
رام الله – فينيق نيوز – استنكرت نقابة الصحفيين وشبكة المنظمات الاهلية وعدد من القوى والفصائل الاعتقالات الاخيرة بين الصحافيين في الضفة والقطاع والتي طاللت 5 في الضفة وسادس في غزة بسبب هذه الجهات التي طالبت بالافراج عنهم جميعال دون ابطاء
استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين اعتقال جهاز الامن الداخلي بقطاع غزة الزميل عامر ابو شباب مراسل اذاعة راية بقطاع غزة .
وافاد والد الزميل ابو شباب لنقابة الصحفيين ان افراد من جهاز الامن الداخلي اعتقلوا نجله من المنزل ، وبعد اقل من ساعة عادت قوة كبيرة وطلبت وضع كافة النساء في المنزل بغرفة واحدة ، قبل ان تقوم بعملية تفتيش دقيقة، والتحفظ على كافة المعدات الصحفية واجهزة الجوال والكمبيوتر الخاصة به .
اذ تنظر نقابة الصحفيين بخطورة بالغة الى الطريقة العنيفة التي تم بها اعتقال الزميل ابو شباب وترويع اسرته فإنها تطالب حركة حماس بوقف هذه الممارسات فورا وتؤكد على ضرورة الافراج عن الزميلين ابو شباب وفؤاد جرادة مراسل فلسطين في قطاع غزة .
وتحذر نقابة الصحفيين من المحاولات والسياسيات التي تزج الصحفيين في اتون الانقسام الداخلي والصراعات الداخلية مشددة على ان الصحفيين يقومون بواجبهم المهني والانساني في الدفاع عن شعبنا ، وحماية حق شعبنا في الحصول على المعلومات الذي كفله القانون الاساسي .
واذ تطالب نقابة الصحفيين المستوى السياسي والامني في السلطة الفلسطينية الى العمل على الافراج عن كافة الصحفيين الذين اعتقلوا بالأمس في الضفة الغربية ، فإنها تجدد سعيها الى اتخاد كافة الاجراءات الكفيلة بحماية الصحفيين وعدم التعرض لهم ، وتعلن ان الامانة العامة لنقابة الصحفيين ستكون في حالة انعقاد دائم حتى انتهاء الازمة والافراج عن كافة الصحفيين في فلسطين .
وتدعو نقابة الصحفيين منظمات المجتمع المدني والمنظمات الانسانية الى ممارسة الضغط مع نقابة الصحفيين لحماية الحريات الصحفية باعتبارها مكون اساسي من مكونات الحريات العامة ، كما تدعو الاتحادين الدولي والعربي للصحفيين الى استنكار الاجراءات التي يتعرض لها الصحفيين في فلسطين والضغط من اجل وقف هذه الممارسات .
النقابة تدين الهجمة على الصحفيين
ادانت نقابة الصحفيين بشدة قيام الاجهزة الامنية في الضفة الغربية باعتقال خمسة صحفيين، واستدعاء صحفي سادس، ورأت فيه هجمة مبرمجة على حرية العمل الصحفي، ومساً خطيراً بحرية الرأي والتعبير والحريات العامة عموماً.
واستهجنت النقابة تبرير الاجهزة الامنية للاعتقالات والتي جاءت عبر تصريح من مصدر امني رفيع لوكالة وفا ورد فيه ان الصحفيين الاربعة المعتقلين متهمين ” بتسريب معلومات حساسة الى جهات معادية وان الموضوع قيد التحقيق “، واعتبرت هذا التبرير اقبح من الاعتقال ذاته، ويشكل مساساً بكافة الصحفيين ومهنتهم السامية.
ودعت النقابة الى الافراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين الخمسة ممدوح حمامرة، عامر ابو عرفه، طارق ابو زيد، قتيبه سالم، وواحمد حلايقه، والى كف الطلب عن الصحفي اسلام سالم، مشيرة الى ان التفاهمات التي تم التأكيد عليها مع النيابة العامة قبل وقت قصير ستكون على المحك هذا اليوم، وانه اذا ما جرى تمديد توقيف اي من الصحفيين بطلب من النيابة فان النقابة تتحلل من هذه التفاهمات، وستشرع باتخاذ خطوات تصعيدية.
وحملت النقابة مسؤلية الاعتقالات الى المستويين الامني والسياسي، داعية الى تجنيب الصحفيين ووسائل الاعلام تداعيات الانقسام وتجاذباته والخطوات التصعيدية التي يتخذها طرفي الانقسام في الضفة وغزة، ومذكرة باستمرار اعتقال الزميل فؤاد جراده في سجون حماس بغزة منذ اكثر من شهرين، وتقديمه لمحكمة عسكرية، رغم كل الجهود التي بذلتها النقابة ومؤسسات حقوق الانسان لتأمين الافراج عنه والتي لاقت آذان صماء.
وشددت النقابة على الدور المهني والوطني الذي يلعبه الصحفيون ويدفعون لقاءه ثمناً باهظاً عبر اعتداءات الاحتلال عليهم التي تكثفت خلال الاسابيع الاخيرة بحيث اضحى على صدر كل صحفي وسام شرف يستحق معه الاحترام والتقدير لا البطش والاعتقال.
