
رام الله – فينيق نيوز- تظاهر نشطاء يتقدمهم أمناء عامين ونواب أعضاء في المجلس التشريعي ، بعد ظهر اليوم السبت، بمدينة رام الله للمطالبة بالإفراج عن زميلتهم النائبة خالدة جرار عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من سجون الاحتلال الإسرائيلي
ودعت الى التظاهرة اللجنة الوطنية للدفاع عن النائبة الأسيرة خالدة جرار، اليوم السبت،للمطالبة بالإفراج العاجل عن جرار والأسرى، ودعوة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ومحاسبة إسرائيل في المحاكم الدولية .
واشار أمين عام حزب الشعب الفلسطيني النائب بسام الصالحي خلال المسيرة، إلى تحرك فلسطيني يبذل على الصيد الدولي للضغط على إسرائيل للإفراج عن جرار والنواب وأبناء الحركة الوطنية الأسيرة من خلال برلمانات ومجالس أوروبية و مؤتمرات دولية رافضة للاعتقال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.
وانطلقت من أمام المجلس التشريعي الفلسطيني وصولاً إلى ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط رام الله، بمشاركة شخصيات رسمية وممثلو القوى الوطنية وسكرتاريا الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين، وحشد من المواطنين وأهالي الأسرى وأسرى محررين،.
ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية وصور القيادية جرار ورايات حمراء ورددوا هتافات تندد بالاحتلال وممارساته وتطالب بالا فرج الفوري عنها.
واعتقلت سلطات الاحتلال جرار في 2 نيسان الماضي من منزلها في رام الله، وأصدر القائد العسكري أمر اعتقال إداري بحقها لمدى ستة شهور قصرت لشهر ثم قدمت النيابة العسكرية لائحة اتهام بحقها بضمنها العضوية في تنظيم محظور، والمشاركة في اعتصامات ونشاطات مساندة لقضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال قبل ان تقبل المحكمة بشروط طلب محامي الدفاع الافراج عنها بكفالة.
أوضحت عناية كنعان شقيقة الأسيرة جرار أن العائلة بإنتظار قرار النيابة العسكرية الثلاثاء لمعرفة ما ستؤول إليه الأمور فيما يخص اعتقال شقيقتها.
وأضافت اصدرت محكمة عوفر العسكرية الخميس قراراً بالإفراج المشروط عنها ، إلا أن النيابة العسكرية رفضت وطالبت مهلة 72 ساعة للاستئناف على القرار.
كنعان قالت: اشترطت المحكمة للافراج عنها دفع غرامة مالية قيمتها 20 ألف شيقل وكفيل يحمل الهوية الزرقاء، والمثول أمام المحكمة في أي وقت.