فعاليات حاشدة بيوم القدس العالمي في دول عربية واسلامية
عواصم – فينيق نيوز – انطلقت مسيرات يوم القدس العالمي في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك في فلسطين وسوريا والعراق وأيران واليمن وعشرات الدول العربية والإسلامية.
وشهدت العاصمة العراقية بغداد عروضاً عسكرية إحياءً ليوم القدس، رُفِعت فيها لافتات وصور للمرشد الأعلى السابق للثورة الإسلامية في إيران آية الله الخميني والمرشد الأعلى الحالي آية الله علي خامنئي، وحرق فيها العلم الإسرائيلي.
وشارك في هذه الفعاليات قادة عسكريون وشخصيات دبلوماسية، منها السفير الفلسطيني في العراق أحمد عقل، الذي أكد على وجوب تأكيد عروبة القدس ونصرة أهلها.
في اليمن، توافد الاف إلى شارع الستين في صنعاء للمشاركة في تظاهرة “قادمون يا قدس” احتفالاً بيوم القدس العالمي. فيما شهدت صعد مظاهرة حاشدة مماثلة تحخللهما خطابات وقصائد شعربية وهتافات واغان وطنية نصرة للقدس
وأكّد المشاركون في مسيرات يوم القدس العالمي المليونية في ايران، حيث تشهد 900 مدينة ايرانية مسيرات حاشد على مواصلة دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني ومقاومته، ودعمهم مسيرات العودة، منددين بمشاريع تهويد القدس.
واصدر مجلس خبراء القيادة في الجمهورية الاسلامية الايرانية بيانا دعا فيه الشعب الايراني المسلم الى المشاركة الجماهيرية في مسيرات يوم القدس العالمي، مؤكدا بان هذه المسيرات تنطلق هذا العام في اجواء اكثر حماسة.
وتظاهر ألاف الايرانيين الجمعة في مناسبة “يوم القدس العالمي” دعما للفلسطينيين على خلفية أزمة في البلاد هذه السنة بسبب الملف النووي وتزايد الضغوط من الولايات المتحدة وحلفائها الاقليميين.
وقال رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني امام الحشود في طهران ان “مثلث الولايات المتحدة والسعودية واسرائيل يريد حشر ايران في الزاوية، لكن على هذه الدول ان تعلم بأنها إن حاولت ذلك فانها ستجعل نفسها تشعر بعدم الامن”.
في العاصمة طهران كما في مدن اخرى، ردد المتظاهرون الهتافات المعتادة “الموت لاسرائيل” و”الموت لامريكا” واحرقوا اعلام الدولتين. وفي طهران احرق متظاهرون ايضا مجسما للرئيس الاميركي دونالد ترامب مغطى بعلم اسرائيلي.
ويتم احياء “يوم القدس” سنويا منذ الثورة الاسلامية في ايران عام 1979 في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان.
وهذه السنة يحيي المتظاهرون الذكرى في اوج ازمة حول الملف النووي الايراني بعد قرار الولايات المتحدة الانسحاب منه واعادة فرض عقوبات على طهران. ورحبت اسرائيل بالخطوات الاميركية.
وقال حسن درابي المعلم البالغ من العمر 30 عاما والذي كان يشارك في تظاهرة في طهران “المرشد الاعلى طلب منا المجيء باعداد كبرى لكي نظهر للعالم ان تحركات الولايات المتحدة واسرائيل لن تترك أي اثر على شعبنا”.
وفي مكان آخر كان اطفال يطلقون الاسهم على صور رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان.
وقال افاتح صالحي الموظف في الجيش البالغ من العمر 58 عاما خلال التظاهرة ايضا “نريد ان يعيش الجميع بسلام. لا نريد ان تهاجم دولة، دولة اخرى. لكن اليوم اسرائيل تريد تدمير الدول المحيطة بها”.