الشبكة تطالب بالافراج الفوري عنهم
وادانت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية قيام الاجهزة الامنية باعتقال عدد من الصحفيين الليلة الماضية، ووصفت عملية الاعتقال بانها امعان خطير في التعديات المتواصلة بحق الجسم الصحفي، ومصادرة الحريات العامة وبالاجراء التعفسي الذي ينتهك القانون الاساسي الامر الذي ينذر بالمزيد من تاكل الوضع الداخلي وتدهور الوضع للدخول لمساحات اكثر خطورة وربما لم يشهدها المجتمع الفلسطيني من قبل .
وحذرت الشبكة في بيان صحفي من ان استمرار احتجاز الصحفيين عامر ابو عرفة ، وممدوح حمامرة ، وطارق ابو زيد ، وقتيبة قاسم وتوقيفهم هو نسف للتفاهمات التي جرت مؤخرا مع نقابة الصحفيين الفلسطينين ، وتجاوز للاتفاق الذي جرى تتنصل منه الاجهزة الامنية بدواعي واهية ، وتتطلب تدخلا فوريا من مؤسسات المجتمع المدني والاحزاب السياسية والاطر والنقابات وتشكيل ائتلاف اهلي مدني عريض للدفاع عن الحريات العامة بما فيها حرية الراي والتعبير .
واكد البيان ان الحديث عن تسريب ” مواد حساسة ” لجهات معادية وغيرها من الاتهامات لتبرير اعتقال واستدعاء الصحفيين وملاحقتهم هو بمثابة تعدي صارخ على منظومة القيم المجتمعية والتفاهمات وروح القانون الاساسي ، ويجب معالجة هذه القضية بشكل فوري ، واطلاق سراح الصحفيين الموقوفين فورا ، وتشكيل لجنة مشتركة من النقابة باعتبارها ممثلا للصحفيين ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الرسمية ذات العلاقة للاتفاق على ترتيبات واضحة بهذا الشان بما لا يمس بالعمل المهني للصحفيين وتقييد عملهم باي حال من الاحوال .
كما شدد البيان على اهمية صياغة ميثاق شرف وطني يضم كافة المكونات الاساسية حول مجريات الوضع الداخلي برمته وتجنيب الجسم الصحفي على وجه الخصوص تجاذبات حالة الانقسام الداخلي بين الضفة الغربية وقطاع غزة ومن ضمنها استمرار اعتقال الصحفي فؤاد جرادة في غزة لاكثر من 60 يوميا .
وذكر البيان بصدور قانون الجرائم الاكترونية ، واستمرار حجب المواقع الاكترونية وحملات الاستدعاء بحق الصحفيين وتضيق الخناق على عملهم خلال الفترة الماضية وهو يقع في دائرة الخطورة التي تستوجب تدخلا من اعلى المستويات لوقفها فورا ، وشدد ان الصحفيين قدموا نموذجا للعمل المهني والوطني خلال الاسابيع الاخيرة في مدينة القدس لنقل معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال ويتوجب على الجميع احترام الدور الذي يقومون به لخدمة المجتمع الفلسطيني .
التجمع الإعلامي الديمقراطي
وادان التجمع الإعلامي الديمقراطي، قيام الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية باعتقال خمسة صحفيين واستدعاء سادس للتحقيق، معتبراً ذلك الإجراء الغير مبرر انتهاكاً فاضحاً لحرية العمل الصحفي والإعلامي التي كفلها القانون الأساسي الفلسطيني، ومنافياً للمواثيق والأعراف المنظمة لعمل الصحفيين.
وعبر التجمع الإعلامي عن رفضه لكافة التبريرات والحجج التي تسوغها الأجهزة الأمنية لاستمرار اعتقال الزملاء الصحفيين الخمسة، احمد حلايقة، طارق أبو زيد، عامر أبو عرفة، قتيبة سالم وممدوح حمامرة، وطلب استدعاء الصحفي السادس إسلام سالم، مطالباً بالإفراج الفوري عن الصحفيين الخمسة ووقف ملاحقتهم. كما دعا التجمع الإعلامي الأجهزة الأمنية في غزة للإفراج الفوري عن الصحفي فؤاد جرادة.
وأكد التجمع، أهمية الصحافة ودورها في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان وفضح انتهاكات الاحتلال وممارسات الأجهزة الأمنية سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، وحق الصحفيين في ممارسة دورهم الوطني والمهني بكل حرية ودون مضايقات ورفض الاعتقالات السياسية للصحفيين على خلفية عملهم الصحفي . مشدداً ضرورة تجنيب الصحفيين ويلات الانقسام، وأن استمرار اعتقالهم يعد انتهاكاً لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة بوصفهم مدنيين.
وطالب التجمع الإعلامي الديمقراطي، نقابة الصحفيين الفلسطينيين واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين ومراسلون بلا حدود، بتكثيف جهودهم لتوفير الحماية الدولية للصحفيين الفلسطينيين المكفولة دولياً في مبادئ حقوق الإنسان، ولاسيما المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة- اليونسكو-.
ويشار إلى أن التجمع الإعلامي الديمقراطي هو الإطار الإعلامي الجماهيري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
المقاومة الشعبية
واستنكرت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين اليوم الاربعاء الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة خمسة من الصحفيين . وطالبت الرئيس محمود عباس بسرعة الافراج عنهم،