عربي

سوريا تطالب مجلس الأمن بإجراءات حازمة لمنع تكرار الاعتداءات الإسرائيلية على اراضيها

عدوان جديد على دمشق وسقوط شظايا صاروخي في تل ابيب

دمشق – فينيق نيوز – جددت سورية مطالبتها مجلس الأمن الدولي والأمانة العامة للأمم المتحدة بالاضطلاع بمسؤولياتهما في إطار ميثاق المنظمة الدولية وإدانة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرارها.

وجاء في رسالة وجهتها وزارة الخارجية والمغتربين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن : “في إطار استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بسياساتها وجرائمها الإرهابية ضد سيادة الدول في المنطقة وإمعاناً منها في انتهاك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالأزمة في سورية قامت في الساعة 26ر1 دقيقة من فجر اليوم الجمعة الثالث من أيلول بعدوان جوي على أراضي الجمهورية العربية السورية عبر إطلاق رشقات من الصواريخ من اتجاه جنوب شرق بيروت مستهدفة محيط العاصمة دمشق.”

وقالت الوزارة: يأتي هذا الاعتداء الإسرائيلي الجبان ليكمل سلسلة انتهاكات وجرائم “إسرائيل” بحق سورية وشعبها ولا سيما لجهة استمرار “إسرائيل” بتقديم كل أشكال الدعم لشراذم إرهابييها وأدواتها وعرقلة الحل السياسي للأزمة في سورية.

وأضافت وزارة الخارجية والمغتربين: تحذر سورية مجدداً “إسرائيل” من التداعيات الخطيرة لاعتداءاتها تحت ذرائع كاذبة لا تمت للواقع بصلة ومن دعمها المستمر للتنظيمات الإرهابية ومن استمرار احتلالها للأراضي العربية وقمعها الوحشي للتطلعات المشروعة للجماهير العربية في الأراضي المحتلة بما فيها الجولان السوري المحتل.

وتابعت الوزارة إن سورية تحمل الكيان الإسرائيلي كامل المسؤولية عن هذه الجرائم وتؤكد أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة لن تثني الحكومة السورية عن القيام بواجبها الدستوري في مواصلة مكافحة كل التنظيمات الإرهابية التي لا تزال تعيث فساداً وتخريباً في سورية والتي سيكون مآلها الفشل والسقوط.

وأردفت وزارة الخارجية والمغتربين: تطالب الجمهورية العربية السورية كعضو مؤسس لمنظمة الأمم المتحدة مجدداً مجلس الأمن والأمانة العامة للأمم المتحدة بالاضطلاع بمسؤولياتهما في إطار ميثاق الأمم المتحدة وأهمها صون السلم والأمن الدوليين وإدانة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية السافرة ومساءلة “إسرائيل” عنها واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرارها.

وختمت الوزارة رسالتها بالقول إن سورية تطالب أيضا بإلزام الكيان الإسرائيلي باحترام قرارات الأمم المتحدة جميعها ومساءلته عن إرهابه وجرائمه التي يرتكبها بحق سورية وفلسطين ولبنان والتي تشكل جميعها انتهاكات صارخة لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن رقم 242 و338 و350 و497 والقرار 1701 وكل القرارات والصكوك الدولية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب.

وكانت وسائل إعلام سورية ذكرت أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ معادية في سماء دمشق، وذلك وسط أصوات انفجارات في سماء العاصمة

وقال مصدر عسكري سوري إنه وحوالي الساعة 1:26 من فجر يوم الجمعة، “نفذ العدو الاسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه جنوب شرق بيروت، مستهدفا بعض النقاط في محيط مدينة دمشق”

وأوضح المصدر أن وسائط الدفاع الجوي السورية “تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، واقتصرت الخسائر على الماديات”.

واعلن جيش الاحتلال انه عاود، قصف مواقع في سورية بعد انتهاء غاراته الأولى، ردًا على سقوط مضاد جوي سوري في البحر قبالة تل أبيب،

وزعم ان الغارات الأولى استهدفت “مواقع إيرانية مهمّة في مطار دمشق الدولي، من بينها مخزن يحوي وسائل قتالية إستراتيجيّة”، قبل أن يستهدف “مرّة أخرى، وبشكل استثنائي، بطارية صواريخ SA-5، لنقل رسالة إلى السوريين”، وزعم أنّ البطارية أصيبت “بشكل كبير”.

وعُثر في أماكن في تل أبيب صباح اليوم الجمعة، على شظايا كبيرة من صاروخ أرض – جو، مضاد للطائرات، تم إطلاقه من سورية في موازاة الغارة الإسرائيلية في منطقة دمشق، الليلة الماضية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلا عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن الصاروخ انفجر فوق البحر، وأن منظمة دفاع جوي إسرائيلية رصدت الصاروخ ومساره ومكان سقوطه المتوقع في البحر، ولذلك لم يتم تشغيل صافرات إنذار في منقطة وسط إسرائيل.

ووفقا لموقع صحيفة “هآرتس” الإلكتروني، فإن شظايا من الصاروخ سقطت في ضاحية في جنوب تل أبيب، بينما قالت الإذاعة العامة الإسرائيلية “كان” إنه عُثر على شظايا من الصاروخ في شمال تل أبيب. وفي كلتا الحالتين جمع خبراء متفجرات في الشرطة الإسرائيلية هذه الشظايا وقاموا بفحصها مع قوات الجيش الإسرائيلي.

وبعد الغارة، افاد سكان في منطقة تل أبيب بسماعهم أصوات انفجارات، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن تقديرات الجيش الإسرائيلية تشير إلى احتمال دخول صاروخ سوري إلى أجواء إسرائيل.

زر الذهاب إلى الأعلى