محلياتمميز

إشادة وطنية بمقاومة المقدسيين وبالنصر في معركة باب الرحمة

رام الله – فينيق نيوز – وجهت حكومة تسيير الاعمال،  اليوم الجمعة تحية فخر واعتزاز الى  الاهل  في عاصمة دولة  الأبدية المحتلة  مشيدة بصمودهم فيما يتصل بكسر الحصار عن باب الرحمة.

وطالب المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في تصريح له اليوم الجمعة، العالم بتوفير حماية دولية لأبناء شعبنا، وجدد مطالبة الحكومات العربية والإسلامية بالتحرك على كافة المستويات من أجل دعم فلسطين وصمود القدس.

العالول يؤكد اعتزاز حركة “فتح” 

من جانبه، اكد نائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول “أبو جهاد”، اعتزاز الحركة بالإنجاز الذي حققته المقاومة الشعبية في القدس بإجبارها سلطات الاحتلال على الرضوخ لإرادة المقدسيين وفتح باب الرحمة بعد إغلاق استمر منذ العام 2003.

وقال العالول في تصريح له اليوم الجمعة، “إن حركة “فتح” تهيب بكافة قطاعات شعبنا بالرباط والصمود في ساحات المسجد الاقصى وباب الرحمة ومواصلة التصدي للاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه واقتحاماتهم المتكررة لباحات المسجد الأقصى”.

وأكد “ابو جهاد”، أن  قرار حركة “فتح” ومنظمة التحرير الفلسطينية هو مواصلة معركة الدفاع عن القدس، وقال “لن نتراجع قيد أنملة حتى نتمكن من إنجاز أهدافنا الوطنية وتجسيد حقوقنا الثابتة بدحر الاحتلال والاستيطان وتحقيق الاستقلال الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس”.

الهباش: لن نرضخ للحصار وقرصنة الأموال

وقاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إن باب الرحمة في الحرم القدسي الشريف جزء من الإسلام لأن المسجد الأقصى جزء من العقيدة الإسلامية، وقضيته بالمقام الأول عقائدية والمساومة عليها نوع من المساومة على الدين .

وأكد الهباش خلال خطبة الجمعة اليوم في مسجد حي الطيرة بمدينة رام الله، أنه لم يولد بعد المسلم الذي يمكن أن يساوم على المسجد الأقصى المبارك وبالتالي يساوم على الدين والعقيدة الإسلامية، مضيفا أن الاحتلال يتوهم إذا شك في مستوى تمسكنا في عقيدتنا وديننا ومقدساتنا .

وأضاف، أن باب الرحمة ليس مجرد تراث تاريخي فقط، بل هو جزء من العقيدة الإسلامية ويرقد بجواره صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قائلا “إنه للأسف يقف شعبنا وحيدا في هذه المعركة التي يخوضها دفاعا عن الإسلام .”

وأضاف إن “مشروع الاحتلال في مدينة القدس لن يتم مادام فينا نفس وما بقي هناك مسلم واحد على وجه هذه الأرض، ومن يفكر في أن يفرط في ميليميتر واحد في مدينة القدس أو المسجد الأقصى المبارك يمكن أن يفرط في مكة المكرمة أو في القرآن الكريم، ويجب على الاحتلال أن يبحث عن خرافاته وأوهامه في مكان آخر” .

وطالب الهباش الأمة العربية والإسلامية، أن يكون لها موقف تاريخي من الأحداث في مدينة القدس المحتلة، وتابع :”مع الأسف الأمة تعيش اليوم حالة من أردئ المراحل التي مرت بها وربما هي أسوأ من المراحل إبان الحروب الصليبية وحروب المغول، حيث نراها تسير وكأنها فاقدة للوعي” .

وأكد أن الحرم القدسي الشريف بكافة تفاصيله بما فيه حائط وساحة البراق ومنطقة باب الرحمة هو تراث إسلامي خالص رغم كل محاولات الاحتلال السيطرة عليه وتنفيذ مخططات التهويد في المدينة المقدسة .

وأشار إلى أننا نعيش اليوم حصارا مطبقا من قبل أميركا ودولة الاحتلال بهدف الرضوخ، ونقول لهم جميعا وعن بكرة أبينا “افعلوا ما شئتم وحاصروا واعتقلوا واقتلوا ولكننا لن نرضخ ولن نتراجع” .

واستغرب الهباش خروج بعض الأصوات التي وصفها بالحماقة أو العمالة وتطالب برحيل الرئيس محمود عباس في الوقت الذي يتم استهداف الرئيس شخصيا من قبل أميركا واسرائيل، ومن خلاله استهداف للمشروع الوطني ككل، مؤكدا أن هذه الأصوات والأبواق تتوافق مع النهج الأميركي والإسرائيلي.

