
اضراب عام ونحو 100 جريح بمواجهات في حلحول ونابلس
الخليل – فينيق نيوز – قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، ا (19 عاما) بزعم تنفيذه عملية طعن قرب مستوطنة “كرمي تسور” المقامة على أراضي بلدتي حلحول وبيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية
وعم الإضراب الشامل بلدة حلحول حدادا على روح الشهيد زماعرة، فيما اندلعت مواجهات عنيفة بين الاهالي وقوات الاحتلال اسفرت عن اصابة نحو 30مواطنا
وداهمت قوات الاحتلال منزل الشهيد الزماعرة، وأجرت عمليات تحقيق ميدانية مع اسرته واعتقلت والده قبل تعود وتطلق سراحه لاحقا.
واندلعت المواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال في منطقة “الذروة” شمال حلحول.
وقالت مصادر الهلال الأحمر الفلسطيني، إن 29 مواطنا أصيبوا بالرصاص الحي والمعدني المغلف والاختناق والضرب، حيث تم نقل أحد المصابين بالرصاص الحي في يده الى إحدى المستشفيات بالخليل لتلقي العلاج، فيما تم علاج 19مصابا بالاختناق و3 مصابين تعرضوا للضرب ميدانيا من قبل طواقم الإسعاف التي تواجدت في المكان.
وفي السياق، أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في بلدة حلحول الاضراب العام عقب استشهاد الشاب حمزة زماعرة.
والشهيد الزماعرة هو أسير محرر،فيما اثنين من أشقائه رهن الاعتقال في سجون الاحتلال ، وهو الشهيد الثالث الذي يسقط برصاص قوات الاحتلال خلال 24 ساعة، بعد استشهاد احمد جرار في بلدة اليامون، وخالد وليد تايه في منطقة الجبل الشمالي بمدينة نابلس، وبذلك يرتفع عدد الشهداء منذ إعلان الرئيس الأميركي ترامب، القدس عاصمة لاسرائيل في السادس من كانون الثاني الماضي، الى 27 شهيدا.
الشهيد خالد تايه
وكان اعلن الليلة الماضية استشهاد الشاب خالد وليد تايه، متأثرا بجروحه خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي اقتحمت منطقة الجبل الشمالي في مدينة نابلس. أسفرت حسب وزارة الصحة، عن إصابة 47 مواطنا، غالبيتهم بالرصاص الحي، منها 5 إصابات وصفت بالخطيرة، مشيرة إلى أن المصابين نقلوا إلى مستشفيات المدينة، فيما ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها تعاملت مع عشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية خلال تلك المواجهات.
أكد مدير مستشفى النجاح في نابلس، سليم الحاج يحيى، إصابة الشاب أنور أبو عيشة بجروح خطيرة إثر اختراق عيار ناري للشريان الرئيسي بمنطقة الفخذ من جسده خلال المواجهات، وخضع لعملية جراحية.
واقتحمت قوات الاحتلال الجبل الشمالي ، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال الخاصة التي حاصرت عدة منازل في المنطقة، أصيب خلالها نحو 70 فلسطينيًا على الأقل.
وحاصرت قوات الاحتلال عددا من المنازل في منطقة الجبل الشمالي في نابلس، أحدهما لعائلة منفذ عملية الطعن بالقرب من مستوطنة “أريئيل” عبد الحكيم عادل عاصي، بالإضافة إلى منزل صديقه من عائلة العبوة، وبناية “أبو صالحة”.
وأطلقت قوات الاحتلال وابلا من الرصاص الحي والمطاطي واستخدمت قنابل الغاز لتفريق الشبان الفلسطينيين إثر اندلاع المواجهات خلال اقتحام ومحاصرة البنايات، ما أسفر عن وقوع إصابات بالرصاص الحي والمطاطي بالإضافة حالات اختناق بالغاز.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة 12 شخصًا بالرصاص الحي بينهم حالتان خطيرتان، و17 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و40 بحالات اختناق لدى محاصرة قوة اسرائيلية بناية أبو صالحة في الجبل الشمالي في المدينة”.
واستخدمت قوات الاحتلال مكبرات الصوت خلال حصارها لمنزل عائلة عاصي، ما يشير إلى توصل الاحتلال لمعلومات استخباراتية عن تواجد عاصي في المكان.
هذا واعتقلت قوات الاحتلال 7 شبان من شارع مؤتة بمدينة نابلس، ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن مصادر أمنية اعتقال الاحتلال للشبان: هاني أشرف خلفه، ونايف الطوباسي وتامر قنديل وإياد أبو صالحه ومصعب الكوني، بالإضافة إلى شخص من عائلة البسطامي
وقال الاحتلال في بيان للجيش إن قواته نفذت عملية عسكرية في مدينة نابلس بهدف العثور على منفذ عملية الطعن في مستوطنة “أريئيل”، والتي قتل فيها مستوطن، وزعم أن نحو 500 شاب فلسطيني ألقوا الحجارة والزجاجات الحارقة خلال مواجهات اندلعت مع قواته خلال عمليته في نابلس، وأنه رد بالرصاص الحي بادعاء محاولة تفريق الفلسطينيين.