

أعلن رئيس وزراء مالطا روبرت أبيلا، يوم الأحد، عزم بلاده الاعتراف بدولة فلسطينية، وفقا لوسائل إعلام محلية.
وأضاف أنه بعد 45 عامًا من الجدل بشأن هذه القضية، ستكون حكومته هي “التي ستعترف رسميا بالدولة الفلسطينية”، مؤكدا أن بلاده لا يمكنها أن تغض الطرف عن المآسي الإنسانية التي تُجرى في غزة.
وأفادت تقارير بأن مالطا تستضيف سفيرا لفلسطين، وصوتت في مجلس الأمن فى أبريل من العام الماضي لصالح منح العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة ، لكنها لم تعترف رسميا بعد بدولة فلسطينية.
وكان انتقد رئيس وزراء مالطا روبرت أبيلا، اريقة تعامل الاتحاد الأوروبي مع الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وقارنها بالرد على الحرب في أوكرانيا.
وقال أبيلا: “على عكس الوضع في أوكرانيا، حيث اعتمدنا استنتاجات في كل اجتماع للمجلس تقريبًا وتحدثنا باستمرار عما يحدث، عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط، لم يعلن المجلس عن نفسه منذ تشرين الأول/أكتوبر”.
وأضاف: “يبدو الأمر كما لو أن الوضع الإنساني في غزة لا يهمنا. لقد كنت واضحا جدا بشأن هذا الأمر خلال اجتماع المجلس”.
وقال أبيلا إن “الاتحاد الأوروبي لديه الأدوات المناسبة لاتخاذ الإجراءات اللازمة في صراع غزة. إنها مسألة إرادة واستعداد جميع المؤسسات الأوروبية. يجب بذل المزيد من الجهود فيما يتعلق بالوضع الإنساني في الشرق الأوسط وغزة“.