وطالب الهباش أبناء شعبنا بكافة أطيافه ومكوناته الى الوحدة والتكاتف لأن المستهدف هو المشروع الوطني والقضية الفلسطينية ومقدساتنا وخاصة الحرم القدسي الشريف ولا مكان بيننا اليوم لمن يدعو للفرقة والفتنة والتشرذم والانقسام ، فاليوم هو يوم الوحدة ويوم الموقف الواحد.

فتح”: أرواحنا تهون فدا القدس

وقالت حركة فتح، إن القدس والأقصى خط أحمر وأن كيان الاحتلال يتحمل مسؤولية أفعاله الإجرامية في ساحات المسجد الأقصى، وإن أرواحنا تهون رخيصة فداء للأقصى والقدس ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية وحقوقنا.

ووجهت حركة فتح على لسان عضو مجلسها الثوري والمتحدث باسمها أسامه القواسمي، تحية إكبار وإجلال الى أهلنا وشعبنا المرابطين الصامدين المناضلين في القدس الذين فتحوا اليوم باب الرحمة مكبرين مهللين رافعين علم فلسطين، مؤكدا أن شعبنا العظيم في القدس يضرب أروع أشكال البطولة والفداء والصمود والعزة.

وقال القواسمي، في بيان صدر اليوم الجمعة، “للأقصى رجال الله يحموه”، وأن فتح كانت وستبقى جنبا الى جنب مع أبناء شعبنا رأس حربة في مقارعة الاحتلال في القدس والذود عن مقدساتنا و في كل مكان.

محمد اشتية

وقال رئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار، د. محمد اشتية: “إن ما جرى في مدينة القدس اليوم يثبت بما لا يدع مجالا للشك ان كل القرارات والاجراءات التي هدفت الى تهويد القدس فشلت، بحكم صمود شعبنا وتشبثه بعاصمته الابدية”.

وأضاف اشتية في تصريح: أن “الاقصى درة القدس والقدس درة فلسطين. وفلسطين الارض المقدسه عند الله تعالى اسمه وهي اقرب نقطة الى السماء وارض الرباط. نحن اهل القدس حماة الاقصى… إرادة شبابنا اقوى من ماكنة جيش الاحتلال. نحن اصحاب الرواية… نحن اهل الاقصى.. نحن ابناء تراب فلسطين.. والنصر لنا”.

وقال: “من باب الرحمة ومن باب التوبة ياتي النصر. ومن باب الخليل تأتي وحدة الوطن. ومن باب الاسباط يلتم الشمل. ومن باب الجديد نطل على المستقبل. ومن باب العمود نعلن الدولة المستقلة والعاصمة الأبدية. ومن باب الزاهرة نعبر الى حدائق الوطن العامرة”.

وختم تصريحه بالقول” “بوركت سواعد حماة القدس التي اعلت صوت الحق واخضعت الاحتلال للمرة الثانية وليست الاخيرة على بوابات المدينة المقدسة”.

حركة حماس

منم جانبها، قالت حركة حماس: “إن الشعب الفلسطيني يسطر اليوم نموذجا عظيما بإصراره على الزحف إلى القدس للدفاع عن المسجد الأقصى، رغم كل العقبات التي وضعها الاحتلال من تهديدات واعتقالات”، مؤكدة بذلك أن الأقصى خط أحمر لا يمكن للاحتلال تعديه أو تنفيذ مخططاته بتغيير واقعه والسيطرة عليه.

وأكدت حركة حماس في بيان لها اليوم الجمعة، حول أحداث جمعة الزحف والنفير إلى المسجد الأقصى، “أن التضحيات العظيمة لشعب الفلسطيني في الدفاع عن المسجد الأقصى تدلل على أنه قلعة شامخة لا يرهبها بطش الاحتلال، وأنه شعب متمسك بمقاومته في كل الساحات وبكافة الوسائل، ولا يوجد في قاموسنا معنى الرضوخ للعدوان”.

وتابع البيان، أنه “على الاحتلال الإسرائيلي أن يعي جيدا رسالة الجماهير الهادرة المدافعة عن قدسها ومقدساتها، بوقف عدوانه، والكف عن العبث بهويتها الإسلامية والعربية؛ فكل محاولاته ستنكسر على صخرة صمود شعبنا وتضحياته، وهذا ما أثبته وشهد عليه التاريخ”.

ووجهت حماس التحية للمرجعيات الدينية والمؤسسات الأهلية والفصائل الفلسطينية على وقفتها المشرفة في الدفاع عن القدس، وتسخير إمكاناتها وطاقتها في توجيه بوصلة شعبنا نحو قضاياه الوطنية المركزية، وأقدسها الدفاع عن المسجد الأقصى.

وطالبت حماس، الأمة العربية والإسلامية بالوقوف في وجه موجة التطبيع الرسمي مع الاحتلال الذي يعتدي على مقدساتها ويسعى إلى تبديد جهودها وتشتيت صفها، داعية إلى القيام بواجبهم في توفير الإسناد والدعم اللازمين للقدس في مواجهة عدوها الأول المتمثل في الاحتلال الإسرائيلي.

 

يتبع

زر الذهاب إلى الأعلى