محلياتمميز

بكر : القوى والارادة الشعبية احبطت تنظيم مؤتمر امريكي شبابي برام الله

ادارة الفندق تبلغ سفارة واشنطن اعتذارها عن استضافته

رام الله –  فينيق نيوز –   أعلن منسق القوى الوطنية في رام الله والبيرة عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب ، عصام بكر، اليوم الاثنين، فشل دعوة السفارة الأميركية لدى دولة الاحتلال الاسرائيلي لعقد مؤتمر شبابي كان مقررا تنظيمة  بعد غد الاربعاء في مدينة رام الله

القيادي بكر كان يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع امين سر حركة فتح اقليم رام الله والبيرة  موفق سحويل نظم امام الفندق الذي كان مقررا ان يستضيف المؤتمر  للاعلان عن الغائه،  واعتبر فيه المتحدثان  النيجة ثمرة لجهد وطني وارادة شعبية

وقال: ااستكمالا لجهود القوى الوطنية الحثيثة التي تواصل مؤخرا و تكثفت امس أثمرت إلغاء المؤتمر الذي كان من المقرر عقده في مدينة رام الله، في 21 الجاري.

واعلن بكر، إن إدارة فندق جراند بارك  في مدينة رام الله أبلغت السفارة الأميركية اعتذارها عن استضافة المؤتمر، الذي دعت اليه تحت عنوان “مناقشة وضع الشباب في الأراضي الفلسطينية”  حيث كانت تواصلت قيادة القوى معها ومع جهات محلية دعيت للحضور لهذا الغرض

ولفت القيديان الى ان  هذا مؤتمر  الذي ياتي بعد اسابيع من ورشة البحرين الاقتصادية وقبل اسابيع من الاعلان المحتمل للشق السياسي من صفقة القرن، هو حلقة اخرى من جهود ادارة ترامب لتمرير مخططها التصفوي للقضية الوطنية وحقوق الشعب الفلسطيني فوق ترابه الوطني

وحول مبررات الرفض الفلسطيني الشيد لمؤتمر دعي اليه تحت يافطة شبابية قال بكر، الرفض ينطلق من مؤقف مبدئي من مؤامرة صفقة القرن، وكون هذه الدعوة تهدف إلى تخريب النسيج الوطني الفلسطيني وزعزة الاستقرار الداخلي بما قد يفتح ثغرة لفرض المبادرة الامريكية المنسجمة والمتماهية تماما مه سياسات واطماع الاحتلال  كامر واقع

وقال ان ادراة ترامب انتقلت بالموقف الامريكي  الذي لم يكن يوما وسيطا نزيها او محايدا، من حالة الانحياز للاحتلال ومخططاته الى الشريك في التامل على الشعب الفلسطيني وحقوقه.

واشاد بكر بهذا الصدد بالوقفة الصلبة للجماهير  وقواها الوطنية والاسلامية وتصميمها على افشال المخطط، معتبرا الغاء المؤتمر هو ثمرة الارادة الشعبية

واضاف هذه الدعوة المشبوهه في الزمان والمكان والتوقيت تحمل في طياتها ملامح جديدة لدور أميركي يشتد ضراوة وتعكس  تصميم إدارة ترامب على تعميق معاداة  الشعب الفلسطيني ضمن شراكتها الكاملة للاحتلال في إرهابه وجرائمه في تجاوز فظ لكل القيم والمعاير والعلاقات الدولية”.

وكانت القوى والاطر الطلابية والشبابية نددت بالدعوة الأميركية الوقحة والمثيرة للاشمئزاز –بحسب وصفها – ، محذرة أي جهة أو مؤسسة أو شخصية تحت طائلة المسؤولية الوطنية،  من المشاركة في المؤتمر باي صفة كانت وتحت أية مسميات”. وتوعدت بتنظيم فعالية شعبية حاشدة امام الفندق لمنع هذا النشاط بكل السبل المتاحة.

زر الذهاب إلى الأعلى