محلياتمميز

القوى تطالب باستمرار المشاورات لعقد مجلس وطني توافقي

7007895754

رام الله – فينيق نيوز – جددت القوى الوطنية والإسلامية رفضها المساس بالحقوق الوطنية المشروعة الثابتة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، داعية الى سرعة ترتيب الوضع الداخلي وتعزيز صمود شعبنا واستمرار مقاومته وكفاحه من اجل الحرية والاستقلال

وشددت القوى في هذا الصدد، على استمرار المشاورات لعقد مجلس وطني توافقي لتفعيل وتطوير دور منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا  واجراء انتخابات للمؤسسات القيادية واللجنة التنفيذية والمجلس المركزي ودوائر ومؤسسات المنظمة

 واكدت القوى في بيان حمل نداء “تكثيف المشاورات لعقد مجلس وطني توافقي” على ضرورة عقد جلسة للوطني قادرة على وضع إستراتيجية جامعة تحمي وتعزز المقاومة وتفرض المقاطعة على الاحتلال ورفض كل اشكال التطبيع والعلاقات ومحاسبة الاحتلال على جرائمه

وصدر البيان عقب اجتماع قيادي للقوى الوطنية والإسلامية عقد اليوم الاثنين، بحثت فيه اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي.

وجددت القوى رفضها للموقف الامريكي المنحاز للاحتلال وبالتسريبات المقلقة بعدم امكانية قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس والترويج لحكم ذاتي مع تحسينات اقتصادية وإنسانية مترافقا مع البناء والتوسع الاستيطاني دون عوائق ، الامر الذي يتطلب تفعيل كل الآليات لمحاسبة الاحتلال والعودة الى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية لمتابعة هذه الجرائم .

وشددت القوى على أهمية كلمة الرئيس الاجتماع السنوي للجمعية العامة للامم المتحدة باستعراض جرائم وعدوان الاحتلال وما هو مطلوب من المجتمع الدولي للاعتراف بدولة فلسطينية على الأراضي المحتلة بعدوان عام 67 والتأكيد على حق العودة للاجئين حسب قرار 194 والتأكيد على رفض العودة الى المفاوضات الثنائية بالرعاية الامريكية ومطالبة المجتمع الدولي بالاضطلاع في دوره من اجل وضع سقف زمني لإنهاء الاحتلال وتوفير الحماية الدولية لشعبنا وسحب الاعتراف بإسرائيل التي لا تعترف بحقوق وثوابت شعبنا .

ورفضت القوى اقامة اية علاقات عربية علنية او سرية في ظل تنكر الاحتلال لحقوق شعبنا واستمرار جرائمه وعدوانه ومحاولة فرض واقع احتلالي من خلال الادارة المدنية وقرارات الاحتلال بحكم اداري ومحلي للمستوطنين كما في البلدة القديمة في الخليل

وقالت ان التحديات ومحاولة تيئيس شعبنا وفرض وقائع الاحتلال على الأرض تتطلب سرعة انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية لمواجهة هذه المخاطر المحدقة بالمشروع الوطني ومطالبة حماس بحل اللجنة الإدارية الحكومية في القطاع وتعزيز دور حكومة التوافق الوطني والذهاب الى انتخابات عامة ومن اجل رفع المعاناة ايضا عن شعبنا الصامد في قطاع غزة والذي يتعرض لكوارث على الصعيد الإنساني نتاج الحصار ألاحتلالي واستمرار الانقسام الفلسطيني .

واستنكرت القوى  قصف الاحتلال للأراضي السورية في اعتداء إجرامي يؤكد ان هذه الجرائم واستمرار الاستهداف للشقيقة سوريا لن تنكسر إرادة الصمود والتحدي لدى شعبنا وامتنا في مواجهة الاحتلال ورفض سياساته الإجرامية .

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى