإضافة إلى أسرى سابقين.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة الخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات قلقيلية، طولكرم، جنين، والقدس، على ما أفاد بيان مشترك صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني.
فقد اعتقلت قوات الاحتلال المواطنة هالة سليمان محمد محمود سيريسي (36 عاماً)، أثناء مرورها عبر حاجز شافي شمرون غرب نابلس، علماً أنها “مهندسة مدنية” وكانت متوجهة إلى عملها في مدينة نابلس.
كما اعتقلت قوات الاحتلال عند حاجز دير شرف غرب نابلس، فني التخدير والإنعاش في مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي بطولكرم.
بعد ان أوقفت مركبة الإسعاف عند الحاجز أثناء عودتها من تحويل مريض إلى مستشفيات نابلس، واعتقلت فني التخدير والإنعاش ساري محمد حافظ قشوع واقتادته إلى جهة مجهولة.
وفي الخليل اعتقلت قوات الاحتلال فجرا الصحفي بلال الطويل، بعد مداهمتها وتفتيشها لمنزله في منطقة ابو رمان بمدينة الخليل.
ومن القدس،اعتقلت فتاة وشابا من مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة.
وقالت مصادر محلية إن عشرات من جنود الاحتلال اقتحموا المخيم، وداهموا منزلا فيه واعتقلوا شابا وفتاة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز والصوت تجاه منازل المواطنين خلال اقتحامها للمخيم.
إلى جانب ذلك نفذت قوات الاحتلال خلال عمليات الاعتقال اعتداءات وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، وتخريب وتدمير منازل الفلسطينيين، منهم منزل المطارد طارق داود من قلقيلية الذي يواصل الاحتلال اقتحامه بشكل يومي، واعتقال أفراد عائلته والتنكيل بهم.
يشار إلى أن حصيلة الاعتقالات منذ بدء معركة “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بلغت أكثر من 8935، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يذكر أن المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقا.