عربي

قادما من الرياض.. بلينكن في القاهرة لبحث صفقة الأسرى بغزة

 

 التطبيع والتنسيق الاقليمي على راس اوليات واشنطن

وصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى القاهرة، اليوم الثلاثاء، فيما تعمل الولايات المتحدة على إحراز تقدم في التوصل لاتفاق تتوسط بشأنه مصر وقطر لإقرار هدنة في غزة وإطلاق سراح الاسرى.

وغادر بلينكن الرياض صباح اليوم ، ومن المرتقب أن يكون يومه ماراثونيا إذ أنه وصل إلى القاهرة حيث سيلتقي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، على يتوجه لاحقا إلى قطر ومن ثم إلى إسرائيل لمناقشة مفاوضات إطلاق سراح الرهائن والخطط ذات الصلة بغزة ما بعد الحرب وآفاق تطبيع العلاقات بين دول عربية وإسرائيل.

وتأتي جولة بلينكن الخامسة في المنطقة منذ أكتوبر في الوقت الذي ترى فيه واشنطن أن الهدنة المحتملة لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى “حماس” ووقف القتال في غزة هي مفتاح للتقدم في التحديات الأخرى مثل حكم غزة بعد الحرب والطريق نحو إقامة دولة فلسطينية والتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والسعودية لتطبيع العلاقات.

وكانت فادت وزارة الخارجية الأمريكية،  بأن بلينكن وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ناقشا “التنسيق الإقليمي” بشأن إنهاء الحرب في غزة.

وفي بيان له، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر: “التقى وزير الخارجية أنتوني بلينكن (الاثنين) مع ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء محمد بن سلمان آل سعود في الرياض”.

وأضاف البيان: “شدد الوزير على أهمية تلبية الاحتياجات الإنسانية في غزة ومنع المزيد من انتشار الصراع”، متابعا: “وواصل الوزير وولي العهد المناقشات حول التنسيق الإقليمي لتحقيق نهاية دائمة للأزمة في غزة توفر السلام والأمن الدائمين للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء”.

وأردف ميلر في بيانه: “وناقشا أهمية بناء منطقة أكثر تكاملا وازدهارا، وأكدا مجددا الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، كما ناقش الوزير وولي العهد الحاجة الملحة للحد من التوترات الإقليمية، بما في ذلك وقف هجمات الحوثيين التي تقوض حرية الملاحة في البحر الأحمر والتقدم في عملية السلام في اليمن”.

من جهتها، أفادت وكالة الأنباء السعودية “واس” بأنه “جرى خلال الاجتماع استعراض أوجه العلاقات الثنائية، وآفاق التعاون المشترك، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها بما يحقق الأمن والاستقرار”.

وقبل بدء الجولة شدد بلينكن على الحاجة إلى “معالجة الاحتياجات الإنسانية في غزة بشكل عاجل”، بعد أن دقت منظمات الإغاثة مرارا وتكرارا ناقوس الخطر بشأن التأثير المدمر للحرب المستمرة منذ خمسة أشهر تقريبا على القطاع المحاصر.

ومع وصول بلينكن إلى المنطقة، من المتوقع أن يناقش الهدنة المقترحة التي تم التوصل إليها في اجتماع باريس في يناير الماضي بين كبار المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين والمصريين والقطريين.

ومن شأن الهدنة المقترحة أن توقف القتال لمدة ستة أسابيع أولية بينما تفرج “حماس” عن رهائن مقابل إطلاق سراح اسرى فلسطينيين، بحسب مصدر في الحركة.

وتأتي زيارة بلينكن الأخيرة إلى الشرق الأوسط في الوقت الذي صرح فيه وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير لصحيفة “وول ستريت جورنال” إنه “بدلا من أن يقدم لنا دعمه الكامل، ينشغل (الرئيس الأمريكي جو) بايدن بتقديم المساعدات الإنسانية والوقود (لغزة) الذي يذهب إلى حماس”.

زر الذهاب إلى الأعلى