
رام الله – فينيق نيوز – ادعت شرطة الاحتلال الاسرائيلي اليوم الاثنين العثور على بالونات حارقة في مستوطنة قرب بيت شيمش قرب القدس المحتلة
وقالت شرطة الاحتلال انها تعاملت مع جسم مشبوه وهو عبارة عن ثلاثة بالونات تم ربطها بمتفجرات – وعلم فلسطيني صغير.
واضافت “يجب توخي الحذر عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الأشياء المشبوهة – الطائرات الورقية والبالونات التي قد تحتوي أيضًا على متفجرات أو حرائق وتعرض السلامة العامة للخطر إذا لم يتم أخذها بمسؤولية”.
واتهمت اسرائيل حركة حماس بالوقوف وراء تجدد اطلاق البالونات الحارقة على مستوطنات غلاف غزة .
ونقلت القناة الاسرائيلية الثانية ان اسرائيل ارسلت رسالة تهديد للحركة لوقف البالونات المفخخة.
وذكرت القناة العبرية، أن إسرائيل أبلغت حماس بواسطة طرف ثالث، أنه إذا لم يتم وقف البالونات المفخخة، فإن إسرائيل ستعمل على وقفها حتى لو كلفها ذلك تصعيداً عسكرياً.
وفي سياق متصل، أضافت القناة الثانية، أنه تم توجيه المزارعين بغلاف غزة، بالتسريع في حصاد المحاصيل الزراعية والقمح قبل موعدها، خوفاً من تزايد ظاهرة البالونات المفخخة والحارقة.
وأشارت القناة العبرية، إلى أن البالونات المفخخة التي بدأ إرسالها من قطاع غزة الأسبوع الماضي، ما زالت مستمرة، وأنه سقطت خلال اليوم الأحد خمس مجموعات منها بمناطق بالغلاف.
وكانت أعلنت مجموعة شبابية فلسطينية تدعى “وحدة أبناء الزواري”، السبت، إنها استأنفت منذ 3 أيام إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع.
وقال مسؤول هذه المجموعة، إن “قرار استئناف إطلاق البالونات هو قرار فردي لم يصدر عن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار
وأطلقت المجموعة بالونات حارقة قرب الحدود الشرقية لمدينة خانيونس، جنوبي غزة، وحملتها الرياح إلى المستوطنات المحاذية.
واوضح أبو مجاهد أن “العمل حتّى اللحظة يجري بشكل عشوائي من دون تنسيق بين المجموعات في المحافظات المختلفة”.
وشدد على أن “المرحلة المقبلة، وفي حال لم تلتزم إسرائيل بتفاهمات التهدئة، ستشهد تكثيفًا لإطلاق البالونات، وتنسيقًا بين المجموعات في المناطق المختلفة”.
و”البالونات الحارقة” هي بالونات يتم ربطها بمواد قابلة للاشتعال. وبدأ الغزيون باستخدامها بعد الطائرات الورقية الحارقة أيضًا، في أيار/ مايو 2018، كأسلوب احتجاجي على مجازر الاحتلال بحق سكان القطاع