
القاهرة – رفح – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – فتحت السلطات المصرية المختصة استثنائيا، صباح اليوم السبت، معبر رفح البري مع قطاع غزة امام المسافرين والحالات الانسانية وعودة العالقين الى القطاع
وبدأ المسافرون الفلسطينيون فعليا بالوصول الى الصالة المصرية على الجانب الاخر من الميناء البري فور بد عمل المعبر لاول مرة تحت اشراف عناصر امنية تابعة لحكومة الوفاق
وانتشرت عناصر امنية تابعة لحكومة الوفاق في صالة الشهيد ابو يوسف النجار بخانيونس حيث ينتظر المسافرون نقلهم الى معبر رفح
وكانت سفارة فلسطين في القاهرة أعلنت عن فتح معبر رفح في الاتجاهين لاربعة أيام تبدأ من اليوم السبت.
ونشرت وزارة الداخلية والأمن الوطني كشف المسافرين عبر معبر رفح البري.
ويتضمن الكشف المسافرين المُعادين من المرة السابقة بالإضافة إلى طلاب وحاملي جوازات مصرية.
وتغلق السلطات المصرية معبر رفح بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة في سيناء والإصلاحات داخل المعبر.
وفتحه استثنائيا 17 يومًا فقطخلال العام الجاري
وفي 18 تشرين ثاني الماضي، فتحت السلطات المصرية معبر رفح ثلاثة أيام في الاتجاهين أمام حركة تنقل المسافرين من غزة من الحالات الإنسانية والمرضى والطلبة وحملة الإقامات المصرية والأجنبية.
من جانبها أعلنت هيئة المعابر والحدود الفلسطينية، معبر رفح البري الحدودي جنوب قطاع غزة، في الاتجاهين أمام تنقل المسافرين وعودة المواطنين العالقين
وأعلن مدير عام هيئة المعابر، نظمي مهنا في وقت سابق، أن السلطات المصرية أبلغت الجانب الفلسطيني بفتح المعبر في الاتجاهين لمدة أربعة أيام بدءاً من صباح اليوم، أمام الحالات الإنسانية والتنسيقات المصرية والطلبة والمرضى وحملة الإقامات الأجنبية.
أوضحت وسائل الإعلام المصرية الرسمية أن المعبر سيكون مفتوحا في الاتجاهين اعتبارا من يوم السبت الموافق 16 ديسمبر/كانون الأول وسيعمل في هذا النظام حتي يوم الثلاثاء المقبل 19 ديسمبر.
وأشارت إلى أن الغرض من هذه الخطوة السماح بعبور الطلبة والحالات الإنسانية والعالقين من وإلى قطاع غزة.
يذكر أنه كان من المقرر فتح معبر رفح البري لمدة 3 أيام، اعتبارا من يوم 25 ولغاية 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لعبور المسافرين وعودة المواطنين في الاتجاهين، لكن السلطات المصرية قامت بإرجاء اتخاذ هذه الخطوة نتيجة للظروف الأمنية التي تمر بها شبه جزيرة سيناء، لا سيما على خلفية الهجوم الإرهابي، الذي ضرب مسجد الروضة بمدينة بئر العبد قرب العريش وأسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص.