دولي

الحرس الثوري الإيراني يهدد إسرائيل برد مدمر وحاسم في حال “تجرأت وارتكبت حماقة”

الحرس الثوري الإيراني يهدد إسرائيل برد مدمر وحاسم في حال "تجرأت وارتكبت حماقة"
“أكسيوس”: الجيش الإسرائيلي يستعد لضرب المنشآت النووية الإيرانية في حال فشلت مفاوضات طهران مع واشنطن

 

أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني علي محمد نائيني أنه إذا تجرأت إسرائيل وارتكبت حماقة واعتداء، فستتلقى بالتأكيد ردا مدمرا وحاسما.

وقال العميد نائيني خلال مؤتمر “مدارس الأمل” الذي عقد صباح اليوم بحضور مسؤولي محافظة قزوين في قاعة السيدة الزهراء التابعة للحرس الثوري في محافظة قزوين، ردا على تهديدات إسرائيل: “إنهم يخوفوننا من الحرب. اتهام نظام لديه دعم شعبي وعسكري قوي بالخوف من الحرب ناتج عن تقديرات خاطئة للعدو الذي يجهل قوة النظام الشعبية في ظروف الحرب”.

 وتابع: “العدو في تقديراته يَغفل عن رأس مال الجمهورية الإسلامية ويعيش في أوهام ولا يفهم أنه إذا اندلعت الحرب فإن القوة الشعبية ستدخل الساحة، كما حدث في زمن الدفاع المقدس عندما بدأ الحرب بنفس الأوهام وهُزم”

وشدد على أنه “إذا تجرأ النظام الصهيوني الواهم وارتكب حماقة واعتداء، فسيتلقى بالتأكيد رداً مدمراً وحاسماً في جغرافيته الضعيفة والصغيرة. رسالة 46 عاما من النضال ضد الجمهورية الإسلامية ليست سوى هذا. كما كانت رسالة ثماني سنوات من الدفاع المقدس أنه لا يمكن الإطاحة بالجمهورية الإسلامية، ورسالة أعمال الشغب في السنوات الأخيرة كانت أيضاً أنه لا يوجد أي احتمال لانهيار الجمهورية الإسلامية”.

وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري: “أصبحنا اليوم أكثر قوة في مختلف الجوانب مقارنة بالسنوات السابقة ومع تقدمنا العسكري المذهل. اليوم الكيان الصهيوني بكامله تحت أنظار مجاهدي الجمهورية الإسلامية. إن من يدعم الكيان الإسرائيلي الغاصب هو أمريكا وحكومات الغرب الآخذة في الضعف، ولن يعود الاستقرار إلى العالم والمنطقة إلا بزوال إسرائيل”.

أفاد موقع “أكسيوس” نقلا عن مصادر بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لشن ضربة سريعة على المنشآت النووية الإيرانية فيما لو فشلت المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وقالت المصادر إن الجيش الإسرائيلي يعتقد أنه لن يكون لديه سوى وقت قصير لمهاجمة إيران في حال فشلت المفاوضات النووية ويستعد لشن ضربة سريعة، دون تقديم تفاصيل حول سبب وجود وقت قصير فقط لشن الضربة.

وأضافت المصادر أن المناقشات حول ضربة محتملة في الأيام الأخيرة بدأت عندما شكت المخابرات الإسرائيلية في نجاح المفاوضات الأمريكية الإيرانية.

وكتب “أكسيوس” أنه إذا وقع هجوم، فلن يكون هجوما منفردا وتخطط إسرائيل لشن حملة عسكرية تستمر أسبوعا على الأقل.

ونقل الموقع عن أحد المصادر الإسرائيلية قوله: “بيبي (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) ينتظر انهيار المفاوضات النووية وأن يشعر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخيبة أمل منها، ويكون مستعدا لإعطاء الضوء الأخضر (لضربة إسرائيلية)”.

وأكد مسؤول أمريكي أن إدارة ترامب تخشى أن يتخذ نتنياهو قرارا دون الحصول على موافقة مسبقة من واشنطن.

وحصلت الولايات المتحدة على معلومات استخباراتية جديدة تشير إلى أن إسرائيل تستعد لضرب منشآت نووية إيرانية في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترامب إلى التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع طهران.

وقال مسؤولون أمريكيون مطلعون على أحدث المعلومات الاستخباراتية لشبكة “سي إن إن” الثلاثاء الماضي، إن مثل هذه الضربة ستُمثل قطيعة صارخة مع الرئيس دونالد ترامب، كما أنها قد تُنذر بصراع إقليمي أوسع في الشرق الأوسط وهو أمر طالما سعت الولايات المتحدة إلى تجنبه منذ أن أججت حرب غزة التوترات في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى