
رام الله – فينيق نيوز – عم إضراب شامل، اليوم الثلاثاء، الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، تنديدا بإعلان الرئيس ألأميركي دونالد ترامب لقدس عاصمة لإسرائيل ووالايعاز بنقل سفارة بلاده إليها، واحتجاجا على زيارة نائبه مايك بنس غير المرحب بها للمنطقة والقدس المحتلة.
وجاء الإضراب استجابة لدعوةالقوى الوطنية والإسلامية، و حركة فتح التي اعتبرت الفعالية تنفيذا لقرارات المجلس المركزي بتفعيل المقاومة الشعبية السلمية، وتصعيدها في مختلف محافظات الوطن.
وشمل الإضراب المؤسسات الرسمية والأهلية كافة، وتم استثناء قطاعي الصحة والتعليم على أن تلتحق التربية ومؤسساتها التعليمية بالاضراب والفعاليات المقررة بعد الساعة 12 ظهرا.
وأغلقت المحال التجارية أبوابها في سائر المدن والبلدات والمخيمات في الضفة والقطاع أعلنت نقابات النقل العمومي التزامها بالإضراب والامتناع عن الحركة باستثناء نقل الطلبة والحالات الإنسانية.
وفي مدينة القدس المحتلة التي من المقرر ان يزورها بنس بعد الظهر ، يسود إضراب عام شمل كافة مناحي الحياة، رفضا لسياسات الاحتلال، ومواقف الولايات المتحدة العدائية تجاه شعبنا، والتي ترجمها قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وبتصريحات نائبه العنصرية في برلمان الاحتلال وتأكيده بنقل سفارة بلاده الى المدينة.
ويأتي الاضراب تزامنا مع اجراءات الاحتلال المشددة في المدينة المقدسة، بسبب زيارة بنس الى القدس، وشملت نشر الآلاف من عناصر وحداتها الخاصة، وما يسمى بقوات حرس الحدود، واغلاق العديد من شوارع وطرقات المدينة، وتسيير دوريات راجلة ومحمولة، ونصب الحواجز العسكرية
وجاء في بيان القوى المقدسية: “يأتي الاضراب في ظل مسلسل محاولات النيل من مشروعنا وقضيتنا السامية بفرض وقائع جديدة تهدف الى نسف المشروع الوطني الفلسطيني المتمثل بالثوابت في القدس عاصمة وحق العودة وإقامة الدولة…عبر الدعم والغطاء الكامل من قبل أمريكا لهذا الاحتلال البغيض واعترافها عبر إعلان ترمب بالقدس عاصمة لدولة الإرهاب، وما شاهدناه وسمعناه في الزيارة الخبيثة ل “مايك بنس” وهي تدنيس للقدس ولحائط البراق المقدس الجزء الأصيل من المسجد الأقصى المبارك… وإسقاط ورقة التوت عن الأنظمة والجهات المتساوقة مع هذا الإعلان ومع هذه الصفقة التي ستكون لعنة على كل المتآمرين على قضية شعبنا وقضايا امتنا العربية والاسلامية، وما تحمل هذه الزيارة من صفعة قوية في وجه القانون الدولي والقرارات والالتزامات والتوصيات والمواثيق الصادرة تجاه عدالة قضيتنا وحقوقنا”.
وأضاف البيان: “إن نداء واستغاثة القدس وأهلها لن تكون الا لله تعالى…برباطة الجأش والصمود وتماسك وتمسك شعبنا بالوحدة الوطنية…وبإيماننا المطلق بان النصر صبر ساعة”.
وأكدت القوى في محافظة القدس أن اليوم الثلاثاء اضراب شامل، تعبيرا عن غضب الشعب الفلسطيني ورفضة الكامل لما تتعرض له مدينتنا الباسلة ومشروعنا الوطني من قبل عصابات الاحتلال ومستوطنيه وبغطاء اميركي يستهدف سلب تاريخ ومستقبل فلسطين وقضيتنا الأصيلة دون اعتبار للقرارات الدولية الصادرة بحق شعبنا وترابه وأرضه وبالقدس عاصمة.”
ودعا البيان “أبناء شعبنا للتصدي ومواجهة سياسات القمع والإرهاب والقتل “الاسرائيلي” وتصعيد المقاومة الشعبية الشاملة، واعلاء الأصوات والاحتجاجات والمظاهرات الجماهيرية، وإغلاق الشوارع في وجه قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين في القدس وقراها بأزقتها وشوارعها وحواريها…لإعلاء كلمة الحق والفداء”.
ودعت القوى االى مسيرات حاشدة يوم الجمعة المقبل في الميادين العامة بالقدس بعد أداء صلاة الجمعة، للتعبير عن الغضب ازاء كل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا ومشروعنا الوطني”.