محلياتمميز

تقديرات إسرائيلية بشن عملية عسكرية.. و”الخارجية” الفلسطينية تحذر من أي عدوان على غزة

رام الله – فينيق نيوز – حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين من نتائج وتداعيات أي عدوان عسكري اسرائيلي وشيك ضد الأهل في قطاع غزة.

وقالت في بيان مساء اليوم الأحد: “يعتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، أن العدوان العسكري على قطاع غزة هو المنقذ السياسي له، على اعتبار أن المعارضة ستقف معه في تلك المواجهة العسكرية، ما سيضعف أو حتى يوقف حملة المعارضة ضده”.

ونبهت الوزارة، المجتمع الدولي من خطورة ما سيقوم به نتنياهو بعد انتهاء الأعياد اليهودية، وطالبت بمواقف دولية استباقية لمنع تلك الجرائم من أن ترتكب بحق الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني وتحديدا في قطاع غزة، بما فيها استعادة سياسة الاغتيالات بحق القيادات الفلسطينية هناك

وأكدت الوزارة أن الشعب الفلسطيني لن يقبل هذه المرة انحياز بعض الدول لموقف دولة الاحتلال والأبرتهايد من هذا العدوان المرتقب لصالح دولة الاحتلال، وإعطاء دولة الاحتلال الحماية غير المقبولة بادعاء حقها في الدفاع عن النفس رغم أنها دولة اعتداء واحتلال وإجرام وحصار.

وكانتقدرت محافل حكومية في تل أبيب أن إسرائيل باتت مطالبة بشن عملية عسكرية كبيرة في الأسابيع القادمة، في أعقاب التطورات الأمنية التي شهدتها الساحة الإسرائيلية.

ونقلت إذاعة جيش الاحتلال، اليوم الأحد، عن هذه المحافل قولها إن أحد العوامل التي تدفع الحكومة لشن هذه العملية استطلاعات الرأي العام التي تدلل على تراجع شعبيتها، وفي ظل الانتقادات التي يوجها الشارع الإسرائيلي لها بسبب تراجع مستوى الشعور بالأمن الشخصي.

وقد ألمح نائب رئيس الكنيست نسيم أوتوري، القيادي في حزب الليكود، إلى التوجه قريباً لشن عملية عسكرية واسعة ضد إحدى الجبهات.

وفي مقابلة مع إذاعة جيش الاحتلال صباح اليوم الأحد، قال أوتوري: “كل عدة سنوات نضطر لتنفيذ عملية عسكرية كبيرة، وعلى ما يبدو، فإننا نقف الآن أمام مثل هذا السيناريو، أرى أنه يتوجب أن نسقط واحدة من الساحات قبل أن نصل إلى مواجهة على عدة ساحات”.

ويتوقع على نطاق واسع أن الجبهة التي تتحفز إسرائيل لشن عملية عسكرية ضدها هي قطاع غزة، حيث إن إسرائيل حمّلت حركة حماس المسؤولية المباشرة عن كل الأحداث الأمنية التي وقعت مؤخرا، وضمنها إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان.

من جانبها، هاجمت ميراف ميخائيلي، زعيمة حزب العمل، توجه الحكومة لشن عملية عسكرية فقط من أجل تحسين شعبيتها.

وفي تغريدات على حسابها على تويتر صباح اليوم، علقت ميخائيلي على التقرير الذي بثته إذاعة الجيش: “تقرير مزعج للغاية، يريد أعضاء الحكومة إرسال جنودنا ومجنداتنا لشن عملية عسكرية بسبب فشلهم في استطلاعات الرأي العام، فهذا هو السبب الذي يحظر معه بأي شكل من الأشكال تقديم دعم تلقائي لهذه الحكومة المتطرفة والخطيرة”.

وفي السياق، قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي السابق عاموس يادلين إنه لا يجدر بالحكومة الدفع نحو عملية عسكرية فقط من أجل استطلاعات الرأي العام.

وفي مقابلة أجرتها معه صباح اليوم إذاعة جيش الاحتلال، قال يادلين: “أود أن أذكر أن الخطاب المتحمس للحرب قبل نشوبها يختلف عما يسود في أوساط الجمهور بعد مضي أسبوعين على اندلاعها”.

إلى ذلك، قلل تامير هايمان، الذي سبق أن رأس شعبة الاستخبارات العسكرية ويشغل حاليا منصب مدير “مركز أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي، من أهمية دور إيران في التطورات الأمنية الأخيرة.

وفي مقابلة مع إذاعة جيش الاحتلال صباح اليوم، لفت هايمان إلى أن المركب الفلسطيني هو الذي حرك التطورات الأمنية الأخيرة، لا سيما ما يحدث في المسجد الأقصى.

زر الذهاب إلى الأعلى