

فتوح: أوامر الهدم في محيط مخيم قلنديا زحف استعماري منظم
القدس المحتلة – فينيق نيوز – واصل جيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عدوانه العسكري شمال مدينة القدس المحتلة لليوم الثاني على التوالي، تحت مسمى “درع العاصمة”، بزعم استهداف البناء غير المرخص، حيث شملت عمليات هدم محال تجارية وفرض حصار على بلدة كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا.
أفادت محافظة القدس أن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت خلال الساعات الـ24 الماضية نحو 40 منشأة في بلدة كفر عقب شمال مدينة القدس.
وجاءت عمليات الهدم ضمن حملة عسكرية واسعة تشنها قوات الاحتلال في المنطقة، شملت محالاً تجارية ومنازل، مع فرض حصار أمني كامل على البلدة ومنع حركة السكان والمركبات.
وأقدمت قوات الاحتلال على هدم محال تجارية في محيط مخيم قلنديا، شمال القدس، وأخطرت أصحابها بإخلاء المحال تمهيدًا لتنفيذ الهدم.
كما أخطرت صباح الثلاثاء عشرة محال تجارية في شارع المطار ببلدة كفر عقب بهدمها خلال أسبوع.
وأغلقت قوات الاحتلال الشارع بالكامل ومنعت حركة المواطنين والمركبات، وطالبت الصحافيين بإخلاء المنطقة.
ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا، مصحوبة بجرافات وآليات عسكرية، كما فرضت طوقا أمنيا على بلدة حزما شمال شرق القدس ومنعت خروج الفلسطينيين، مصحوبة بتوزيع منشورات رسمية تعلن عن الطوق.
واقتحمت القوات الإسرائيلية عددا من العمارات السكنية وأخلت بعضها قسرا، مع تمركز مكثف للقناصة على الأسطح والشرفات.
وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، إضافة إلى الرصاص الحي والمطاطي، كما صادرت عدة مركبات، بينها دراجات كهربائية، وفرضت قيودا على حركة السكان في المنطقة.
وفقا لمكتب محافظة القدس في قلنديا وكفر عقب، فقد هدمت قوات الاحتلال جميع المنشآت في شارع المطار القريبة من معهد قلنديا التابع لوكالة “أونروا” يوم الإثنين، وسلمت إخطارات أخرى لأصحاب المنازل، وأمهلتهم أسبوعين للهدم الذاتي.
وأكدت المحافظة أن الأراضي المستهدفة مسجلة رسميا باسم “أراضي مطار – خزينة المملكة الأردنية الهاشمية”.
يأتي هذا العدوان ضمن سياسة ممنهجة لتكثيف السيطرة الاستعمارية على محيط القدس، خاصة مع وجود ثغرات في مسار جدار الفصل العنصري، وفق ما أقرته تقارير إسرائيلية رسمية، إذ تستغلها قوات الاحتلال ذريعة لتكثيف الإجراءات العسكرية والعقابية بحق السكان الفلسطينيين في المنطقة.
أخطرت قوات الاحتلال الثلاثاء، بهدم محال تجارية في محيط مخيم قلنديا،
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت شارع المطار في محيط مخيم قلنديا، وأخطرت عددا من المحال التجارية بالهدم، وطالبت أصحابها بإخلائها.
ولليوم الثاني على التوالي، يشن جيش الاحتلال عدوانا عسكريا واسعا شمال مدينة القدس المحتلة، شمل اقتحام بلدة كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا، بذريعة تعزيز السيطرة على امتداد جدار الفصل والتوسع العنصري، حيث باشرت بهدم منشآت فلسطينية.
ويندرج هذا العدوان ضمن سياسة ممنهجة لتشديد السيطرة الاستعمارية على محيط القدس، في ظل مزاعم تقارير رسمية إسرائيلية أقرت مؤخرًا بوجود ثغرات واسعة في مسار الجدار، خاصة في محيط المدينة، يستغلها الاحتلال ذريعة لتكثيف إجراءاته العسكرية والعقابية بحق المواطنين.
وأكدت محافظة القدس أن أعمال الهدم التي تنفذها قوات الاحتلال في شارع المطار قرب مخيم قلنديا تُنفَّذ على قطعة الأرض رقم (1) المحاذية لمعهد قلنديا للتدريب التابع لوكالة الأونروا، وهي أرض مسجّلة رسميًا في الطابو باسم “أراضي مطار – خزينة المملكة الأردنية الهاشمية”.
وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح: “إن أوامر هدم المحلات التجارية في محيط مخيم قلنديا تشكل حلقة متقدمة في آلية تنفذها حكومة الاحتلال لخلق توسع استعماري تهويدي، في منطقة مطار قلنديا، وفرض السيطرة التدريجية على معهد قلنديا للتدريب المهني، ضمن مخطط “القدس الكبرى”.
وأضاف فتوح “أن هذه الإجراءات لا تندرج فقط في إطار الهدم، بل تتعداه إلى إعادة هندسة المكان سياسياً وقانونياً، عبر الاستيلاء على أراضٍ تعود ملكيتها للأمم المتحدة ووكالة تشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، ما يشكل سابقة خطيرة”.
وأكد رئيس المجلس أن ما يجري هو زحف استعماري منظم يضرب بعرض الحائط القرارات الدولية، الأمر الذي يستدعي مواقف أكثر عملية وجدية لوقف هذه السياسات، وإنهاء منطق فرض الأمر الواقع بالقوة، تحت غطاء أمني وقانوني زائف.