بالصور.. الاحتفال في عابود بعيد القديسة بربارة
رام الله – فينيق نيوز – احتفل الفلسطينيون المسيحيون من ابناء بلدة عابود غرب رام الله، اليوم بعيد القديسة من خلال الصلوات في الكنيسة وتحضير “حلوى البربارة” الخاصة احياء لذكرى مقتل القديسة “بربارة ” لاعتناقها المسيحية.و بربارة، إحدى قديسيات المسيحية المبكرة. تكرم كقديسة في الكنيسة الكاثوليكية يوم 4 ديسمبر، وفي الكنائس الأورثوذوكسية الشرقية والمشرقية يوم 17 ديسمبر.لا يعرف تماماً لا تاريخ استشهاد بربارة ولا مكان استشهادها. تشير بعض المصادر أنها ولدت في نيقوميديا في تركيا الحالية أو في بعلبك الفينيقية في لبنان.
تقول الروايات المسيحية أن بربارة ولدت في أوائل القرن الثالث للميلاد في مدينة نيقوميدية من أعمال بيثينية، وكانت الإبنة الوحيدة لوالدها ديوسقوروس الوثني الذي اشتهر في قومه بالغنى الفاحش والجاه.
تقول الرواية المسيحية أن بربارة اعتنقت الديانة المسيحية بعدما راسلت أوريجانس أستاذ مدرسة الإسكندرية. وبعدما عرف والدها باعتناقها للديانة المسيحية ، حجَرَ عليها في بُرجٍ عالٍ، يصِلُها فيه نور الشمس من نافذتان صغيرتان، لكي يُبعِدَ عنها تأثير المسيحية. ولكن بالرغم من ذلِك استطاعت أن تتعلّم اُسُس الإيمان المسيحي وتنال سرّ العماد المقدّس على يَدِ تلميذ أوريجانوس الذي كان يعودُها منتحِلاً صِفة طبيب.
علِمَ والِدها بالأمر فهدّدَ بضربِها بالسيف إن لَم تَعُد عن إيمانها المسيحي. رفضت الأمر وهربت من البُرج، وبعد أن وجدها والدها سجنها وفرضَ عليها الزواج من شابٍّ وثني اختارَهُ لَها ولَمّا لَم تقبَل قادها إلى الوالي مرقيانوس الذي جلَدها ومزّق جسَدَها بأُكَر من حديد وعرّاها أمام الجميع ولكنّ نوراً إلهياً سترَ جسدها ورفع عنها العار. وفي النهاية ضربَ والدها عُنقَها بحَدِّ السيف فاستشهدت حوالي سنة 235 للميلاد.
![]()
عدسة: عصام الريماوي

