
رام الله – فينيق نيوز – اعتقلت قوات الاحـتلال الإسرائيلي، الصحفية بشرى الطويل (32 عاما)، والصحفي حاتم حمدان (26 عاما) خلال مرورهما على حاجز عين سينيا العسكري المقام على أراضي المواطنين شمال رام الله.
وأفادت عائلة الطويل، اليوم الجمعة، بأن جيش الاحتلال كان استدعى ابنتها بشرى للتحقيق في معسكر سالم المقام على أراضي المواطنين في جنين، إلا أنه وقبل وصولها بقليل تم إبلاغها بإلغاء المقابلة، ليقوم الجنود باعتقالها عند عودتها إلى رام الله، على حاجز عين سينيا العسكري، ونقلها إلى مركز التوقيف “المسكوبية”.
والزميلة الطويل من مدينة البيرة، اعتقلها الاحتلال عدة مرات، وأمضت سنوات في السجون معظمها إداريا، آخرها كان في 3 آذار/ مارس 2024، قبل أن يفرج عنها في 20 كانون الأول/ يناير 2025، ضمن صفقة التبادل.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الزميل حاتم حمدان، من مدينة طولكرم، خلال مروره على الحاجز المذكور، ونقلته إلى أحد مراكز شرطة الاحتلال “بنيامين”.
وقالت مصادر صحفية، إن جيش الاحتلال أوقف مركبة الزميل حمدان، الذي يعمل مع قناة الجزيرة مباشر، وفتشها، قبل أن يقوم باعتقاله، والاستيلاء على المركبة.
ويعتقل صحفيين ومتضامنين أجنبيين بمسافر يطا جنوب الخليل
وفي جنوب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال اليوم ، صحفيين اثنين ومتضامنين من الأجانب، واحتجزت ناشطا خلال توثيقهم اعتداءات المستعمرين في مسافر يطا جنوب الخليل.
وقال الناشط أسامة مخامرة ، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت منطقة “رجوم اعلي” في مسافر يطا، عقب اعتداء للمستوطنين على الأهالي في تلك المنطقة، واحتجزت منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل الناشط راتب الجبور، وصحفيين اثنين يعملان مع احدى المحطات الأجنبية، إضافة إلى متضامنين اثنين من الأجانب، أثناء قيامهم بتوثيق اعتداء المستعمرين على الأهالي هناك، واقتادتهم إلى إحدى المستعمرات قبل أن تطلق سراح الناشط الجبور لاحقا.
ومن الجدير بالذكر أن الأهالي في تجمع رجوم اعلي يتعرضون لاعتداءات مستمرة من قبل المستعمرين، وقد تصاعدت وتيرتها بشكل كبير في الأيام القليلة الماضية، أدت إلى وقوع اصابات في صفوف الأهالي بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى الحاق أضرار كبيرة في مساكن المواطنين وممتلكاتهم بجانب تدمير محاصيلهم الزراعية، ومنعهم بشكل مستمر من الوصول إلى حقولهم والمراعي.